تخمة النجوم تضع موسيماني في ورطة قبل الموسم الجديد

يملك الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، مدرب الأهلي المصري، عددا كبيرا من النجوم في قائمة الفريق، ما قد يتسبب في أزمة خلال الموسم الجديد.

0
%D8%AA%D8%AE%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85%20%D8%AA%D8%B6%D8%B9%20%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D9%88%D8%B1%D8%B7%D8%A9%20%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF

يواجه الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، مدرب الأهلي المصري، تحديا صعبا في الموسم الجديد، يتمثل في وجود تخمة من النجوم في عدة مراكز داخل الملعب، ما قد يتسبب في أزمة مستقبلية، حال فشل المدرب في استغلالها بصورة جيدة.


وحقق موسيماني نجاحا بنسبة 100% مع الأهلي المصري منذ توليه المهمة مطلع أكتوبر الماضي، إذ صعد على منصات التتويج 3 مرات خلال شهرين فقط.


وأنهى موسيماني بطولة الدوري المصري الممتاز بشكل جيد، بعد أن كان حسمها الفريق تحت قيادة المدرب السابق السويسري رينيه فايلر، كما تمكن من الفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة التاسعة في تاريخ الفريق على حساب الغريم التقليدي الزمالك، فضلا عن الظفر بلقب كأس مصر أمام طلائع الجيش.


ويستعد الأهلي لبدء الموسم الجديد من الدوري المصري حين يلاقي مصر المقاصة يوم الثلاثاء المقبل في الجولة الافتتاحية من المسابقة.


وقيد الأهلي 28 لاعبا في قائمته المحلية والإفريقية للموسم الجديد، إضافة إلى مصطفى شوبير المقيد تحت السن.


وبخلاف التحديات الكبرى التي تواجه موسيماني في الفترة المقبلة، والمتمثلة في التتويج بلقب كأس السوبر الإفريقي أمام نهضة بركان المغربي، بطل كأس الكونفدرالية، ولقب السوبر المصري أمام طلائع الجيش، وصيف بطل كأس مصر، من أجل إكمال الخماسية، فإن المدرب الإفريقي سيواجه تحديا من نوع مختلف، داخل القلعة الحمراء.


فبعد رحيل عدد من اللاعبين المنبوذين بالفريق قبل انطلاق الموسم، وانضمام 3 صفقات جديدة، إضافة إلى عودة 5 لاعبين من المعارين، وجد موسيماني نفسه أمام أزمة فنية، لكنها في نفس الوقت ستساعده على مواصلة النجاح، لو تم استغلال قدرات اللاعبين بالشكل الأمثل.

واستغنى الأهلي قبل انطلاق الموسم عن أحمد الشيخ، الذي انضم إلى بيراميدز، وصالح جمعة، الذي انتقل إلى صفوف سيراميكا كليوباترا، الصاعد حديثا للدوري الممتاز، إضافة إلى السنغالي أليو بادجي.


في المقابل، ضم حامل لقب دوري أبطال إفريقيا الثلاثي طاهر محمد طاهر من المقاولون العرب، وأحمد رمضان بيكهام من وادي دجلة، وبدر بانون لاعب الرجاء البيضاوي المغربي السابق.


كما استعاد الأهلي خدمات الخماسي الذي كان معارا في فرق أخرى بالموسم الماضي، وهم ناصر ماهر، وأكرم توفيق، وأحمد ياسر ريان، ومحمد شريف، وصلاح محسن.


لا مشكلة في حراسة المرمى


لن يجد موسيماني أي مشكلة بخصوص مركز حراسة المرمى، في ظل تألق محمد الشناوي، قائد الفريق، حيث كان أحد أهم العناصر التي قادت الفريق لتحقيق الألقاب الثلاثة في الموسم الماضي.


واستقر علي لطفي على البقاء بالأهلي في الموسم الجديد، أملا في الحصول على فرصة في المشاركة في بعض المباريات، خصوصا بعد رحيل شريف إكرامي، الذي انتقل إلى بيراميدز.


أما مصطفى شوبير فتم قيده كلاعب تحت السن، حيث مازال مقيدا بفريق الشباب بالنادي الأحمر أيضا، وقد يستعين الجهاز الفني للأهلي بحارس رابع من فريق الشباب خلال الموسم.


ثغرة الظهير الأيمن


يملك الأهلي 6 لاعبين في قلب الدفاع هم بدر بانون، وسعد سمير، ورامي ربيعة، وياسر إبراهيم، وأيمن أشرف، إضافة إلى أحمد بيكهام.


وقدم الأهلي مستويات جيدة على مستوى الدفاع اعتمادا على ثنائية أيمن أشرف وياسر إبراهيم في العمق الدفاعي، لكن الموسم الجديد سيشهد انضمام صفقتين جديدتين هما بانون وبيكهام، اللذين سيرغبان في المشاركة بشكل منتظم.


