الدحيل في مواجهة الريان.. والسد في اختبار صعب أمام الغرافة

الدحيل في اختبار صعب أمام الريان من أجل مواصلة الصدارة، أما السد فسيواجه الغرافة على أمل الاقتراب أكثر من صاحب الصدارة، أما الشحانية فيبحث عن مواصلة حصد النقاط لتأمين بقائه بين الكبار.

0
%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AD%D9%8A%D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86..%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AF%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1%20%D8%B5%D8%B9%D8%A8%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A9

يسدل الستار غدا الأحد على منافسات الجولة الرابعة عشرة من الدوري القطري لكرة القدم بإقامة آخر ثلاث مباريات، حيث سيكون الدحيل في اختبار صعب أمام الريان من أجل مواصلة الصدارة، أما السد فسيواجه الغرافة على أمل الاقتراب أكثر من صاحب الصدارة، أما الشحانية فيبحث عن مواصلة حصد النقاط لتأمين بقائه بين الكبار.

ففي المواجهة الأولى يصطدم فريق الريان بمنافسه الدحيل في المباراة التي ستقام على استاد ثاني بن جاسم بنادي الغرافة مساء غد، ويطمح خلالها كل فريق لتحقيق أهدافه من هذه المباراة والمتمثلة بكل تأكيد في حصد النقاط الثلاث لمواصلة المسيرة.

ويبحث الريان عن الاستقرار وضمان بقائه في المربع والدحيل من أجل مواصلة الصدارة والابتعاد عن ملاحقيه على القمة، علما بأن للفريق مباراة مؤجلة أمام السد من الأسبوع التاسع وستقام يوم 11 ديسمبر.

ويحتل الريان المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 23 نقطة، متأخرا عن السيلية (الثالث) بفارق نقطتين، ومتقدما على الأهلي (الخامس) بفارق نقطة واحدة، وهو ما يجعل الفريق مهددا بفقدان موقعه في المربع في حال لم تخدمه النتائج.

أما الدحيل فيدخل المباراة برصيد 34 نقطة في المركز الأول، وهو الفريق الوحيد في الدوري الذي لم يتلق أي خسارة، وعرف الفوز في 11 مباراة وتعادل مرة واحدة، وينتظر أن يلعب على مواصلة حصد النقاط كاملة.

وكان الريان قد تعادل مع أم صلال بهدف لكل منهما في الأسبوع الثالث عشر، بينما فاز الدحيل بصعوبة على الخور بهدف دون رد.

واللقاء بين الفريقين، وبغض النظر عن الفارق في النقاط، يعد من أقوى اللقاءات في الدوري وينتظره الجماهير، وسيضع ذلك المدربين أمام مسؤولية صعبة من أجل العمل على تحقيق المطلوب والحصول على النقاط الثلاث.

وبالرغم من أن الغيابات بسبب الإصابات أثرت نسبيا على فريق الدحيل، والتي كان آخرها إصابة النجم الكوري الجنوبي نام تي هي بالرباط الصليبي، إلا أن الفريق قادر بما يملكه من لاعبين مميزين في مختلف الخطوط والمراكز على النهوض مجددا والتغلب على هذه الغيابات.

وفي الوقت ذاته فالريان الذي يطمح لاستعادة الانتصارات سيخوض المباراة مدعوما بلاعبيه المميزين، غير أن موقف سيبستيان سوريا لم يتضح ما إذا كان سيعود أم لا، بعد غيابه عن المباراة الماضية بسبب الإصابة.

ويتوقع أن يشهد اللقاء تنافسا مثيرا في الميدان، نظرا لأهميته في هذه المرحلة التنافسية التي تجعل لكل نقطة أهمية كبيرة، حيث إن الدحيل متمسك بقوة بالصدارة ولا يريد أن يكون تحت ضغط السد قبل المواجهة بينهما، فيما الريان يطمح إلى التمسك بالمربع والتقدم للأمام وسط مطاردة شرسة من منافسيه.

الإصابات تهدد الريان القطري.. و«بولنت» تحت الضغط

عبد الكريم حسن لـ «آس آرابيا»: تشافي ليس مجرد لاعب وأتطلع للاحتراف

السد والغرافة

وفي مواجهة ثانية يدافع كل من الغرافة والسد عن فرصه في تحقيق الفوز، عندما يلتقي الفريقان على استاد ثاني بن جاسم بالغرافة في تمام الرابعة مساء.

المواجهة من العيار الثقيل بين فريقين عريقين، كلاهما له أهدافه وتطلعاته، حيث يبحث الغرافة عن التعويض بعد أن تراجعت نتائجه وآخرها خسارته القاتلة أمام السيلية بهدفين مقابل هدف بالجولة الماضية في الثواني الأخيرة من المباراة، وهي الخسارة التي أوقفت رصيده عند النقطة 18، وهو ما جعله يحتل المركز السادس.

