تشافي يعيش أصعب أيامه في قطر

الهزيمتان نالا كثيرًا من أسهم تشافي في عالم التدريب رغم أنها التجربة الأولى له بعد اعتزاله الكرة نهاية الموسم الماضي عقب مسيرة رائعة في الملاعب مع المنتخب الإسباني وناديي برشلونة والسد القطري.

0
%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81%D9%8A%20%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B4%20%D8%A3%D8%B5%D8%B9%D8%A8%20%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%87%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D8%B7%D8%B1

على مدار 4 سنوات ونصف منذ قدومه إلى الدوحة وحتى الآن لم يمر الإسباني تشافي هيرنانديز المدير الفني لنادي السد القطري، بأيام صعبة مثل التي يعيشها حاليًا نتيجة تلقي فريقه خسارتين على التوالي خلال 5 أيام، الأولى ببطولة دوري أبطال آسيا أمام الهلال السعودي، والثانية أمام الريان بالدوري.

الهزيمتان نالا كثيرًا من أسهم تشافي في عالم التدريب رغم أنها التجربة الأولى له في هذا المجال بعد اعتزاله الكرة نهاية الموسم الماضي عقب مسيرة رائعة في الملاعب مع المنتخب الإسباني وناديي برشلونة الإسباني والسد القطري، ولكن يظهر أن تشافي فقد القدرة على التعامل مع الخسارة الآسيوية أمام الهلال السعودي والتي ربما تكلف السد فقدان فرصة التأهل إلى المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا، خاصة أنه من الصعب أن تخسر على ملعبك في الذهاب 1-4 ثم تعوض ذلك في لقاء الإياب الذى سيقام يوم 22 أكتوبر الجاري في الرياض وسط مساندة جماهيرية كبيرة من أنصار الهلال، وأن كل شيء وارد في كرة القدم.

اقرأ أيضًأ: تشافى يبرر الرباعية: خسرنا بالضربة القاضية

وكان من المأمول أن يتخطى تشافي هذه الخسارة سريعا ويعالج الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه، ولكن أمام الريان بالجولة السادسة بالدوري ظهر السد فريقًا بلا روح وتكررت الأخطاء مجددًا دون تدخل حازم من تشافي الذى ظل يتفرج على فريقه يتلقى هدفا تلو الآخر حتى خسر 2-4 في نهاية المباراة.

ورغم قرار تشافي بمعاقبة اللاعب عبد الكريم حسن (أحسن لاعب في آسيا العام الماضي) واستبعاده أمام الريان بعد خطأه الكبير في مباراة الهلال إلا أن ذلك لم يكن كافيًا حيث ظهر أن هناك شيئا ما خطأ بالفريق والروح معدومة وتدخلات تشافي بلا جدوى.

ولأن تشافي لم يخسر منذ دخوله عالم التدريب إلا هاتين المباراتين فإن الأمور أصبحت صعبة جدًا عليه وجعلته يفقد الكثير من بريقه في عالم التدريب، بل وصل الأمر إلى التشكيك في قدرته على تجاوز هذه الأيام الصعبة بسهولة.

وأمام الوضع الحالي فإن الجميع في انتظار ما سيفعله تشافي، وكيف يتخلص من الوضعية الحالية، وسيساعده بلا شك توقف الدوري لمدة عشرة أيام، ومن ثم ستكون الفرصة مناسبة لالتقاط الأنفاس وعلاج السلبيات وإعادة فرض الحزم داخل الفريق حتى يعود السد إلى وضعه الطبيعي ويحافظ على لقب الدوري هذا الموسم لأن خسارة الدوري ستعني فشل تشافي في مهمته الأولى في عالم التدريب.

.