كيف استفاد كارتيرون من وليد سليمان في مواجهة وفاق سطيف؟

وليد سليمان أصبح الورقة الرابحة للأهلي بعد رحيل عبدالله السعيد وحقق فكر كارتيرون خاصة أمام سطيف

0
%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%AF%20%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86%20%D9%85%D9%86%20%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF%20%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9%20%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%82%20%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%81%D8%9F

أذاب وليد سليمان كل القلق الذي أثير في النادي الأهلي وبين جماهيره بعدما رحل اللاعب عبدالله السعيد، وباتت التساؤلات كبيرة حول من يعوضه ويؤدي نفس دوره في القلعة الحمراء، ولكن باختيار باتريس كارتيرون المدير الفني للفريق، أعاد اكتشاف حاوي الأهلي كصانع ألعاب يؤدي أدواراً هجومية ودفاعية مع الفريق.

وليد سليمان يسير بشكل جيد هذا الموسم، وقد يصل للممتاز، وأداؤه الحالي يؤهله للانضمام للمنتخب المصري، رغم رفض خافيير أجيري المدير الفني للفراعنة ضمه بسبب كبر سنه.

الأهلي التقى بفريق وفاق سطيف في لقاء ذهاب دور نصف النهائي بـبطولة دوري أبطال أفريقيا مساء الثلاثاء وملعب السلام وفاز الشياطين بثنائية.

اعتماد كارتيرون على الحاوي وكيف يطبق فكره؟

كارتيرون يعتمد بشكل كبير في الموسم الحالي على الرسم التكتيكي 4 – 2 – 3 – 1، بتواجد الشناوي في حراسة المرمى وأمامه أحمد فتحي وأيمن أشرف وساليف كوليبالي وعلي معلول، أمامهم حسام عاشور وعمرو السولية أو هشام محمد، ويتقدمهم وليد سليمان وأحمد حمودي وإسلام محارب ووليد أزارو.

وليد سليمان عقب رحيل عبدالله السعيد، اتخذ مكانه وبات هو صانع الألعاب الأول ومحور أداء الفريق في المباريات الأخيرة، ولم يخف ذلك بل قدم كل ما لديه وساعد في تأهل الأهلي للدور نصف النهائي في دوري أبطال إفريقيا.

تحرر وليد سليمان من مركزه السابق الذي كان معتاداً على اللعب فيه على الجناح الأيمن والانضمام بالكرة للداخل للتسديد أو القيام بالعرضيات، وأصبح متجولاً في الشق الهجومي للفريق، بالمساندة أيضاً في العمق والانطلاق على الأطراف أيضاً.

وضح فكر المدير الفني باتريس كارتيرون في اعتماده على وليد سليمان، حتى في الحالة الدفاعية يكون هو محور الهجمات المرتدة، بالانطلاق بالكرة حتى منتصف ملعب الخصم، والتمرير لأزارو.
اقرأ أيضاً: الأهلي يضع قدما في نهائي دوري أبطال إفريقيا بالفوز على وفاق سطيف

كما يقوم سليمان بالضغط العالي كما يتطلب منه مع بقية زملائه بالفريق ولإفساد هجمات المنافس.

في لقاء وفاق سطيف أمس، الأهلي بدأ بالضغط عن طريق الثنائي أزارو وسليمان على الثنائي الدفاعي للوفاق، ومن ورائهم حمودي وعاشور وهشام محمد ومحارب، وارتبك الفريق الضيف أمامهم كثيراً وفقد الكرة كثيرا ليستحوذ الأهلي على الكرة طوال الشوط الأول.

حاول وفاق سطيف الضغط على الأهلي، وإجباره على العودة للخلف، إلا أن وليد سليمان تراجع قليلاً للوسط لتخفيف الضغط على وسط ميدان الفريق، والانطلاق مجدداً.

كما أن سليمان ساهم كثيراً في هجمات الأهلي بالانضمام خلف أزارو كمهاجم ثان، واستطاع مع الخط الهجومي للأهلي في فك تكتلات الجزائريين الذين انتهجوا خطة 5–4-1.

مع التراجع البدني للأهلي في المباراة خلال الشوط الثاني، استفاق سطيف وقام بصناعة العديد من الفرص إلا أن إنهاء الهجمة كان يعيبها، تراجع وليد سليمان مجدداً مع رباعي خط الوسط واعتمدوا على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة كبيرة على مرمى سطيف إلا أن لاعبي الأهلي تناوبوا إضاعتها، حيث استغل الأهلي المساحات الكبيرة في ظهر المدافعين.

وقدم سليمان مردوداً جيداً حتى تم استبداله في الشوط الثاني.

سليمان الورقة الرابحة للأهلي

قاد سليمان الأهلي لتحقيق الفوز بثنائية نظيفة، ونال جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعدما سجل الهدف الأول.

وواصل اللاعب الملقب بالحاوي تألقه مع الفريق الأهلاوي، بعدما وصل لهدفه الثالث عشر في البطولات الإفريقية ويتساوى مع طاهر أبو زيد في المركز السابع في أهداف لاعبي القلعة الحمراء في إفريقيا.



ويفصل وليد سليمان هدفين عن المركز السادس الذي يحتله أيمن شوقي نجم الأهلي الأسبق برصيد 15 هدفاً، فيما يعتلي القائمة محمود الخطيب رئيس القلعة الحمراء برصيد 37 هدفاً، ويحل محمد أبو تريكة في المركز الثاني برصيد 32 هدفاً والقناص عماد متعب في المركز الثالث برصيد 28 هدفاً.

وليد سليمان والدور الأكبر

الدور الأكبر المنتظر من وليد سليمان ما سيقدمه في لقاء العودة أمام وفاق سطيف ولقاءي النهائي للتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا مجدداً مع المارد الأحمر، وهو ما سيجعل خافيير أجيري المدير الفني للمنتخب قد يعيد النظر في فكرة ضمه للفراعنة كعنصر خبرة للمنتخب.

.