الدوري القطري | بعد ختام الدور الأول.. المنافسة تنحصر في القمة وصراع شرس على لقب الهداف

الجولة الحادية عشرة والأخيرة في الدور الأول أسفرت عن، تعادل الغرافة مع الشحانية بدون أهداف، وفوز السد على أم صلال بخمسة أهداف مقابل هدف، وفوز الريان على قطر بهدفين دون رد، وفوز الأهلي على الخور بهدفين دون رد، وفوز الدحيل على العربي بهدفين دون رد، وفوز السيلية على الخريطيات بخمسة أهداف دون رد.

0
%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1%D9%8A%20%7C%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84..%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9%20%D8%AA%D9%86%D8%AD%D8%B5%D8%B1%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9%20%D9%88%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%B4%D8%B1%D8%B3%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%84%D9%82%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81

أعلنت الجولة الـ11 من الدوري القطري لكرة القدم، أن المنافسة في القسم الثاني من المسابقة ستكون أكثر قوة مع إسدال الستار على القسم الأول الذي وضع الأندية الأربعة الكبار في المربع الذهبي من خلال تحقيقها للانتصارات والتمسك بآمالها في المنافسة على الدرع، الذي يحمل لقبه فريق الدحيل في الموسمين الماضيين.

وكانت الجولة الحادية عشرة والأخيرة في الدور الأول من المسابقة قد أسفرت عن، تعادل الغرافة مع الشحانية بدون أهداف، وفوز السد على أم صلال بخمسة أهداف مقابل هدف، وفوز الريان على قطر بهدفين دون رد، وفوز الأهلي على الخور بهدفين دون رد، وفوز الدحيل على العربي بهدفين دون رد، وفوز السيلية على الخريطيات بخمسة أهداف دون رد.

غزارة تهديفية

شهدت الجولة الأخيرة بالقسم الأول إحراز 17 هدفا، وكانت مباراة السد أمام أم صلال الأكثر من حيث الغزارة التهديفية بعد أن شهدت تسجيل ستة أهداف، وتأتي بعدها مباراة السيلية والخريطيات والتي حسمها السيلية لمصلحته بخمسة أهداف نظيفة.

ومن بين المباريات الست، انتهت خمس مباريات بفوز أحد طرفيها، في حين انتهت مباراة واحدة بالتعادل وهي التي جمعت بين الغرافة والسيلية.

مربع الصدارة

فرق المربع الأربعة التي تواجدت في نهاية القسم الأول من الموسم الماضي، حافظت على تواجدها بالمربع مع نهاية القسم الأول من هذا الموسم وهي فرق الدحيل والسد والريان والسيلية، بل والأكثر من ذلك أن الفرق السبعة التي أنهت القسم الأول من الموسم الماضي قد حافظت على تواجدها في نهاية القسم الأول من هذا الموسم في نفس مراكزها تقريبا مع بعض التغييرات الطفيفة، مما يعني أن أكثر من نصف فرق الدوري تحقق نفس النتائج وتحصل على نفس الترتيب من موسم لآخر.

ومع كل ذلك يبقى الدحيل علامة مميزة فارقة بتواجده في القمة بنفس الحصيلة للموسم الثاني على التوالي عند نهاية القسم الأول مع المدرب بلماضي برصيد خال من الهزائم وبتسعة انتصارات وبحصيلة 29 نقطة في نهاية هذا القسم الأول .. مقابل 28 نقطة في نهاية القسم الأول من الموسم الحالي مع المدرب معلول مما يعني أن الفريق ثابت في القمة مهما كان اسم المدرب.

وفي مقابل ثبات الدحيل على القمة نلاحظ انتكاسة مفاجئة للسد الذي تراجع عما كانت عليه مسيرته في نهاية القسم الأول من الموسم الماضي عندما كان الثاني برصيد 27 نقطة بتسعة انتصارات وهزيمتين في حين أنه ينهى القسم الأول من هذا الموسم بالمركز الثالث برصيد 20 نقطة بستة انتصارات وتعادلين وخسارة واحدة ولكن تنقصه مباراتان، وفي حالة الفوز فيهما فإن رصيده سيرتفع إلى 26 نقطة مقابل 31 نقطة للدحيل في حالة فوزه بنتيجة المباراة التي تنقصه هو الآخر.. وبحساب النقاط فإن السد سيتأخر عن الدحيل بفارق 5 نقاط مقابل تأخره عنه بنقطتين فقط في مثل هذه المرحلة من الموسم الماضي.

