الأولمبياد والكان.. زيادة الضغط على الكرة المصرية

بتأجيل أولمبياد طوكيو 2020 بسبب وباء كورونا المستجد والتي ستُقام فعالياتها في صيف 2021، وتأجيل بطولة كأس الأمم الإفريقية فهناك أزمة كبيرة للكرة المصرية

0
%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%86..%20%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9

بتأجيل أولمبياد طوكيو 2020 بسبب وباء كورونا المستجد والتي ستُقام فعالياتها في صيف 2021، وتأجيل بطولة كأس الأمم الإفريقية بشكل رسمي من يناير 2021 إلى يناير من عام 2022، فهناك أزمة أمام الكرة المصرية، لابد من إنهاء المسابقات المحلية قبل يونيو 2021.

فرصة ذهبية

في عام 2019 سنحت فرصة ذهبية للكرة المصرية، إقامة كأس الأمم الإفريقية على ملاعبها ونهاية الدوري مُبكراً عن كل عام، وأجرى الإتحاد الإفريقي لكرة القدم تغيير في مواعيد بطولات دوري الأبطال والكونفدرالية لتبدأ في سبتمبر وتنتهي في مايو، وهو أمر عانت منه الفرق المصرية سابقاً، حيث كانت تبدأ المنافسات قبل ذلك في منتصف بطولة الدوري، الأمر الذي حرم لاعبي الأهلي والزمالك من الراحة وسبب إرهاقا كبيرا لهم بسبب تلاحم المواسم.

اقرأ أيضًا: «كاف» يحدد موعد عودة تصفيات أمم إفريقيا 2021 ومونديال 2022

وبعد استقالة اتحاد الكرة المصري برئاسة المهندس هاني أبو ريدة أعقاب الخروج المبكر من كأس الأمم الإفريقية من دور الـ 16 على يد جنوب إفريقيا، أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» المهمة للجنة خماسية بقيادة عمرو الجنايني، حيث استطاعت وضع جدول لبطولة الدوري العام وكأس مصر في سبتمبر2019، ووضع الشروط اللازمة للفرق المشاركة في البطولات القارية والعربية، عاقدين العزم بانتظام المسابقة وعدم تأجيل أي مباراة.

تصدير أزمات

لم تسر الأمور كما خططت لها اللجنة الخماسية، فهدد القطبان بالانسحاب من المنافسات بسبب خلافات حول تأجيل بعض المباريات، فتوقفت البطولة لفترة، وتعرضت البطولة لتوقف آخر لاستضافة مصر بطولة كأس الأمم الإفريقية للشباب تحت 23 عام، وازدادت الأمور سوءً بعد مشهد الاشتباكات بين لاعبي الأهلي والزمالك في مباراة السوبر المصري التي أقيمت بالإمارات، والتي أعقبها عقوبات قاسية من الاتحاد على اللاعبين وبعض الأجهزة الفنية.

وباء كورونا يقلب الأوضاع

توقفت جميع الأنشطة الرياضية بسبب جائحة فيروس كورونا في جميع بلدان العالم، فلم تُلعب سوى نصف مباريات الدوري المصري، مع تبقي عدد من المؤجلات بسبب ارتباطات الأندية المشاركة في البطولات الإفريقية، ومع عودة أغلب الدوريات، وبعد استقرار الوضع في مصر بعض الشيء، أصدر رئيس الوزراء قراراً بعودة النشاط الرياضي، الأمر الذي أحدث جدلاً واسعاً بين الأندية، ما بين مؤيد ومعارض، ومخاوف من إصابات اللاعبين والأجهزة الإدارية بفيروس كورونا، ورفضت بعض الأندية استكمال الدوري وعلى رأسها نادي الزمالك وبعد فترة من الشد والجذب عادت المسابقة مطلع أغسطس الحالي.

اقرأ أيضًا: قرار جديد من الفيفا بشأن المباريات الدولية.. أوروبا فقط لن تتأثر

وضعت اللجنة الخماسية جدول زمني لاستئناف المباريات، بحيث تُجرى المباريات كل ثلاثة أيام، مع رفض التأجيل لأي سبب، ولكن خبر إصابة أكثر من عشر لاعبين في فريق المصري البورسعيدي أربك حسابات اللجنة، التي عدلت من بعض القوانين، وشددت على ضرورة اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة، خاصة بعد إجراء عدد من المسحات لجميع الفرق قبل المباريات.

تحد صعب

قرر الإتحاد الدولي مد فترة عمل اللجنة الخماسية، حيث كان من المفترض أن ينتهي عمل اللجنة بنهاية يوليو الماضي، لكن بسبب وباء فيروس كورونا زادت المدة حتى نهاية نوفمبر2020، لتستكمل اللجنة نشاطها في إدارة الكرة المصرية لحين إجراء انتخابات اتحاد الكرة المصري.

مهمة صعبة أمام الكرة المصرية، مع تبقي أكثر من عشر جولات على نهاية الدوري الحالي بالإضافة إلى بطولة كأس مصر، وضرورة بداية وانتهاء الموسم المقبل 2020-2021 قبل يونيو المقبل، مع وجود ارتباطات قارية للأهلي والزمالك وبيراميدز هذا العام، إضافة إلى منافسات العام المُقبل، فهل تُكلف مهمة الجدول الزمني للجديد إلى الإتحاد القادم، أم يستمر مجهود وسعي اللجنة الخماسية في مواجهة التحديات والعبور بالكرة المصرية إلى بر الأمان.

.