6 تحديات تنتظر باتريس كارتيرون في ولايته الثانية مع الزمالك

تحديات عديدة تنتظر الفرنسي باتريس كارتيرون العائد إلى مقعد المدير الفني للزمالك المصري في ولاية ثانية خلفا للبرتغالي جايمي باتشيكو، بعد انتهاء علاقته بالتعاون السعودي.

0
اخر تحديث:
6%20%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%20%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%B3%20%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%20%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83

تنتظر الفرنسي باتريس كارتيرون، مدرب الزمالك المصري الجديد، تحديات عديدة في ولايته الثانية مع العملاق الأبيض، خصوصا في ظل الأزمات التي تحيط بالفريق في الفترة الحالية.

وأعلن نادي الزمالك أن اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة شؤون النادي تعاقدت مع باتريس كارتيرون في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، ليتولى الإشراف على العارضة الفنية للفريق في الفترة المقبلة، خلفا للبرتغالي جايمي باتشيكو، بعد أن فسخ الفرنسي تعاقده مع ناديه التعاون السعودي خلال الساعات القليلة الماضية.

وكان باتريس كارتيرون خاض تجربة أولى مع الزمالك خلال الفترة من ديسمبر 2019 حتى سبتمبر 2020، حيث حقق مع الفريق الأبيض لقبي السوبر المصري والسوبر الإفريقي.

لكن المدرب الفرنسي قرر عدم الاستمرار مع الزمالك، وفضل خوض تجربة جديدة مع التعاون السعودي، الأمر الذي أثار غضب جماهير ومسؤولي القلعة البيضاء، خصوصا أن الفريق كان يستعد في ذلك الوقت لنصف نهائي الموسم الماضي من دوري أبطال إفريقيا.

ويحتل الزمالك صدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 33 نقطة جمعها من 14 مباراة.

لكن صدارة الفريق الأبيض مؤقتة، حيث إن الأهلي، حامل اللقب صاحب المركز الثاني، يملك 27 نقطة وقد لعب 3 مباريات أقل من المتصدر، ما يعني أن بإمكانه انتزاع المركز الأول حال فاز في المواجهات المؤجلة.

وفيما يلي نرصد 6 تحديات تنتظر باتريس كارتيرون في ولايته الثانية مع الزمالك.

المهمة الإفريقية

أول التحديات وأهمها أمام باتريس كارتيرون هو إنقاذ الزمالك من شبح الخروج المبكر من دوري أبطال إفريقيا لهذا الموسم، في ظل الموقف الصعب للفريق بمجموعته في دور المجموعات.

ويقبع الزمالك في المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد نقطتين فقط، بعد مرور 3 جولات، إذ أن الفريق المصري تعادل مع مولودية الجزائر وتوجيث السنغالي، قبل أن يخسر على يد الترجي التونسي في الجولة الثالثة.

ومن المقرر أن يستضيف الزمالك نظيره الترجي التونسي يوم الثلاثاء المقبل على ستاد القاهرة، في قمة مباريات الجولة الرابعة من دور المجموعات، وهي أولى جولات مرحلة الإياب.

ويملك كارتيرون ذكريات طيبة ضد الترجي، إذ كان قد قاد الفريق الأبيض في الولاية الأولى لانتزاع لقب السوبر الإفريقي منه، فضلا عن الإطاحة به من الدور ربع النهائي لدوري أبطال إفريقيا.

وبعد اجتياز عقبة الترجي، سيكون على كارتيرون قيادة الزمالك لتحقيق نتائج إيجابية في مباراتيه الأخيرتين في المجموعة ضد مولودية الجزائر وتونجيث السنغالي، لحصد إحدى بطاقتي المجموعة، إذا أراد مواصلة المشوار القاري هذا الموسم.

الغضب الجماهيري

سيواجه باتريس كارتيرون غضبا جماهيريا ملحوظا في ولايته الثانية، بعد الطريقة التي رحل بها في الولاية الأولى، سبتمبر الماضي.

ولم تنسَ جماهير الزمالك أن كارتيرون فضل مصلحته الشخصية، وترك الزمالك في توقيت حساس، لتدريب التعاون السعودي، حيث ترى أن الأموال فقط كانت الدافع وراء قرار المدرب الفرنسي وقتها.

