Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
أيوب الكعبي يغادر الوداد الرياضي ويعود لفريقه القديم

أيوب الكعبي يغادر الوداد الرياضي ويعود لفريقه القديم

بشكل رسمي أعلن وكيل النجم المغربي أيوب الكعبي أن اللاعب سيغادر صفوف ناديه الحالي الوداد الرياضي المغربي ويعود من جديد إلى ناديه الأصلي

توفيق صنهاجي
توفيق صنهاجي
تم النشر

رسمياً، يغادر أيوب الكعبي رسميا نادي الوداد الرياضي المغربي بنهاية عقد إعارته الشهر المقبل، وذلك بحسب ما أكده وكيل أعماله عبر تدوينة مطولة في أحد مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاءت التدوينة لتؤكد الخبر الذي كانت «آس آرابيا» سباقة لنشره في حينه، حيث إن اللاعب الكعبي كان قد وقّع عقدا خلال الميركاتو الصيفي الماضي، يقضي بموجبه فترة إعارة تدوم حتى ديسمبر 2019 فقط، في وقت كانت تروج إشاعات قوية على أن اللاعب سيستمر مع الفريق الأحمر إلى نهاية الموسم الحالي في المغرب.

وصرح الكعبي آنذاك لإحدى المحطات الإذاعية قائلا: «وقعت مع الوداد الرياضي لفترة إعارة ديسمبر، وسنرى بعد ذلك إمكانية بقائي إلى نهاية الموسم.

اقرأ أيضاً: الكعبي يقطع الشك باليقين بشأن مدة إعارته إلى الوداد الرياضي

واعتبر وكيل أعمال اللاعب في تدوينته، أن الكعبي يرتبط بعقد احترافي برفقة هيبي فورتشون الصيني، إلى ديسمبر 2020، لكن إمكانية انتقاله إلى أحد الأندية الأخرى الصيف المقبل يبقى واردا جدا، حيث من المفروض أن يكون فريقه الصيني راغبا في بيع عقده قبل انتهائه بشهور قليلة.

وأوضح الوكيل ذاته، أن المهاجم المغربي سيتقاضى خلال الموسم الصيني الذي ينطلق مع بداية السنة، وينتهي في ديسمبر 2020، ما مجموعه 2.5 مليون دولار، أي ما يعادل تقريبا مليارين و400 مليون سنتيم مغربي في الفترة ما بين يناير وديسمبر 2020، في وقت كان مجموع رواتب اللاعب خلال موسمه الأول مع هيبي فورتشورن هو مليوني دولار أمريكي.

وكان الكعبي قد التحق بصفوف هيبي فورتشون، قادما إليه من فريق نهضة بركان، في عقد يمتد لسنتين ونصف، في صفقة خيالية بلغت 6 ملايين دولار أمريكي.

وتأسف الوكيل في تدوينته دائما، للانتقادات التي تعرض لها المهاجم المغربي بعد إخفاقه في تسجيل الهدف الخامس للوداد الرياضي خلال مباراة الديربي الأخيرة أمام الرجاء الرياضي السبت الماضي، بعد أن خطف الكرة من المدافع بدر بانون وتخلص من الحارس أنس الزنيتي.

وقال الوكيل، إن الكعبي أسر له أنه بعد تجاوزه للزنيتي، أحس بأن قواعد حذائه كانت في طريقها للانقلاع، الأمر الذي أثر على تركيزه وقوته في التعامل مع الكرة، حيث سدد برعونة صوب المدافع الرجاوي بدل التسديد المباشر باتجاه المرمى الفارغ.

وأضاف المصدر عينه، أن على جمهور الوداد الرياضي المنتقد، استحضار كيفية تعامل الكعبي مع كرة الهدف الأول خلال مباراة الذهاب، حيث غلب الأخير مصلحة الفريق على الأطماع الشخصية، عندما خطف الكرة مرة أخرى من بانون، وانفرد بالزنيتي ليموهه بعد ذلك، ويمرر الكرة على طبق من ذهب لزميله إسماعيل الحداد، والذي لم يجد بدا في إدخالها الشباك، في وقت كان بإمكان الكعبي نفسه التسجيل.

اخبار ذات صلة