Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
13:30
انتهت
الأهلي
السد
16:15
أبها
الاتحاد
19:00
مانشستر يونايتد
لاسك لينز
18:45
انتهت
جنوى
هيلاس فيرونا
18:45
انتهت
ليتشي
بارما
15:45
انتهت
نادي قطر
أم صلال
18:00
الأهلي
الحزم
18:00
النصر
الهلال
19:00
انتهت
الرجاء البيضاوي
يوسفية برشيد
16:00
العدالة
الاتفاق
18:30
انتهت
زيورخ
ثون
18:30
انتهت
يانج بويز
سانت جالن
19:00
إنتر ميلان
خيتافي
18:45
انتهت
بولونيا
تورينو
16:25
الرائد
ضمك
17:45
الفيصلي
التعاون
16:00
انتهت
سبال
فيورنتينا
18:30
انتهت
نيوشاتل
لوجانو
17:00
فينترتور
بافوايس
18:45
انتهت
ساسولو
أودينيزي
16:00
الفتح
الفيحاء
17:00
لوزيرن
يانج بويز
18:30
انتهت
سيرفيتي
سيون
17:00
رابيرسويل
سيون
13:30
انتهت
الخور
الوكرة
18:30
انتهت
بازل
لوزيرن
16:55
شاختار دونتسك
فولفسبورج
15:45
انتهت
الغرافة
الدحيل
16:30
الوحدة
الشباب
17:00
انتهت
الاتحاد المنستيري
النادي الإفريقي
16:55
كوبنهاجن
بلدية إسطنبول
16:00
انتهت
هلال الشابة
حمام الأنف
16:00
انتهت
نجم المتلوي
الملعب التونسي
19:00
المغرب التطواني
الرجاء البيضاوي
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الصفاقسي
حوار «آس آرابيا»| إدجار برونو يتحدث عن مشواره في الدوريات الخليجية وسر نجاح جمال بلماضي مع الدحيل

حوار «آس آرابيا»| إدجار برونو يتحدث عن مشواره في الدوريات الخليجية وسر نجاح جمال بلماضي مع الدحيل

إدجار برونو دا سيلفا يعد من أبرز المهاجمين البرازيليين الذي لعبوا في الخليج، مسيرته بدأت من الشباب الإماراتي مرورًا بالوصل، ثم ذهب إلى الدحيل القطري.

حوار: أحمد خليفة
حوار: أحمد خليفة
تم النشر

هو واحد من أبرز المهاجمين البرازيليين الذي لعبوا في الخليج، مسيرته بدأت من الشباب الإماراتي مرورًا بالوصل، ثم ذهب إلى الدحيل القطري حيث لعب لفترة قصيرة نجح فيها بالتتويج بالدوري القطري، ضيف «آس آرابيا» هو البرازيلي إدجار برونو دا سيلفا الذي يتحدث في حوار خاص عن مشواره في الدوريات الخليجية، ومزاملة فيلانويفا في الشباب، وعن سر نجاح جمال بلماضي مع الدحيل.

*من اكتشفك كلاعب كرة القدم، وهل بدأت في مركز المهاجم منذ مشوارك الكروي، اكشف لنا عن هذا الأمر؟

-جدي كان لاعب كرة قدم، وكان يلعب في مركز الوسط المهاجم، لذلك كان هناك دعمًا كبيرًا من عائلتي بأكملها لكي أكون لاعبًا، بدأت كحارس مرمى في مدينتي بالبرازيل، ولكن في المدرسة كنت ألعب في مركز المهاجم وأحرزت العديد من الأهداف. حتى قررت أن أبقى في هذا المركز «مهاجم» كما أخبرني جدي دائمًا.

*لعبت في الدوري الإماراتي، حدثنا عن تقييمك لهذه الفترة؟

-الفترة التي لعبت فيها في دوري الخليج العربي كانت رائعة للغاية، لقد نجحت في التتويج ببطولة دوري أبطال الخليج، كما حصلت على المركز الثاني في كأس رئيس الدولة، كما شاركت في دوري أبطال آسيا مع الشباب، حققت العديد من الأرقام الجيدة سواء عندما كنت لاعبًا في الشباب والوصل، يمكنني أن أقول أنني سعيد بهاتين التجرتين خلال مسيرتي الكروية.

اقرأ أيضًا: حوار| بغداد بونجاح لـ«آس آرابيا»: بلماضي أخي الكبير.. وتشافي أسطورة داخل الملعب وخارجه

*ما الفارق بين تجربتي الشباب والوصل في الإمارات، وأيهما الأفضل؟

-لقد لعبت لمدة طويلة في الشباب مقارنة بالوصل، وكان النادي يملك العديد من اللاعبين الذين لعبوا في النادي منذ فترة طويلة، لهذا كانت هناك علاقة ود بين جميع اللاعبين، وتمكنت خلال وقت قصير أن أندمج داخل هذه المجموعة.