انحصار المنافسة

ومهما كان الحال فإن نهاية القسم الأول تحيلنا إلى سيناريو نهاية الموسم الماضي مما يعني أن المنافسة على اللقب في طريقها للانحصار بين القطبين الكبيرين الدحيل والسد، وأما الصراع على المقعدين المتبقيين من المربع في طريقه للانحصار بين الريان والسيلية اللذين تواجدا بالمربع أيضا في مثل هذه المرحلة من الموسم الماضي.

وسينحصر الصراع على مراكز وسط الترتيب كما كان الحال في الموسم الماضي بين الأهلي والغرافة وأم صلال، وهي الأندية التي تتأرجح بين منطقة الخطر وبوابة المربع، وربما نجد أحدها يدخل على الخط الساخن للمربع مجددا في المركز الرابع كما فعل الغرافة في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي.

وعلى الصعيد ذاته، ما حققه فريقا العربي وقطر هذا الموسم في نهاية القسم الأول هو أفضل مما حققاه في الموسم الماضي، حيث بلغ رصيد العربي 12 نقطة مقابل 9 نقاط في نهاية القسم الأول من الموسم الماضي فيما بلغ رصيد القطر 11 مقطة مقابل 8 نقاط في الموسم الماضي، وكل ذلك يبقى غير كاف لإبعاد الفريقين عن منطقة الخطر والهبوط.

وفي المقابل سجل فريقا الخريطيات والخور تراجعا لافتا وينبغي تداركه قبل فوات الأوان، حيث يمتلك الخور في رصيده 11 نقطة مقابل 10 نقاط في الموسم الماضي ويتواجد في المركز 11 بعد أن كان في المركز 8 ، وأما الخريطيات فيمتلك من النقاط حاليا 3 نقاط مقابل 9 نقاط حصل عليها في نهاية القسم الأول من الموسم الماضي عندما كان بالمركز العاشر.. وعلى الرغم من أن هذه الفوارق تبدو بسيطة، إلا أنها على درجة عالية من الأهمية وتعكس مدى صعوبة موقف هذه الفرق في الجزء السفلي من لائحة الترتيب، حيث إن النقطة الواحدة تعني الكثير لها في صراع البقاء بالدوري.

صراع الهدافين

ومن ناحية أخرى، يبدو أن عرش صدارة الهدافين بالدوري القطري، الذي يتربع عليه الدولي الجزائري بغداد بونجاح، مهاجم السد، لم يعد آمنا بنفس الدرجة التي كان عليها في الفترة الماضية، لدخول 3 لاعبين في دائرة الصراع على لقب الهداف.

ومن المتوقع أن يشتعل سباق صدارة الهدافين، في ظل تألق الثلاثي، المغربي يوسف العربي مهاجم الدحيل وهداف الدوري القطري في الموسمين الماضيين، ومواطنه رشيد تيبركنين لاعب السيلية وأكرم عفيف لاعب السد، بجانب بونجاح.

بغداد بونجاح الذي بدأ الدوري هذا الموسم بمنتهى القوة، وسجل 7 أهداف في مباراة العربي فقط، لا يزال يتربع على قمة الهدافين، برصيد 16 هدفًا، ولكنه لم يكن له نصيب في التسجيل هذه الجولة رغم أن فريقه أحرز 5 أهداف في مرمى أم صلال.

وجاء في المركز الثاني المهاجم المغربي يوسف العربي لاعب الدحيل الذي أحرز هدفاً لفريقه في مرمى العربي في المباراة التي انتهت بفوز الدحيل 2-0، ليرفع يوسف رصيده إلى 11 هدفاً ويقترب خطوة جديدة من المتصدر.

وواصل النجم المغربي رشيد تيبركنين مهاجم السيلية تألقه وأحرز 3 أهداف لفريقه في مرمى الخريطيات في المباراة التي انتهت بفوز السيلية 5-0، ليرفع رشيد رصيده إلى 10 أهداف احتل بها المركز الثالث.

وفي نفس الترتيب الثالث وبنفس رصيد الأهداف العشرة، جاء أكرم عفيف مهاجم السد بعدما نجح في تسجيل هدفين في مرمى أم صلال، ليواصل عفيف الزحف نحو قمة ترتيب الهدافين في أول موسم له بعد عودته من رحلته الاحترافية بالخارج.

وجاء الدولي عبد القادر إلياس لاعب السيلية في المركز الرابع برصيد 9 أهداف، بعدما سجل هدفين في الخريطيات، ليتمسك بأمل المنافسة على لقب الهداف.

.