جوزفالدو فيريرا.. «الثعلب» الذي أعاد السد إلى لقب الدوري القطري

مسيرة حافلة ومليئة بالأحداث في تاريخ البرتغالي جوزفالدو فيريرا المدير الفني لنادي السد القطري، توجها بإعادة «الزعيم» لتحقيق لقب بطولة دوري نجوم قطر

0
%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D8%A7..%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%B9%D9%84%D8%A8%C2%BB%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%20%D8%A3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AF%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D9%84%D9%82%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%8A

تمكن نادي السد من تحقيق لقب بطولة دوري نجوم قطر للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، وذلك قبل جولة واحدة من نهاية المسابقة، بعد فوزه أمام نادي الأهلي بسبعة أهداف مقابل هدفين، في مباراة الجولة الحادية والعشرين، والتي أقيمت على استاد جاسم بن حمد، ليعود «الزعيم» إلى التتويج بلقب الدوري القطري بعد غياب دام لستة مواسم.

ويدين السد بالفضل في التتويج للبرتغالي المخضرم جوزفالدو فيريرا، الذي استلم تدريب الفريق في شهر ديسمبر 2015، بعد فترة ناجحة قضاها مع نادي الزمالك المصري، وقاد فيها الفريق الأبيض لتحقيق لقب الدوري المصري الممتاز للمرة الثانية عشرة في تاريخه، والتي جاءت في موسم 2014-2015.

لكن المدرب البرتغالي رحل عن نادي الزمالك بطريقة سيئة، بعدما قرر فسخ تعاقده مع القلعة البيضاء من جانب واحد، بداعي عدم حصوله على مستحقاته المالية.

المدرب الملقب بـ «الثعلب»، وخلال توليه مهمة قيادة السد، على مدار أربعة مواسم، أنهى موسم 2015-2016 في المركز الثالث بفارق 15 نقطة عن الريان المتوج بلقب دوري نجوم قطر، وفي موسم 2016-2017 خسر نادي السد لقب الدوري بفارق نقطتين فقط عن نادي لخويا، وفي الموسم الماضي حل وصيفًا أيضًا، لكن بفارق 11 نقطة عن نادي الدحيل.

اقرأ أيضًا.. داخل قطر وخارجها.. أبرز ردود الأفعال على تتويج السد وإنجاز تشافي

وفي الموسم الحالي، قدم السد مسيرة رائعة تحت قيادة فيريرا، حيث وقبل جولة واحدة من نهاية المسابقة، تمكن من تحقيق 17 انتصارًا، وتعادل في 3 مباريات خسر مباراة واحدة، وسجل فريقه رقمًا تاريخيا من الأهداف في دوري نجوم قطر، بواقع 94 هدفًا، بطلها بالطبع المهاجم الجزائري بغداد بونجاح، الذي سجل 39 هدفًا حتى الآن.

مسيرة مليئة بالمنعطفات

مسيرة جوزفالدو فيريرا، صاحب الاثنين وسبعين عامًا، المثيرة للاهتمام بدأها من البرتغال في عام 1981، بين عدد من أندية الوسط، قبل أن ينتقل إلى نادي الجيش الملكي المغربي في 1995، واستمر معه موسمًا واحدًا، لينتقل منه إلى تدريب منتخب البرتغال تحت 21 عامًا.

الانطلاقة الأكبر في مسيرة فيريرا كانت حين انتقل لتدريب نادي بنفيكا في عام 2002، ليبدأ رحلته مع الأندية البرتغالية الكبرى، ويحط الرحال في نادي بورتو في عام 2006، ليبدأ رحلته مع تحقيق الألقاب رفقة «إل دراجاو»، حيث حقق لقب الدوري البرتغالي لثلاثة مواسم متتالية بين 2006 و2009، كما حصل على لقب كأس البرتغال مرتين في موسم 2008-2009 و2009-2010، بالإضافة إلى كأس السوبر البرتغالي في 2009.

علاقة معقدة مع جوزيه مورينيو

ويمتلك فيريرا علاقة غريبة مع مواطنه جوزيه مورينيو المدير الفني السابق لنادي مانشستر يونايتد، حيث في ثمانينيات القرن العشرين، كان فيريرا مدرسًا لمورينيو في المعهد العالي للتربية البدنية في مدينة لشبونة، لكن في 2002 رفض مورينيو العمل مساعدًا لفيريرا في تدريب نادي بنفيكا.

وفي فبراير 2005 شن مورينيو هجومًا على فيريرا عبر عموده الأسبوعي في مجلة «ريكورد» الرياضية البرتغالية، حين أكد أنه صنع في 3 سنوات ما لم يتمكن فيريرا من صنعه كمدرب في 30 عامًا.

.