المخاوف تحيط بالتركي بولنت مع الريان القطري

بولنت مطالب بالتخلص من هذه المخاوف والظروف المحيطة بالفريق

0
%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81%20%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D8%B7%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%20%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AA%20%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%8A

في الوقت الذى يبدأ فيه التركي بولنت مهمته كمدرب جديد لفريق الريان القطري بداية من غد الإثنين، فإن المخاوف المحيطة به تضعه أمام مأزق كبير في ظل عدم القناعة من جانب العديد من أنصار الفريق بأنه المدرب الأنسب لتولى المهمة بعد تجربتيه السابقتين مع فريقي أم صلال والغرافة واللتين لم يحقق فيهما النجاح الكافي بدليل عدم فوزه بأي بطولة على مدار أكثر من موسم، إلى جانب أن الريان ناد جماهيري وهذا يضع المدرب واللاعبين تحت ضغط كبير طوال الوقت على العكس من الأندية الأخرى، ومن ثم فإن بولنت سيكون في اختبار صعب للغاية حتى وإن كانت مهمته حتى نهاية الموسم الحالي فقط، ولكنه إن لم يستطع التعامل مع الظروف المحيطة بالفريق ربما يفقد منصبه قبل نهاية الموسم.

وبخلاف ذلك فإن بولنت يجب أن يكون مدركا لأهمية السيطرة على نجوم الفريق، وخاصة الثنائي تاباتا وسباستيان سوريا وهما العقل المفكر بالفريق وأيضا يستمع إليهما اللاعبون كثيرا، وسيكون على بولنت تجنب الصدام مع هذا الثنائي ووضع الأسس التي تساهم في خدمة الفريق من خلال روح الجماعة بدلا من الدخول في مشاكل وصدامات لن تكون مفيدة للفريق بشكل عام.

وهذه الأوضاع تجعل بولنت مطالبا بالتخلص من هذه المخاوف والظروف المحيطة بالفريق خاصة وأن الريان لم يحقق النتائج المأمولة تحت قيادة المدرب السابق الأرجنتيني رودلفو اروابارينا، وباستثناء الحصول على كأس السوبر في بداية الموسم فإن الريان ظهر فريقا عاجزا في أغلب المباريات وتعرض للخسارة مرتين والتعادل في مثلهما في أول 8 جولات بالدوري، ولهذا فإن المهمة الملقاة على عاتق بولنت ليست سهلة وتحتاج قدرة على التعامل مع الوضع الصعب بالريان.

.