حوار «آس آرابيا»| راؤول كانيدا: لم أفهم قرار النصر بإقالتي.. والهلال يفوز على طريقة ريال مدريد

الإسباني راؤول كانيدا مدرب النصر والاتحاد السعوديين السابق يفتح قلبه لـ«آس آرابيا» في حوار يكشف فيه عن كواليس فترة عمله في السعودية مشيدا في الوقت نفسه بالعملاق الهلال.

0
اخر تحديث:
%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%20%C2%AB%D8%A2%D8%B3%20%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7%C2%BB%7C%20%D8%B1%D8%A7%D8%A4%D9%88%D9%84%20%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%AF%D8%A7%3A%20%D9%84%D9%85%20%D8%A3%D9%81%D9%87%D9%85%20%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1%20%D8%A8%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A..%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84%20%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

أكد الإسباني راؤول كانيدا، مدرب النصر والاتحاد السعوديين السابق، أنه لم يفهم قرار إقالته من تدريب «العالمي» خصوصا أنه كان متصدرا لجدول الترتيب الدوري السعودي للمحترفين في ذلك الوقت، مشددا، في الوقت نفسه، على أنه يتمنى العودة للتدريب في السعودية.

ويعتبر راؤول كانيدا أحد أبرز المدربين الأجانب الذين عملوا في الخليج، حيث حقق نجاحات عديدة أثناء تولي الاتحاد لمدة موسم واحد عام 2012، ثم رحل في العام التالي، ودرب النصر في 2014.

وسبق لكانيدا العمل مع جوارديولا في تدريب مانشستر سيتي وذلك خلال أكتوبر 2017 كمحلل وكشاف للنادي، وعمل من قبل أيضا بيب في دورادوس المكسيكي عام 2006.

وتحدث راؤول كانيدا في حوار مع «آس آرابيا»، كشف خلاله كواليس فترة عمله في السعودية، وكذلك عمله مع بيب جوارديولا، وغيرها من الأمور، وفيما يلي نص الحوار كاملا:

*تواجدت مع جوارديولا في مانشستر سيتي، حدثنا عن هذه الفترة.

- من الواضح جدا أن جوارديولا المدرب الأكثر تأثيرا في هذا القرن، أنت تسألني كيف يتعامل مع المدربين، حسنا سأخبرك، إنه مدرب اعتاد على إعداد كل شيء بالتفصيل، لكن هذا شيء الجميع يحاول القيام به، هو رجل موهوب للغاية، والأكثر أهمية في ذلك أنه يكاد يكون أسلوبه في كرة القدم، كما حدث في برشلونة وهي التمريرات الكثيرة، ويستطيع المواصلة على نفس الأسلوب في الدوريات التي توقع الجميع أنه سيكون من الصعب مواصلة هذه الطريقة، في الدوري الألماني مع بايرن ميونخ، وفي البريميرليج مع مانشستر سيتي، وبالنسبة لي هذا هو الأهم أن تقوم بأشياء أعتقد الجميع أن مواصلة النجاح فيها سيكون مستحيلاً.

*حدثنا عن مسيرتك مع الاتحاد السعودي.

- بخصوص الاتحاد، لقد وصلت في لحظة صعبة للغاية في جميع النواحي سواء المالية أو الرياضية، الفريق كان يعاني، كنا محظوظين لأننا لعبنا 25 مباراة على التوالي دون أن نخسر، وتمكنا من الوصول إلى دوري أبطال آسيا في ظروف صعبة، لقد كنت فخورا جدا بالطريقة التي عملنا بها خلال هذه الفترة.

*دربت محمد نور، حدثنا عنه كلاعب وهل كان يساعدك وهو قائد الفريق؟

- بخصوص محمد نور لقد سألتني عنه وهذا ما بين 2005 و 2010، لقد أظهر للجميع أنه ربما كان أهم وأكثر اللاعبين موهبة في تاريخ الكرة السعودية، عندما تسألني لماذا لا يلعب اللاعبون الخليجيون في أوروبا؟، يمكنني أن أقول لك، كيف هو مستوى اللاعب في أوروبا الذي يجب أن يقدمه لإظهار نفس المستوى الذي استطاع محمد نور إظهاره خلال هذه الفترة، هذا هو السؤال الرئيسي الذي نتحدث عنه. نور لاعب مميز ذو شخصية كبيرة، وخلال هذه الفترة الزمنية كما قلت لك من قبل ربما كان أهم لاعب كرة قدم في تاريخ الكرة السعودية.

راؤول كانيدا

راؤول كانيدا

*لماذا خرج الاتحاد السعودي من دوري أبطال آسيا عام 2012؟

- لا يمكننا القول إن الاتحاد ودع دوري أبطال آسيا، لأننا قمنا باجتياز دوري المجموعات، بدون أي خسارة، ثم انتصرنا بنتيجة كبيرة على بيروزي الإيراني بثلاثية في دور 16، وبعدها حققنا الصعود على جوانزو الصيني إلى دور ربع النهائي. كان لدينا مواجهة نصف النهائي أمام الأهلي. كانتا مباراتين صعبتين للغاية، وخرج من البطولة خلال هذا الدور. لم تكن البيئة مناسبة للتحضير لهذه المواجهة الهامة في البطولة الآسيوية.