موسيماني دفع ببانون وأيمن أشرف في مباراة طلائع الجيش، لكن لا يعتبر ذلك مؤشرا للموسم الجديد، خصوصا في ظل إرهاق ياسر إبراهيم، الذي لعب عديد المباريات المتتالية، والتي كان آخرها مواجهة الزمالك في نهائي دوري أبطال إفريقيا، فضلا عن ابتعاد أحمد بيكهام وعدم جاهزيته بسبب الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، بعد انضمامه للأهلي.

ويبدو استبعاد الثنائي رامي ربيعة وسعد سمير منطقيا، بسبب تقدمهما نسبيا في العمر، خصوصا الأخير الذي يبلغ 32 عاما، فضلا عن الإصابات المتتالية التي تعرضا لها، والتي أثرت كثيرا على مستواهما.


ويتألق التونسي علي معلول في مركز الظهير الأيسر، ولا غبار على مشاركته بشكل أساسي، فيما استقر الأهلي على الإبقاء على محمود وحيد لمعاونته في هذا المركز.


لكن على الجانب الأيمن، يبدو محمد هاني هو الظهير الوحيد بعد رحيل القائد السابق أحمد فتحي إلى بيراميدز، ما قد يخلق ثغرة في دفاع الفريق الأحمر.


وقد يعتمد موسيماني على أحمد بيكهام الذي يجيد اللعب في هذا المركز، حال غياب محمد هاني، أو حسين الشحات، الذي شارك في هذا المركز من قبل.


معركة في خط الوسط


وسيشهد خط وسط الأهلي صراعا من نوع خاص، بسبب وجود أكثر من عنصر في كل مركز، فالرباعي عمرو السولية، وأليو ديانج، وحمدي فتحي، وأكرم توفيق يجيد اللعب في الارتكاز.


وسيكون على موسيماني السيطرة على أي حالة غضب محتملة، خصوصا أن أكرم توفيق العائد من الإعارة بالجونة كان قد صرح من قبل بأنه إذا كانت عودته إلى الأهلي تعني الجلوس على دكة البدلاء، فمن الأفضل له الاستمرار مع الفريق الساحلي.

وفي مركز صانع الألعاب، سيكون الصراع على أشده بين محمد مجدي «أفشة»، صاحب هدف الفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا، والذي يقدم أداءً مميزا في الفترة الأخيرة، وناصر ماهر، الذي قدم مستوى رائعًا مع سموحة، أجبر موسيماني على إعادته للقلعة الحمراء.


لكن المشكلة الأكبر لدى موسيماني ستكون في الأجنحة، حيث يمتلك الأهلي عددا كبيرا من النجوم البارزين، الذين يمكنهم اللعب ضمن التشكيل الأساسي.

الأهلي وطلائع الجيش

مباراة الأهلي وطلائع الجيش اليوم السبت 5 ديسمبر في نهائي كأس مصر «تغطية مباشرة»

ويملك الأهلي الوافد الجديد طاهر محمد طاهر، وحسين الشحات، ومحمود عبد المنعم «كهربا»، ووليد سليمان، ومحمد شريف، فيما فشل النادي في التخلص من الأنجولي جيرالدو دا كوستا، ويبدو أن مشاركته ستكون صعبة في الموسم الجديد، ومن المتوقع رحيله في فترة الانتقالات الشتوية.


وكان من المفترض أن يتعاقد الأهلي مع الأوروجوايائي جاستن سيرينو من صن داونز الجنوب إفريقي، ليتم قيده بدلا من جيرالدو.


منافسة قوية في الهجوم


في مركز قلب الهجوم يظهر الثلاثي مروان محسن، وأحمد ياسر ريان، وصلاح محسن، وعلى المدرب الجنوب إفريقي اختيار مهاجم أساسي وحيد، ليلعب مع الجناحين، وفقا لطريقة لعب الفريق.


واستحوذ مروان محسن على التشكيل الأساسي في الفترة الأخيرة، لكنه لم يقدم حتى الآن ما يشفع له للاستمرار في هذه المكانة.


ففي الفترة الماضية لم يجد محسن منافسة قوية في ظل تذبذب مستوى السنغالي أليو بادجي، الذي رحل عن الفريق، وبالتالي لم يجد موسيماني، ومن قبله رينيه فايلر، سببا لاستبعاد محسن.


أما الآن، فالأهلي استعاد اثنين من المهاجمين الشباب، قدما مردودا طيبا مع سموحة والجونة في الموسم الماضي، ومن المتوقع أن ينافسا مروان محسن بقوة على هذا المركز.

.