Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
19:00
انتهت
مانشستر يونايتد
لاسك لينز
18:00
انتهت
الزمالك
المصري
14:00
تأجيل
نادي مصر
الإنتاج الحربي
19:00
مانشستر سيتي
ريال مدريد
19:00
برشلونة
نابولي
19:00
يوفنتوس
أولمبيك ليون
18:00
انتهت
النصر
الهلال
16:55
انتهت
باير ليفركوزن
جلاسجو رينجرز
19:00
بايرن ميونيخ
تشيلسي
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
أولمبياكوس
17:30
انتهت
العدالة
الاتفاق
13:30
الغرافة
الخور
15:45
انتهت
الوكرة
العربي
16:55
انتهت
إشبيلية
روما
19:00
انتهت
إنتر ميلان
خيتافي
15:45
السد
الدحيل
15:45
الشحانية
نادي قطر
13:30
أم صلال
الأهلي
17:00
نهضة الزمامرة
حسنية أغادير
19:00
انتهت
بازل
إينتراخت فرانكفورت
17:00
انتهت
فينترتور
بافوايس
21:00
انتهت
نهضة بركان
الوداد البيضاوي
16:00
انتهت
لوزيرن
يانج بويز
15:45
انتهت
الريان
السيلية
17:00
الرجاء البيضاوي
أولمبيك آسفي
16:00
انتهت
رابيرسويل
سيون
16:55
انتهت
شاختار دونتسك
فولفسبورج
16:00
الملعب التونسي
شبيبة القيروان
16:30
انتهت
الوحدة
الشباب
16:00
اتحاد بن قردان
الترجي
16:55
انتهت
كوبنهاجن
بلدية إسطنبول
21:00
انتهت
المغرب التطواني
الرجاء البيضاوي
16:00
هلال الشابة
الاتحاد المنستيري
17:00
النادي الإفريقي
نجم المتلوي

«آس آرابيا» يكشف تفاصيل ما يدور في الوداد المغربي حول المدرب

الفريق الودادي على صفيح ساخن وبالتحديد في ظل كل ما يدور فيما يتعلق بمدرب الفريق، خلفًا للفرنسي روني جيرارد، وكواليس استقدام فوزي البنزرتي، المدرب القديم الجديد للوداد.

توفيق الصنهاجي
توفيق الصنهاجي
تم النشر

خروج أخير لسعيد الناصيري أثار الجدل، على إحدى المحطات الإذاعية، عن حالة ارتباك قصوى يعيشها الأخير في الآونة الأخيرة، إذ أكد أن الوداد الرياضي الذي يرأسه، لم يوقع بعد للمدرب الجديد القديم، فوزي البنزرتي، فيما يعد بحسبه، روني جيرارد، لحدود اللحظة، المدرب الرسمي للفريق إلى إشعار آخر.

وكان البنزرتي، قد أكد لإحدى المحطات الإذاعية التونسية بداية الأسبوع الجاري، أنه وقع فعلا عقدا رسميا مع الوداد الرياضي، يتضمن الشروط نفسها التي كانت بالعقد القديم الذي كان يربطه بالفريق المغربي، حين حل به لأول مرة في يناير الماضي.

وكشف مصدر خاص لj«آس آرابيا» عشية أمس الأربعاء، أن البنزرتي، وقع في كشوفات الفريق الأحمر كمدرب جديد، غير أن العقد الجديد الذي تم توقيعه بين الطرفين، لم تتم المصادقة عليه من طرف الاتحاد المغربي لكرة القدم، وهو ما دفع الناصيري رئيس الوداد الرياضي، إلى تعمد الإشارة في تصريحه الإعلامي الأخير، إلى كون فريقه لم يوقع للمدرب التونسي، وعلى أن مكان مدرب الوداد لا يزال شاغرا، لكون الفريق لا يزال مرتبطا رسميا بجيرارد الفرنسي.

المصدر ذاته، أكد لـ«آس آرابيا» أن سبب عدم المصادقة على العقد الجديد للبنزرتي، من طرف الاتحاد المغربي لكرة القدم، يعود بالأساس إلى المشاكل التي خلفها التخلي عن المدرب السابق للفريق جيرارد، إذ طالب الاتحاد من الناصيري، أن يسوي كل المشاكل العالقة مع المدرب السابق قبل أن تتم المصادقة على عقد أي مدرب جديد للفريق.

ويعد مطلب الاتحاد المغربي للناصيري بمثابة ضربة موجعة للأخير، إذ سيشكل ذلك مأزقا حقيقيا للفريق الأحمر، حيث لن يكون بإمكانه التوفر على مدرب جديد، إلا بتسوية مشكلته مع جيرارد، علما بأن الفريق يعيش على إيقاعات أزمة مادية خانقة، كما يضيف مصدر «آس آرابيا».

ويشرف على تدريب الوداد الرياضي حاليا، موسى انداو، السنغالي الجنسية، والذي يعد أسطورة من أساطير الفريق الأحمر في ثمانينيات وبداية تسعينيات القرن الماضي، حيث خاض الفريق مباراتيه الأخيرتين، تحت إمرته كمدرب مؤقت، وهما المباراتان اللتان فاز بهما الفريق في إطار الدوري المغربي للمحترفين.