أما السد فيدرك أنه لا مجال سوى لحصد النقاط الثلاث في سبيل مطاردة الدحيل على الصدارة ومن ثم العودة للمركز الأول مجددا، حيث يمتلك السد 29 نقطة يحتل بها المركز الثاني خلف المتصدر الذي لديه 34 نقطة، علما بأن للسد مباراة مؤجلة ضد الدحيل من الأسبوع التاسع وستقام يوم 11 ديسمبر.

وكان السد قد فاز على الخور يوم الأربعاء الماضي بهدفين مقابل هدف في المباراة المؤجلة بينهما من الجولة الخامسة، وقبلها كان قد فاز أيضا على العربي بثلاثة أهداف دون رد في الأسبوع الثالث عشر.

وإذا كان الغرافة يملك مقومات جيدة من خلال اللاعبين الذين يمتازون بالأداء المهارى لاسيما في الخط الأمامي، فالسد كذلك يملك هجوما ضاربا يتمثل في بونجاح والهيدوس وأكرم عفيف، وهو ما يجعل دفاع الفهود أمام مهمة صعبة للحد وتعطيل المد الهجومي للزعيم.

ويمكن أن يتعزز أداء الفريقين من خلال الجانب التكتيكي الذي سيكون عبر القراءة التي عليها المدربان، حيث إن بعض الأمور الفنية والتعامل معها يمكن أن تقود إلى الفوز.

وبلا شك فالغرافة تكمن قوته الهجومية بتواجد طارمي وأحمد علاء وشنايدر، وهو ما يضع مسؤولية على دفاع السد الذي يقوده بيدرو وطارق سلمان وعبدالكريم حسن وحامد إسماعيل، وأن التحدي سيكون على أشده بينهما من أجل بلوغ المراد.

وإذا كان الدفاع والهجوم لديهما المهام التي يسعيان لتحقيقها سواء بالتصدي أو بالتوغل وحسب القراءة التي ستكون من قبل المدربين، إلا أن الوسط هو الذي سيكون مصدر الخطر الذي يهدد هذا الطرف أو ذاك.

الشحانية والخور

وفي آخر مباريات الأسبوع الرابع عشر سيكون الشحانية والخور على موعد مع مواجهة صعبة على استاد حمد الكبير بالنادي العربي.. يدخل الشحانية المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأخير على الخريطيات بالجولة الماضية، والذي وضعه في الترتيب الثامن برصيد 15 نقطة، متقدما على فرق كبيرة في الدوري.

فيما يسعى الخور لتدارك موقفه بعد توالي الهزائم، والتي كان آخرها من السد مساء يوم الأربعاء الماضي في المباراة المؤجلة بينهما من الأسبوع الخامس، وقبلها كان قد خسر كذلك من الدحيل في الأسبوع الثالث عشر، وهو ما أوقف رصيده عند 8 نقاط يحتل بها المركز الحادي عشر في جدول الترتيب.

الخور سيكون أمام مهمة تمثل تحديا كبيرا له من أجل تجاوز ما يعيشه الفريق، لاسيما أنه يملك الأدوات التي يمكن أن تسعفه، من خلال تواجد لاعبين جيدين، لكن ينقصهم اللمسة الأخيرة الناجحة التي تحول سيطرتهم في بعض المباريات إلى أهداف مسجلة في شباك المنافسين.

أما الشحانية فإن مدربه مورسيا يدرك جيدا أنه يلعب من أجل الوصول إلى منطقة الأمان التي يتواجد فيها ولا يريد أن يتخلى عنها، ويلعب بقدراته التي تتيح له مجاراة الآخرين بواقعية، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي الذي يلجأ إليه في المباريات.

الصراع سيكون بين الهجوم والدفاع في الفريقين، فضلا عن الوسط وما يقوم به من دور في تطبيق ما يطلبه المدربان، وسيرمي الشحانية بكل جهده الهجومي من خلال لوتشيانو ويوسف هاني وحمد سعود، حيث سيبحث عن الطريق إلى المرمى وتهديد دفاع الخور الذي يضم ريبين سولاقا وخالد رضوان ومحمد شعبان ومهدي رضا.

فيما سيكون دفاع الشحانية أمام مهمة الحد من هجوم الخور الذي سيقوده فارياس وهلال محمد وواجنر، وأن مهمة التصدي للهجوم بالخور يقع على عاتق الفارو ميجيل ويونس يعقوب ورضا شنبه.

.