خطر الإقالة المبكرة يهدد مدربي الدوري القطري

طبيعة الدوري القطري كل موسم تجعل هذا السؤال طبيعيًا للغاية في ظل تعود الأندية على التسرع في تغيير المدربين

0
%D8%AE%D8%B7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%8A

مع انطلاق مباريات الجولة الثانية للدوري القطري غدًا الجمعة، يتردد سؤال على ألسنة المتابعين للمسابقة وهو: «من سيكون الضحية الأولى بين المدربين؟».

ويرى البعض أنه من المبكر الحديث عن هذا الأمر، ولكن طبيعة الدوري القطري كل موسم تجعل هذا السؤال طبيعيًا للغاية في ظل تعود الأندية على التسرع في تغيير المدربين، ربما بعد مرور 3 مباريات لكل فريق على أقصى تقدير، وما حدث في المواسم الماضية خير دليل على ذلك، وهناك توقعات بأن يتكرر هذا الأمر في الموسم الجديد.

ورغم قسوة القرارات من هذه النوعية إلا أن إدارات الأندية تعودت على التغيير المستمر في المدربين، ولهذا شاهدنا في الموسم الماضي على سبيل المثال أكثر من مدرب مع أندية الأهلي والغرافة والمرخية والخور والخريطيات والعربي وأم صلال وقطر، وهؤلاء يشكلون أكثر من نصف عدد الأندية بالمسابقة.

ويسعى مدربو الأندية الـ 12 هذا الموسم إلى تفادي الإقالة المبكرة من خلال تحقيق أفضل النتائج في البداية، ولكن المدرب الذي سيخسر مباراتين أو ثلاث على التوالي سيكون مصيره معروفًا والبديل جاهزًا حتى وإن كان التغيير لن يأتي بجديد على صعيد النتائج، لأنه في الغالب لا يكون الخلل في المدربين وحدهم، إلا أن الأندية تلجأ إلى هذا الخيار في محاولة لإحداث هزة بالفريق لإنقاذ الموقف مبكرًا.

ومدربو الأندية الـ 12 بالدوري هم: «نبيل معلول مدرب الدحيل، جوزفالدو فيريرا مدرب السد، رودلفو أروابارينا مدرب الريان، كريستيان جوركوف مدرب الغرافة، سامي الطرابلسي مدرب السيلية، لوران بانيد مدرب أم صلال، لوكا مدرب العربى، ناصيف البياوي مدرب الخريطيات، عادل السليمي مدرب الخور، عبد الله مبارك مدرب قطر، ميلان ماتشالا مدرب الأهلي، خوسيه مورسيا مدرب الشحانية».

.