Web Analytics Made
Easy - StatCounter
على غرار فيروس كورونا.. أزمات أدت لتأجيل وإلغاء الدوري المصري

على غرار فيروس كورونا.. أزمات أدت لتأجيل وإلغاء الدوري المصري

قرار تعليق مسابقة الدوري المصري، بسبب فيروس كورونا لم يكن الأول الذي تتعرض له المسابقة المحلية، حيث تأجلت وأيضًا ألغيت من قبل طوال تاريخ المسابقة أبرزها بسبب الحروب والشغب في الملاعب.

أحمد عبدالخالق
أحمد عبدالخالق
تم النشر

جائحة كورونا المستحدث «كوفيد 19» تتفشى في الكرة الأرضية، كثر المصابون بها وزادت الوفيات بها بصورة كبيرة، وتأثرت كل المصالح بسببها، وخاصة كرة القدم التي تعد أكبر ترفيه يسعى إليه الجماهير، وتهون عليهم الكثير من مصاعب ومتاعب الحياة التي يواجهونها في يومهم، وخاصة مشجعي الكرة المصرية، الذين وجدوا أنفسهم بعيدين كل البعد عن المدرجات بسبب أزمات سابقة، كما وجدوا أنفسهم لا يشاهدون معشوقتهم حتى عبر شاشات التليفزيون، بعد أن اتخذت الحكومة قرارًا بوقف النشاط مؤقتًا تصديًا للوباء العالمي.

ويواجه الدوري المصري مصيرًا مجهولًا بعد التعليق لمدة 14 يومًا، تم تجديدها مجددًا إلى 15 يومًا بناء على قرار الدولة المصرية للتصدي لكوفيد 19، بجانب أنه قد يلغى الموسم الحالي إذا استمرت تلك الأزمة التي تعيشها معظم دول العالم.


وعلى غرار قرار التعليق بسبب فيروس كورونا، فإن الدوري المصري تعرض للإيقاف أو الإلغاء من قبل، طوال تاريخ المسابقة التي سوف نستعرض الأبرز منها تواليًا:

دورة الألعاب الأولمبية 52

ألغي الدوري المصري في نسخته التي أقيمت عام 1952، بسبب مشاركة مصر في دورة الألعاب الأولمبية بهلسنكي.

الأهلي يرفض قرارات اتحاد الكرة

لم تتم البطولة التي أقيمت عام 1954، بعد رفض الأهلي في ذلك الموسم إعادة مباراته أمام فريق الترام، وكان يتبقى على الموسم 5 مباريات فقط، بجانب رفضه نقل مباراتين من لقاءاته أمام القناة والأوليمبي حينذاك خارج القاهرة، ليعلن الأهلي انسحابه من اتحاد الكرة.

وطالب الزمالك في ذلك الوقت تتويجه بلقب الدوري حيث تربع على القمة برصيد 24 نقطة، ووسط رفض الأهلي خوض لقاءاته، إلا أن اتحاد الكرة رفض ذلك ولم يعلن أي بطل للمسابقة حينها.

المرة الثالثة 1967

توقفت المسابقة في ذلك الموسم، بسبب نكسة 1967، وحينها ألغي الدوري لمدة 5 مواسم، ثم عاد مجددًا في موسم 1971 - 1972، الذي ألغي أيضًا.

حادث الكنفاني والديبة

ألغيت المسابقة بعد عودة من توقف طويل، بسبب الواقعة الشهيرة التي شهدتها مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، والنتيجة كانت تشير بتقدم القلعة البيضاء على الحمراء بهدفين مقابل هدف، حيث احتسب حكم المباراة حينها محمد مصطفى العطار الشهير بالديبة، ركلة جزاء لصالح الزمالك ضد الفلسطيني مروان كنفاني، حارس الأهلي، في ذلك الوقت نفذها فاروق جعفر بنجاح، ليثور مشجعو الأهلي بعد ذلك الهدف واجتاحوا الملعب ليقرر الحكم إلغاء اللقاء، ثم تبعه اتحاد الكرة بإلغاء المسابقة وإيقاف حارس الأهلي.

يمكنك أيضًا قراءة: أزمة الرواتب في الدوري المصري.. 3 أسباب تنهيها قبل ظهورها

حرب أكتوبر 1973

تسببت حرب أكتوبر عام 1973 في إلغاء الدوري المصري موسم 1973 - 1974، بسبب خوض مصر وسوريا، للحرب ضد إسرائيل لتحرير الأراضي المحتلة مثل شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان، بعد أن خاضت الأندية المصرية حينها 44 مباراة من أصل 45 في 5 أسابيع، بعد استمرار المسابقة 30 يوما فقط، وكان الأهلي يتصدر المسابقة حينها برصيد 8 نقاط، بفارق 5 نقاط عن أقرب المنافسين.

المشاركة في مونديال 1990

ألغي الدوري المصري في موسم 1989 - 1990، وذلك بسبب مشاركة منتخب مصر في بطولة كأس العالم التي أقيمت في إيطاليا، بعد غياب دام أكثر من 60 عامًا، ما كان دافعًا لإلغاء المسابقة من أجل إعداد المنتخب.

الموسم أقيم على مدار 155، وكان الأهلي يتصدر المسابقة دون هزيمة حينها برصيد 34 نقطة بفارق 4 نقاط عن الزمالك الذي لم يخسر أيضًا حينها، ولكن إصرار محمود الجوهري المدير الفني للمنتخب حينها أصر على إلغاء الدوري للإعداد للمسابقة العالمية.

أحداث مذبحة بورسعيد

في موسم 2011 - 2012، ألغي الدوري بسبب الأحداث التي شهدها استاد بورسعيد، عقب نهاية مبارة المصري والأهلي والتي راح ضحيتها 72 من مشجعي القلعة الحمراء، ولا يزال صدى تلك الأحداث يلقي بظلاله على الملاعب المصرية حتى وقتنا هذا، رغم مرور أكثر من 8 سنوات على تلك الفاجعة. في ذلك الموسم ألغيت المسابقة وفريق حرس الحدود على القمة برصيد 37 نقطة بفارق نقطة عن الأهلي.

يونيو 2012 - 2013

ألغيت المسابقة في موسم 2012 - 2013، التي أقيمت من مجموعتين حينها، بسبب تظاهرات 30 يونيو، وما أعقبها من أحداث سياسية، قبل نهاية الدوري بأسبوع واحد، ورغم تحديد أطراف الدورة الرباعية بعد انتهاء دور المجموعات، حيث ضمن الأهلي وإنبي والزمالك والإسماعلي الصعود للمنافسة على اللقب.

اخبار ذات صلة