المغربي الدويك يقترب من الجاهزية في «سبيتار»

شهدت الآونة الأخيرة تلقي أكثر من لاعب بالرجاء العلاج في سبتيار، أمثال الدويك ومحمود بن حليب وعمر بوطيب، والأخير عاد إلى المغرب بالفعل، بينما ما زال الثنائي الدويك وبن حليب يتلقيان العلاج في سبيتار.

0
%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%83%20%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%C2%AB%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D8%B1%C2%BB

يواصل المغربي محمد الدويك، لاعب الرجاء البيضاوي المغربي، تدريباته العلاجية في مستشفى الطب الرياضي وجراحة العظام «سبيتار» بالعاصمة القطرية الدوحة من أجل التعافي من الإصابة التي يعانى منها وأجرى بسببها جراحة الرباط الصليبي في سبيتار قبل فترة، ونشر الحساب الرسمي لنادي الرجاء على موقع «تويتر» فيديو لمدة دقيقة و36 ثانية للاعب وهو يجرى مجموعة من التدريبات العلاجية في مستشفى سبيتار، وأعاد المستشفى نشر الفيديو مرة أخرى.

ويظهر خلال الفيديو الدويك قريبًا من الوصول إلى مرحلة الجاهزية، حيث يؤدى مجموعة من التدريبات التي تحتاج إلى التحمل والياقة العالية، وكذلك مرونة الحركة على مستوى القدم والوسط بإشراف الفريق الطبي المعالج له في سبيتار، وحالة الدويك مبشرة حيث يتماثل للشفاء من الإصابة بشكل تام قبل أن يعود إلى المشاركة في التدريبات مع فريقه بالمغرب بعد انتهاء البرنامج العلاجي الموضوع له من جانب أطباء سبيتار.

اقرأ أيضًا: شراكة جديدة بين أوبن البلجيكي ومستشفى «سبيتار»

ورغم أن الدويك يعالج في المستشفى رفقة مواطنه محمود بن حليب، إلا أن الفيديو كان مقتصرًا على الدويك فقط، ومجموعة التدريبات العلاجية التي يؤديها حاليا ثبتت تحسن حالته بنسبة كبيرة وبصورة تدعو إلى التفاؤل، وهو الأمر الذي سيسعد الجهازان الفني والإداري بنادي الرجاء خاصة وأن الدويك من العناصر الأساسية بالفريق وسيكون له دور مهم في بقية الموسم الحالي محليًا وإفريقيًا عند عودته للمشاركة في المباريات والتدريبات مجددًا .

برنامج العلاج لم يتأثر بفيروس كورونا

ولم يتأثر برنامج تأهيل وتجهيز الدويك في مستشفى سبيتار بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» خاصة وأن الأطباء المعالجين يتابعون تطور حالة اللاعب أولا بأول سواء من خلال التدريبات المقامة في سبيتار، أو الحصص التدريبات التي يؤديها اللاعب في مقر إقامته ويتم متابعته خلال برامج الاتصال المصورة الحديثة أثناء قيامه بها، مع تسجيل نسبة إجادته لهذه التدريبات أولا بأول، ووضع بقية البرنامج بناء على تطور حالته إلى الأفضل قبل إعلان انتهاء العلاج والسماح للاعب بالعودة إلى المغرب والانضمام إلى فريقه مجددًا.

وشهدت الآونة الأخيرة تلقي أكثر من لاعب بالرجاء العلاج في سبتيار، أمثال الدويك ومحمود بن حليب وعمر بوطيب، والأخير عاد إلى المغرب بالفعل، بينما ما زال الثنائي الدويك وبن حليب يتلقيان العلاج في سبيتار، وهناك اتفاقية تعاون بين الاتحاد المغربي لكرة القدم ومستشفى سبيتار لعلاج لاعبي المنتخبات والأندية المغربية والاستفادة من الإمكانيات الطبية الكبيرة الموجودة في سبيتار بدلا من سفر للاعبين إلى دول أوروبية لتلقى العلاج.

.