نهاية مبكرة لموسم المدربين الإسبان في قطر

نهاية مبكرة لموسم المدربين الإسبان في قطر

0
%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D8%B7%D8%B1

انتهت مهمة جميع المدربين الإسبان في الأندية القطرية بشكل مبكر هذا الموسم، وكان روبين لا باريرا، المدير الفني لنادي الأهلي القطري، آخر المودعين بعدما خسر فريقه اليوم الجمعة أمام السيلية 2-3 في الدور ربع النهائي لبطولة كأس أمير قطر لينتهي موسمه ويلحق ببقية المدربين الإسبان.

حيث سبقه للمصير نفسه كل من كانيدا مدرب فريق أم صلال، وخوسيه مورسيا مدرب الشحانية، وماركيز مدرب الوكرة، وكلهم لم يفلحوا في الوصول مع فرقهم إلى أكثر من الدور ثمن النهائي، أو ربع النهائي لكأس الأمير على أقصى تقدير.

ورغم هذه النهاية المبكرة والاكتفاء بالمشاهدة وصولًا للمشهد الأخير في نهائي كأس الأمير، والذي سيقام على ملعب الوكرة (ثاني الملاعب المونديالية الجاهزة لاستضافة كأس العالم عام 2022 في قطر)، فإن المدربين الإسبان مستمرون مع أنديتهم في الموسم المقبل، وذلك بعدما جدد نادي أم صلال تعاقده رسميًا مع كانيدا لموسم واحد قابل للتجديد، وكذلك أعلن الوكرة بقاء مدربه ماركيز في الموسم المقبل، وكذلك الحال بالنسبة لروبين لاباريرا الذي جاء في منتصف الموسم الحالي ولم يحقق الإضافة المرجوة، لكنه باق في منصبه بعدما أعلن الشيخ أحمد بن حمد آل ثاني رئيس النادي الأهلي أن روبين لا باريرا جاء إلى الأهلي من أجل مشروع وطني يتعلق بكأس العالم 2022 وليس لمدة مؤقتة.

أما مورسيا مدرب الشحانية، ورغم عدم تجديد التعاقد معه حتى الآن، فإن فرصته كبيرة جدًا في الاستمرار نظرًا لنتائجه الرائعة مع الفريق، وسيتم حسم الأمر بشكل نهائي بعد أسبوع من الآن، والاتجاه السائد في النادي هو الإبقاء عليه لمواصلة العمل الكبير الذي قام به سواء في الموسم الحالي بدوري الدرجة الأولى، أو عندما قاد الفريق في الموسم الماضي بدوري الدرجة الثانية.

.