الجزيرة يعود من جديد لمنصات التتويج.. أسباب فوز «فخر أبوظبي» بالدوري الإماراتي

تعرف على الأسباب التي أدت إلى فوز فريق الجزيرة بالدوري الإماراتي هذا العام بعد ماراثون طويل وصراع شرس مع فريق بني ياس حتى الجولة الأخيرة من المسابقة.

0
اخر تحديث:
%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9%20%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF%20%D9%85%D9%86%20%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%20%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC..%20%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D9%81%D9%88%D8%B2%20%C2%AB%D9%81%D8%AE%D8%B1%20%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A%C2%BB%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A

بعد ماراثون طويل وشاق، استطاع فريق الجزيرة من التتويج ببطولة الدوري الإماراتي هذا العام، رغم الوضع والظرف الاستثنائي بسبب فيروس كورونا.

وشهد الدوري الإماراتي منافسة قوية للغاية هذا العام، حيث ظل الصراع مشتعلا على اللقب حتى الجولة الأخيرة بين الجزيرة وبني ياس، ولكن استطاع فخر أبو ظبي حسم اللقب لصالحه في النهاية.

وليس من قبيل المصادفة أن تكون بطلاً لـ«ماراثون طويل»، ولكن من المؤكد أنه نجاح لمنظومة عمل متكاملة تعددت فيه الأسباب، لكي يكون الناتج لقباً غالياً يدخل خزينة النادي للمرة الثالثة في تاريخه.

وانتظر «فخر أبوظبي» أربع سنوات بالتمام والكمال، أي ما يعادل 1460 يوماً، حتى يعيد مشهد التتويج، بعد الفوز بلقب دوري الخليج العربي موسم 2016-2017، في 12 مايو عام 2017.

وعاد الجزيرة قوياً عتياً بطلاً متوجاً على ملعب محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، وفي المشهد نفسه يرفع درع البطولة، لكن وقتها كانت المرة الثانية في تاريخه.

ويعد هذا الموسم استثنائيا للجزيرة حيث حصد الفريق كل الألقاب الممكنة، منها «الهداف» وكان من نصيب علي مبخوت الذي أحرز 33 هدفاً، وهو أعلى حصيلة للهداف في تاريخ البطولة.

عودة الجزيرة إلى الوقوف على منصة تتويج بطل الدوري الإماراتي، بعد أربع سنوات جاءت بعد تخطيط مدروس وعمل بهدوء، خاصة بعد تجديد الفريق بدماء الشباب، واستغرق ذلك 4 سنوات، وهي المدة النموذجية حتى يعود البطل إلى منصته.

أسباب عودة الجزيرة للتتويج بالدوري الإماراتي

أبرز المقومات كان عمل الإدارة في هدوء وصمت ومن دون ضجيج، وفق مخططات مدروسة وجدول زمني محدد، فجميع هذه الأمور كانت سببا في عودة الفريق لمصاف الكبار.

السبب الثاني في تألق الجزيرة هو أكاديمية النادي والعمل الكبير بداخلها، حيث كانت بمثابة «منجم الذهب» الذي يدر كنوزاً على الفريق الأول، ويتيح الفرصة للمدرب، حتى يختار بأريحية.

ثالث الأسباب هو اتخاذ قرار الاعتماد علي شباب النادي، وعدم التعاقد مع صفقة، لمجرد أن تكون «كمالة عدد»، ومن يومها خرج الموهوبون، اللاعب تلو الآخر، وقدم «فخر أبوظبي» هذا الموسم مجموعة من العناصر الرائعين، أبرزهم عبدالله إدريس المدافع الأيسر الذي يعد مستقبل كرة الإمارات في هذا المركز، وكذلك المقيمون أمثال عمر تراوري ومحمد ربيع.

السبب الرابع هو حالة الاستقرار الفني باستمرار تولي الهولندي مارسيل كايزر الإدارة الفنية، وهو المدرب الذي يعرف كل كبيرة وصغيرة عن الفريق، وكذلك لديه الفكر العالي ومدرسة تدريبية مختلفة.

أما عن خامس الأسباب تمثلت في خبرة اللاعبين الكبار أمثال علي خصيف وعلي مبخوت، التي ساعدت الشباب الصغير بشكل كبير واحتضنته حتى ظهر بمستوى متميز، فيما يتمثل السبب السادس بامتلاك كوكبة من النجوم المواطنين الذين يعدون القوام الأساسي لمنتخب الوطني، في مقدمتهم علي مبخوت الهداف التاريخي للنادي، الذي يعد الكنز الحقيقي لـ «فخر أبوظبي» على مدار السنوات الماضية، بما يقدمه من مستويات مذهله وما يصل إليه من أرقام مخيفة في كل موسم.

ساس الأسباب الذي يعد الأهم، فهو رفع إدارة النادي الضغط النفسي من على اللاعبين والجهاز الفني ومطالبتهم دوماً باللعب بأريحية، ومن دون ضغوط اللقب، وهو ما أتى ثماره بحصد اللقب التاريخي الثالث.

.