تقارير: النصر السعودي ينسحب من صراع «محيط الرعب»

صفوان السويكت رئيس نادي النصر أبدى اعتراضه على كراسة شروط تأجير ملعب جامعة الملك سعود منذ أيام، ويبدو أنه قرر الانسحاب من السباق

0
%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1%3A%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%20%D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A8%20%D9%85%D9%86%20%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%C2%AB%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B9%D8%A8%C2%BB

كشفت تقارير صحفية، اليوم الإثنين، إن نادي النصر قرر عدم الاستمرار في سعيه لتأجير ملعب جامعة الملك سعود «محيط الرعب»، والذي يتخذه غريمه التقليدي الهلال ملعبًا له.

وكان صفوان السويكت رئيس نادي النصر قد أبدى اعتراضه على كراسة شروط تأجير ملعب جامعة الملك سعود منذ أيام، ويبدو أنه قرر الانسحاب من السباق وفقًا لما كشفته التقارير الصحفية.

وقال السويكت في خطاب لرئيس جامعة الملك سعود، وفقًا لما نشره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، السبت: «التنافس على ستاد جامعة الملك سعود حق مشروع للجميع، إلا أن كراسة الشروط معيبة قانونيا وملفقة بين النظام القديم والحديث للمنافسات والمشتريات الحكومية مما يخالف التشريع ويخلق ضبابية وعدم وضوح أمام المتنافسين».

اقرأ أيضًا: تقارير: لوشيسكو يمنح الضوء الأخضر لرحيل نجم الهلال السعودي

وأضاف: «وقد عارضت الكراسة أصول متعارف عليها ومواد نظامية معتبرة وماتصريح أحد مسؤولي الجامعة (بأنها غير ملزمة بقبول العرض المالي الأعلى) إلا برهان على ذلك، وسنحتفظ بحقنا أمام محاكم القضاء الإداري عند حدوث النزاع لمخالفتها لبعض أركان المنافسة العامة».

وواصل: «أعطت الكراسة للجنة فحص العروض هامش حرية عالي ومطاطي ولم تضع معايير محددة لتقييم العروض واختيار الفائز بالمنافسة مما أضعف مبدأ تعزيز النزاهة والمنافسة والشفافية وتحقيق المساواة وتوفير معاملة عادلة للمتنافسين تحقيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص».

واختتم: «تقدمنا بخطاب رسمي لمعالي مدير جامعة الملك سعود بملاحظاتنا على الكراسة لمحاولة إصلاح الأخطاء وتدارك ما يمكن إدراكه وكلنا ثقة بمعاليه والله الموفق».

وأكدت تقارير صحفية سعودية، أن التنافس على تأجير الملعب سيكون بين شركة الهلال الاستثمارية وشركة الوسائل للدعاية والإعلان، وستفتح مظاريف المزايدة، الثلاثاء، على أن يتم تشكيل لجنة لاختيار العرض الأفضل والذي سيتم منحه الملعب.

.