اليعقوبي لـ «آس آرابيا»: منتخب إسبانيا فشل في كأس العالم

موحا اليعقوبي يتحدث لـ «آس آرابيا» عن رؤيته لمنتخب إسبانيا في كأس العالم، وتجربته الجديدة

0
%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D9%8A%20%D9%84%D9%80%20%C2%AB%D8%A2%D8%B3%20%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7%C2%BB%3A%20%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%20%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%20%D9%81%D8%B4%D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85

قال موحا اليعقوبي، النجم السابق للمنتخب المغربي لكرة القدم، وأحد أبرز لاعبي جيل 2004، إن المناسبة التي حضر من أجلها اليوم الخميس، والتي تبقى بادرة نبيلة ومحمودة من طرف المنظمين، خصوصًا جمعية الوفاق المهتمة بالأطفال من ذوي الإعاقة الذهنية، التي يوجد مقرها بمدينة العرائش، شمال المغرب، هي فرصة يجب أن تتكرر للعديد من المرات بالمغرب، مشيرًا إلى أنه ومثل بقية اللاعبين السابقين في «أسود الأطلس» الذين مثلوا منتخب 2004، جاؤوا لمساعدة هؤلاء الأطفال.

وأكد المحترف المغربي السابق، بالعديد من أندية الليجا الإسبانية، على أن الفرصة كانت أيضا مواتية، للملاقاة، بين أسود الأطلس السابقين، بعد مدة طويلة، مشيرًا أيضًا، إلى أن المغاربة كانوا فخورين بمنتخبهم خلال عام 2004، لأنهم أعجبوا بطريقة لعبه، التي أوصلته إلى نهائي كأس أمم إفريقيا بتونس، ومتمنيًا في الآن ذاته، أن يعجب مرة أخرى الشعب المغربي، بطريقة أداء اللاعبين ذاتهم، على الرغم من تقدمهم في السن، وذلك خلال المباراة الودية التي تجمعهم غدًا الجمعة، بمنتخب اللاعبين البرازيليين القدامى، على أرضية الملعب البلدي بمدينة العرائش.

وعن مساره الكروي، قال لاعب أوساسونا، وإسبانيول، وريال سوسيداد سابقًا، إنه وبعد اعتزاله لعب كرة القدم، قرر اللجوء إلى ميدان التدريب، حيث سيتولى في أول تجربة نوعية بالنسبة إليه، مهمة تدريب فريق إيكالادا كلوب، بدوري الدرجة الأولى الكاتالوني.

وعن مسار المنتخب الإسباني خلال منافسات بطولة كأس العالم 2018، التي أقيمت في روسيا، أوضح صاحب التجربة الكبيرة في الدوري الإسباني، أن كل الخصوم التي واجهت «لا روخا»، كانت تعتمد خططًا دفاعية محضة، صعبت من مأمورية المنتخب الإسباني، الذي عجز عن إيجاد حلول لفك شفرة دفاعات الخصم، خصوصا خلال مباراة دور ثمن النهائي أمام نظيره الروسي.

وفي هذا الصدد أوضح اليعقوبي، أن المنتخب الإسباني، تأثر أيضًا، بمسألة تغيير المدربين، بعد أن غادره جولين لوبيتيجي، قبل انطلاقة نهائيات المونديال، ليعوض بفيرناندو هييرو، الذي ترك منصبه الآن، للويس إنريكي، المعروف بشخصيته القوية، وكاريزما متميزة، ستساعد لاروخا، على استعادة أمجادها.

تجدر الإشارة، إلى أن موحا، سبق له اللعب بصفوف المنتخب المغربي في الفترة ما بين 2003، و2007، خاض خلالها 37 مباراة، وسجل فيها هدفًا وحيدًا، بينما على صعيد الأندية، فقد خاض تجارب عديدة، بداية بشبان برشلونة الإسباني، ثم رديف الفريق الكتالوني، قبل الانتقال إلى كبار أوساسونا، ومنه إلى إسبانيول، بالإضافة إلى تجارب أخرى قادته إلى صفوف أندية، ليفانتي، إيلتشي، ريال سوسيداد، خيرونا، وسباديل، في مسار امتد لأربع عشر سنة.

.