أما عن الوصل، فكان وقتها هناك العديد من اللاعبين الجدد، بعضهم كان على سبيل الإعارة، ولكن إجماليًا كانت الفترة رائعة، لكنني كنت سعيدًا أكثر عندما كنت لاعبًا في الشباب.

*سأبدأ من الشباب لعبت مع فيلانويفا، بماذا كان يتميز التشيلي، وسر التوهج؟

-كانت شراكة رائعة للغاية مع فيلانويفا، هو لاعب ذكي ومميز للغاية، من السهل اللعب معه، كنا نتفق على طريقة معينة في اللعب، وكان يخبرني أنه سيرسل الكرة في المكان الذي أريده وهذا كان يحدث، بالنسبة لي اللعب معه كان رائعَا جدَا.

*تدربت مع المدرب كايو جونيور، كيف كان يتعامل معكم، وما هي النصيحة التي لن تنساها له؟

-المدرب البرازيلي كايو جونيور من المدربين الرائعين للغاية في الشرق الأوسط، كنت أحبه للغاية وكان يتعامل معي بشكل رائع داخل وخارج الملعب، لقد كان من دواعي سروري أن أعمل معه خلال فترة تواجده في نادي الشباب، والتي نجحنا في نهاية الأمر بالتتويج ببطولة دوري أبطال الخليج، وهو من المدربين الذين لن أنساهم طوال مشواري مع كرة القدم.

*نذهب إلى الوصل، كيف كانت علاقتك بالمدرب كالديرون، وهل توقعك توهج ليما وكايو مع الوصل؟

-كالديرون أراد التعاقد معي عندما كان مدربًا في الوصل وهذا هو الجانب الإيجابي، لأنه كان يثق في وكان هناك أكثر من لاعب بالفريق معي أيضًا مثل كايو وليما، وكذلك كان معنا البرتغالي الموهوب هوجو فيانا الذي أحترم مسيرتي الكبيرة مع كرة القدم، كنت أعلم أننا سنحقق نتائج جيدة، خاصة أن اللاعبين المتواجدين بالفريق كان يعرفون إمكانياتي جيدًا بعد كل ما قدمته لفريق الشباب، لقد كنت متأقلمًا على اللعب في الدوري الإماراتي هذه الفترة. ولم يكن الأمر غريبًا علي.

*لماذا رحلت عن الوصل، وما أغرب شيء تعرضت له خلال مشوارك في الملاعب الإماراتية؟

-لا أعرف لماذا رحلت عن صفوف الوصل، لقد كنت هداف الفريق طوال فترة تواجدي بالنادي. في اليوم الأخير من سوق الانتقالات وجدت أن الفريق قام بجلب لاعبًا آخرًا، هذا الموقف جعلني حزينًا للغاية، كما أن النادي رفض عروضًا لرحيلي من الأندية الأخرى، بعد ذلك انتهى بي الأمر إلى عدم اللعب، لذلك وافقت على الانتقال إلى الدوري التركي. لأنني لم أعد سعيدًا في نادي كان فيه أشخاص لا يؤمنون بعملي مع الفريق.

*لماذا لم تستمر كثيرًا مع لخويا القطري، وما سر نجاح جمال بلماضي في رأيك؟

-عندما ذهبت إلى الدوري القطري، لفريق الدحيل لكي أكون بدلاً من يوسف العربي لأنه أصيب، لقد قمت بعملي مع الفريق بأفضل طريقة ممكنة، لقد توجنا ببطولة مع النادي، ولكن للأسف في النهاية رحلت عن الفريق بسبب أن النادي فضل استمرار المغربي يوسف العربي مع الفريق.

المدرب الجزائري السابق لفريق الدحيل القطري جمال بلماضي استقبلني بشكل جيد للغاية، أود أن أوجه له رسالة شكر لأنه جعلني أتمكن من اللعب في نادي كبير بقطر، هو يعامل اللاعبين بشكل جيد للغاية، ولهذا كانت هذه الفترة مميزة للغاية بالنسبة لي، لأنني عملت معه.

يمكنك قراءة: حوار «آس آرابيا»| أرناود دجوم يتحدث عن موسمه الأول مع الرائد.. ويقدم رسالة إلى الجماهير

*ما هي التجربة الأفضل بالنسبة لك سواء في الملاعب الإماراتية والقطرية، ولماذا؟

-من أفضل تجاربي في الخليج، هي التي كنت فيها بطلاً مع الشباب في الأمارات، ومع الدحيل القطري.

*اختر لنا أفضل اللاعبين الذين شهادتهم في الملاعب الإماراتية خلال فترة تواجدك هناك؟

-لقد أتيحت لي فرصة اللعب مع أو ضد العديد من اللاعبين أصحاب المستويات المميزة في الدوري الإماراتي، مثل جرافيتي، عموري، علي مبخوت، ريكادو أوليفيرا.

اخبار ذات صلة