*حضرت مباريات ديربي الرياض بين الهلال والنصر، كيف كان الاستعداد للمباريات؟

- فيما يتعلق بـ الديربي بين الهلال والنصر، إذا رأيت الأجواء التي يلعب فيها هذه المباريات والمكاسب التي تم تحقيقها، يمكنكم مقارنة هذا المستوى بالمباريات في أوروبا، ماذا يمكنني أن أقول عن هذا الأمر، هذا النوع من المكاسب مع تواجد كبار اللاعبين ذو المستويات العالية، كل شيء يساهم في قوة المسابقة.

*لماذا رحلت عن النصر، وحدثنا عن تعامل فيصل بن تركي معك؟

- في عام 2014، تم إقالتي من تدريب الفريق وأنا في المركز الأول، هذا القرار كان من الصعب جدا فهمه، لم أتلق أي نوع من التفسير ولكن حسنا، في العام التالي تلقيت مكالمة هاتفية لتولي تدريب النصر مرة أخرى، وبعدها أظهرت للجميع أنني أنجزت وظيفتي، فهم أرسلوا لي رسالة مفادها أنني عملت بشكل جيد في ذلك الوقت.

*لماذا الهلال يعد مختلفا عن باقي الأندية في السعودية؟

- هناك أربعة إلى خمسة فرق كبيرة في السعودية مثل الهلال، النصر، الاتحاد، الأهلي، الشباب. إذا كنت تريد التحدث عن نوع الاختلاف، فمن الواضح أن الانتصار بالنسبة للهلال أصبح عادة وأسلوب حياة فهم يفوزون على طريقة ريال مدريد ويوفنتوس، هذا النوع من التوهج يحدث لأندية في جميع أنحاء العالم. بالنسبة لي، فإن النقطة الأساسية أن الفوز أصبح بالنسبة لهم أسلوب حياة.

*دربت حسين عبد الغني، اللاعب الأكبر في الملاعب بماذا يتميز عن الموجودين حاليا؟

- نعم، دربت حسين عبد الغني، لأن في عمر 35، 36 أو 38 كان أول لاعب يصل إلى التدريبات وآخر لاعب يغادر النادي ويتدرب مثل الناشئين، كان كل يوم يظهر شغفًا في التدريبات، يذكرني هذا الأمر قبل 30، 40 عامًا عندما لم تكن هناك كرة قدم محترفة جدًا، وعليك إظهار الشغف، أو كنت تلعب بشغف كل يوم لكي تكون مثالا رائعًا لحسين عبد الغني.

*برأيك لماذا لم يحقق النصر دوري أبطال آسيا، وهل مازالت تتابع مباريات الفريق؟

- هناك العديد من الأشياء التي تبحث عن نفس الهدف وواحد فقط ينجح، ولا يمكن القول إن هذا يعد فشلاً، لقد كانوا قريبين من فعل ذلك، عليهم الإصرار والاستمرار لتحقيق ما يريدونه، سأضرب لك مثالاً، مانشستر سيتي احتاجوا لخمس سنوات في استثمار أموال كبيرة جدًا للوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، هناك فريق واحد في آسيا، أوروبا، أمريكا هو من سيتوج باللقب في النهاية. وهذا لا يعني القول إن جميع الأندية فشلت.

بكل تأكيد، أنا مازالت أشاهد مباريات الدوري السعودي، منذ أن أصبحوا يلعبون بثمانية أجانب لكل فريق بالدوري، والآن هو إلى حد بعيد أفضل دوري في آسيا. وأنا أتابع الدوري لأنها وظيفتي لأنني أعتزم العودة إلى هذا الدوري لأنه إلى حد بعيد أفضل دوري في آسيا بأكملها، لقد أصبح الآن جذابًا للغاية مع كرة قدم ممتعة للغاية.

*خلال فترتك في الملاعب السعودية، من اللاعب السعودي والأجنبي الذي كان يبهرك؟

- في فترة عملي بالنسبة للاعبين الأجانب فأني أتذكر لاعبا كان مؤثرا وكان يُظهر شخصية قيادية كبيرة هو فيرناندو مينيجازو في موسم 2012/ 2013، كان من نوعية الجودة التي رغبت في رؤيتها، ربما هو كان اللاعب الأجنبي الذي أعجبني أكثر من غيره. وبالنسبة للاعبين المحليين «السعوديين»، فقد كُنت محظوظاً بالاستمتاع بلاعبي جيل كبير في السعودية.

دعني أتحدث بشكلٍ رئيسي على ثلاثة لاعبين لم أكن محظوظاً معهم، فقد أردت أن أتعامل معهم في أفضل لحظات مسيرتهم، ولكن السعودية محظوظة بتقديم لاعبين من هذا المستوى.

حسين عبد الغني بالطبع لاعب رائع، ومحمد نور الذي تعاملت معه في نهاية مسيرته الاحترافية، ولكنه لاعب رائع وشخصية رائعة، وعبده عطيف الذي تعاملت معه بعد تعرضه لثلاث إصابات بقطع في الرباط الصليبي، ولكنه لاعب رائع وغير اعتيادي، يُمكننا اعتباره «إنييستا السعودي».

.