رياضيو «أسباير»: استئناف التدريبات في الأكاديمية بمثابة العودة للحياة

مع بداية الرفع التدريجي للقيود التي تم فرضها بسبب فيروس كورونا «كوفيد-19»، أعرب عدد من خريجي وطلاب أكاديمية التفوق الرياضي «أسباير» عن سعادتهم.

0
%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%88%20%C2%AB%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%C2%BB%3A%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A6%D9%86%D8%A7%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D8%A8%D9%85%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9

أعرب عدد من خريجي وطلاب أكاديمية التفوق الرياضي «أسباير» بالعاصمة القطرية الدوحة عن سعادتهم باستئناف تدريباتهم في رحاب الأكاديمية وملاعبها مجددًا، مع بداية الرفع التدريجي للقيود التي تم فرضها بسبب فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» منذ منتصف مارس الماضي، وسط بروتوكولات النظافة واعتبارات محددة بالنسبة للدورات التدريبية التي تضم مجموعات صغيرة لا يزيد عددها عن خمسة رياضيين في كل دورة، وعلى سبيل المثال في رياضة الإسكواش لا يسمح حاليًا إلا لطالب واحد فقط في الملعب وأن يلعب بمضربه الخاص، وكل طالب لديه معداته وأدواته الخاصة به، ولا يسمح بأي مشاركة على الإطلاق.

ويقول عبد الله التميمى لاعب الإسكواش، والمصنف رقم 32 عالميًا واحد أبرز خريجى أسباير: شعور لا يوصف أن أعود بعد مرور ثلاثة أشهر من البعد عن بيتي، فعندما أكون في الدوحة أقضي من ست إلى سبع ساعات يوميًا في أكاديمية أسباير وغيابي لمدة ثلاثة أشهر عنها كأني كنت مسافراً وبعيداً عن أهلي وعدت لتوي، وأول يوم في التدريب كأنه حلم يتحقق، وكنت أتدرب يومياً في المنزل ولكنه شعور مختلف أن تأتي إلى بيتك الثاني أسباير وتتمرن في ملعب الإسكواش.

اقرأ أيضًا: الطلاب الجدد بأكاديمية أسباير يبدأون رحلة النجومية

وأضاف عبد الله التميمي: قام مدربو أسباير بإعداد برنامج على منصة زوم وكنت مواظبا على التمارين يوميًا وكنت أتدرب أحياناً مرة وأحيانا مرتين في اليوم وفي أغلب الأحيان مرة واحدة في اليوم لكي أحافظ على لياقتي البدنية بما أن الجولة الاحترافية متوقفة ولا أعلم إلى متى فلا توجد هناك بطولات في المستقبل القريب، ولذلك فأهم شيء في الوقت الحالي هو الحفاظ على اللياقة والاستعداد للعب، وكل لاعبي الاسكواش حول العالم ينتظرون أن يحين الوقت الذي نستطيع فيه التنافس ونكون جاهزين ونحن نحاول أن نكون جاهزين قدر الإمكان بمجرد الإعلان عن بدء البطولات.

وقال لاعب المبارزة علي تركي: في البداية وجدت صعوبة في البقاء في المنزل، ولكن مع مرور الوقت، تمكنت من إيجاد بعض الإيجابيات في هذه الفترة، وأحب أن أشكر أسباير على كل الجهود التي بذلوها لأنه بمجرد ما بدأ الوباء في الانتشار وصدر قرار بمنع التمارين فإن أسباير لم تدخر جهداً وبدأت تنظيم التمارين من خلال تطبيق زوم وغيرها فلم نتوقف عن التدريبات، لكن في نفس الوقت كنا نفتقد أجواء التمارين والمبارزة ولقاء الزملاء، ولكن أخيراً عدنا للتمارين في الأكاديمية، وبمقدورنا أن نتدرب وسنسترجع الروتين القديم ونرجع للحياة كما عرفناها.

أما حمزة حميتي المتخصص في رياضة التحمل فيقول: عدنا لنتمرن مع بعضنا البعض، وكانت الأشهر الثلاثة الماضية صعبة جدًا، حيث كان التمرين فردياً وكنا نرتدي الكمامات ولا نستطيع أن نرى بعضنا البعض، أما الآن عدنا لنتمرن مع بعضنا البعض في الأكاديمية من خلال تمارين جماعية مع أننا لازلنا نترك مسافة آمنة بيننا، والعودة إلى التدريب مع المدربين وزملائنا الطلاب الرياضيين أفضل بكثير وآمل أن نعود قريبًا إلى التدريب الكامل ولكن في الوقت الراهن من الجيد أن نعود.

.