وبالفعل بدأت الحملات الجماهيرية المعترضة على قرار عودة كارتيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، منذ أن أشارت التقارير الصحفية إلى احتمالية التعاقد مرة أخرى مع المدرب الفرنسي.

وسيكون على باتريس كارتيرون بذل جهد كبير من أجل تحسين صورته أمام الجماهير، وهذا لن يحدث إلا من خلال تحقيق نتائج قوية، وانتشال الفريق من أزماته في مختلف النواحي.

مشكلة رأس الحربة

يعاني الزمالك في الفترة الماضية من عدم وجود رأس حربة صريح بنفس الكفاءة التي امتاز بها مصطفى محمد، نجم الفريق الذي رحل على سبيل الإعارة إلى جالطة سراي التركي في يناير الماضي.

ومنذ رحيل مصطفى محمد، ظهرت مشكلة هجومية واضحة خصوصا أن البديلين اللذين تعاقدت معهما المجلس المكلف بإدارة شؤون النادي لم يكونا على نفس المستوى.

واضطر جايمي باتشيكو في مباريات الزمالك الأخيرة للعب بمهاجم وهمي أو الاعتماد على المغربي أشرف بن شرقي، أو يوسف أوباما في مركز المهاجم الصريح.

ضبط غرفة الملابس

بعيدا عن المستطيل الأخضر، يعاني الزمالك في الفترة الحالية من أزمة داخل غرفة خلع الملابس، فهناك خلافات عديدة بين لاعبي الفريق، أبرزها الخلاف المكتوم بين حارسي الفريق محمد أبو جبل ومحمود عبدالرحيم «جنش».

وسيكون على كارتيرون بذل جهد كبير من أجل إعادة ضبط غرفة الملابس، وفرض سيطرته عليها، وهذا لن يحدث إلا بالتعاون مع محمود عبدالرازاق «شيكابالا»، قائد الفريق، وصاحب «كاريزما» خاصة بين زملائه.

لكن كارتيرون سيصطدم بمشكلة أخرى في هذا الصدد، في ظل سوء العلاقة بينه وشيكابالا نفسه، بسبب عدم مشاركة اللاعب في المباريات خلال ولايته الأولى، ومشاركته فقط تحت قيادة المدرب البرتغالي السابق جايمي باتشيكو.

وقام شيكابالا بـ«الإعجاب» بتغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، نشرها أحمد عيد عبدالملك، نجم الفريق السابق، تهاجم قرار عودة كارتيرون، الأمر الذي أثار الجدل خلال الساعات الماضية، وكشف عن سوء علاقة القائد بالمدرب العائد.

الأزمة المالية

كما الحال في كل الأندية المصرية، يعاني الزمالك من أزمة مالية بسبب فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، إلا أن أزمة القلعة البيضاء ربما تكون أكبر من باقي الأندية في ظل المديونيات على المجلس السابق.

هذه الأزمة ستلقي، بلا شك، بظلالها على فريق الكرة، إذ قد يواجه كارتيرون تمردا من اللاعبين لعدم الحصول على مستحقاتهم كاملة، خصوصا إذا كان المدرب الفرنسي حصل على مستحقاته.

وسبق أن رفض لاعبو الزمالك خوض التدريبات خلال الفترة الماضية، اعتراضا على تأخر استلام المستحقات.

من جهة ثانية، قد لا يستطيع كارتيرون تدعيم الفريق بصفقات مناسبة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بسبب الأزمة المالية، على عكس الحال في ولايته الأولى.

الإبقاء على النجوم

وسيكون على باتريس كارتيرون مهمة إقناع نجوم الفريق الأبيض بتجديد عقودهم خلال الفترة المقبلة، وأبرز هؤلاء هو التونسي فرجاني ساسي، لاعب وسط الفريق، الذي تحيط بمستقبله الكثير من التكهنات.

ويرتبط ساسي بعلاقة جيدة مع باتريس كارتيرون، خصوصا أن نجمه سطع مع الفريق خلال الولاية الأولى للمدرب الفرنسي، ما قد يكون مؤشرا لإمكانية إقناع اللاعب بالبقاء.

.