غير أن قوانين الاتحاد المغربي لكرة القدم، تمنع على المدرب المؤقت الجلوس بكرسي احتياط الفريق لأكثر من أربع مباريات رسمية في الدوري المغربي للمحترفين، بحسب مصدر «آس آرابيا» ذاته، حيث يتوجب إثر ذلك التوفر على مدرب رسمي، وهو ما لا يمكن توفيره بالنسبة للناصيري، إلا في حال تسوية مشكله مع جيرارد، الأمر الذي يبدو أنه سيخلق أزمة حقيقية بالنسبة لمسألة مدرب الوداد الرياضي في الأيام المقبلة، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار، الأزمة المالية الكبيرة التي يعاني منها الفريق البيضاوي حاليا.

وبالعودة إلى تفاصيل المشكل وطبيعة الأحداث الأخيرة بين جيرارد والناصيري، فإن الأخير كان قد أمر مدربه الفرنسي السابق بالالتحاق بالإدارة الفنية للنادي، بدل شغل مركز المدرب الذي تعاقد معه من أجله أساسا، كما أمره ببدء عمله مثل كل الإداريين في الثامنة صباحا، وهو ما أزعج المدرب جيرارد كثيرا، بحسب مصدر «آس آرابيا» الخاص.

المصدر ذاته، أكد أن جيرارد التحق صبيحة الخميس الماضي، بمركب بنجلون بالدار البيضاء، معقل الوداد الرياضي، ليؤكد للرئيس على أنه يريد مغادرة الفريق، ويسلمه مفاتيح سيارته.

ويوم الجمعة، كان «آس أرابيا» سباقًا للكشف عن تفاصيل وكواليس آخر اجتماعات جيرارد بالناصيري، إذ إن مصدرنا أكد أن اجتماعا جمع الناصيري بجيرارد، أفضى إلى فك الارتباك بين الطرفين، بعد أن تسلم المدرب أكثر من 90 ألف دولار أمريكي، حيث وقع الأخير على استقالته.

وكان موقع مغربي بارز هو الآخر، قد خرج بخبر تقديم جيرارد لاستقالته في اليوم نفسه، دون أن يذكر التفاصيل الكاملة التي أوردها «آس آرابيا»، كما أن الرئيس الناصيري أكد في اليوم ذاته أيضا عبر محطة إذاعية بارزة، أنه أخبر من طرف إدارة الوداد الرياضي باستقالة جيرارد، وهو ما يعتبر تناقضا مع ما خرج به أمس من تصريحات إعلامية جديدة.

وقال الناصيري أمس الأربعاء، إن جيرارد لم تتم إقالته، كما تحدث هو عن ذلك عبر محاميه إعلاميا في فرنسا وعبر وسائل الإعلام المغربية، بل إنه اختار فسخ عقده من طرف واحد، مشيرا إلى أن الوداد الرياضي لا يزال يعتبره مدربا رسميا للفريق الأحمر، بل ويتشيت به، ما دام جيرارد هو من قام بفسخ عقده بإرادته.

وبعد التحري الذي قام به «آس آرابيا» اتضح أن رئيس الفريق الأحمر، يبدو أنه روج لفكرة تقديم المدرب الفرنسي لاستقالته، فور توصله بوثيقة من محامي المدرب الفرنسي موقعة ومصادق عليها، تفيد بفك الارتباط بين الطرفين على إثر توصل الأخير بالمبلغ المشار إليه سابقا، وهو ما دفع مصدرنا إلى الحديث عن الاستقالة، وليس عن مسألة وثيقة فسخ العقد الأحادي الطرف التي توصل بها الناصيري.

وكان محامو المدرب الفرنسي، قد خرجوا ببيان وزعوه على مختلف وسائل الإعلام الفرنسية والمغربية، أكدوا من خلاله على أن المدرب الفرنسي، تمت إقالته ولم يقدم استقالته، وهو ما قد يعتبر صحيحا إذا ما استندنا إلى كون الوثيقة المتوصل بها من طرف إدارة الوداد الرياضي هي عبارة عن وثيقة فسخ العقد الاحادي الطرف وليس الاستقالة.

لكن المؤكد من كل هذا، هو ردة فعل الشارع الودادي، ومختلف الجماهير الودادية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديث الناصيري الأخير، حيث أن هناك إجماع على اللخبطة التي بات يعيشها الرئيس، والتي ذهبت بالبعض منهم إلى الاعتقاد على أن العديد من الخرجات الأخيرة، مشكوك في صحتها.

وتبقى حقيقة الأمور، هي ما ستوضحه الأيام القليلة المقبلة، إذا ما ارتأى الناصيري، الخروج بوضوح وشفافية لتوزيع الوثيقة التي توصل بها من طرف محاميي المدرب الفرنسي، الخاصة بفسخ العقد، كما أكد ذلك أمس في خرجته الإعلامية الأخيرة، بدل الاكتفاء بالحديث من دون دلائل واضحة.

اخبار ذات صلة