فيروس كورونا| الدورى القطرى إلى النفق المظلم مجددا

المسابقات القطرية ومنها الدوري وكأس الأمير على وجه الخصوص لا أحد يعرف مصيرهما والاتحاد لا يحبذ فكرة الإلغاء رغم تفشي فيروس كورونا المستجد.

0
%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%7C%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%89%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%85%20%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7

بات مؤكدًا إصدار الاتحاد القطري لكرة القدم برئاسة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثانى قرارًا فى الساعات المقبلة بتمديد فترة تعليق النشاط الكروى لأسبوعين قادمين على الأقل ما لم يكن لمدة أطول فى ظل عدم القدرة على عودة النشاط بعد انتهاء المدة التي حددها الاتحاد من قبل، وهى فى الرابع عشر من الشهر الجارى «أى بعد 72 ساعة فقط »، وأمام الوضع الحالى بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19»، لن يكون أمام اتحاد الكرة سوى تمديد مدة تعليق الأنشطة الكروية للمرة الثالثة.

وكانت المدة للتمديد منذ منتصف مارس حتى التاسع والعشرين من الشهر نفسه، والمدة الثانية حتى الرابع عشر من الشهر الجاري، والآن ستكون هناك مدة ثالثة، وربما يصل الأمر إلى مدة رابعة بحسب التعليمات التى ستصدر من وزارة الصحة القطرية بخصوص إمكانية عودة النشاط بعد التخلص من الفيروس خاصة وأن هناك اشتراطات كثيرة أمام استئناف النشاط ومنها تحديدًا إجراء فحص الفيروس للتأكد من خلو جميع اللاعبين والمدربين والأجهزة الإدارية والحكام وكل العاملين فى المجال من فيروس كورونا مع إقامة المباريات حال عودتها خلف أسوار مغلقة بدون حضور الجماهير، وإذا كان الأمر من السهل تطبيقه على مستوى الدوري، فإن الأمر شبه مستحيل على مستوى كأس الأمير لاسيما فى المباراة النهائية التى كان متوقعًا إقامتها على أحد ملاعب كأس العالم الجديدة الجاهزة للافتتاح لتكون مع مناسبة كبيرة ومميزة كل موسم كما حدث عند افتتاح ستاد خليفة الدولى مايو 2017، وستاد الجنوب مايو 2019.

يمكنك أيضًا قراءة: ناد درجة ثانية يواصل الإطاحة بالكبار في قطر

وبالتالي فإن المسابقات القطرية ومنها الدوري وكأس الأمير على وجه الخصوص لا أحد يعرف مصيرهما والاتحاد لا يحبذ فكرة الإلغاء، خاصة وأن هناك أمورا كثيرة تترتب على ضوء نتائج الدوري، منها تحديد البطل وكذلك الفرق الأربعة الأولى التى تشارك آسيويا، وكذلك فإن بطولة الدورى تحدد الفريق الهابط بشكل مباشر إلى الدرجة الثانية فى الموسم القادم.

هذا إلى جانب أن بطل الدوري سيشارك فى كأس العالم للأندية هذا العام حال إقامتها قبل نهاية العام الجارى، وهذه الأسباب تجعل الاتحاد يفكر كثيرًا بشأن مصير المسابقات المحلية، وفى كل مرة يتخذ فيها قرار بتمديد تعليق النشاط فإن الأمر يتوقف عند هذا الحد، ولا أحد يعرف ما سيحدث غدًا فى ظل المشهد الحالى بسبب كوفيد 19، الذى أدخل الدورى القطرى وغيره من البطولات المحلية الأخرى النفق المظلم، وهذا ليس على مستوى المسابقات الكروية القطرية فقط بل على مستوى العديد من البطولات الكروية حول العالم.

.