Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
12:00
انتهت
النفط
الصناعات الكهربائية
17:55
لاسك لينز
لودوجوريتس رازجراد
14:15
الظفرة
الفجيرة
14:50
الباطن
الرائد
16:50
القادسية
التعاون
17:00
الوصل
النصر
17:55
سيسكا موسكو
دينامو زغرب
17:55
فيينورد
فولفسبرجر ايه سي
17:55
ريد ستار بلجراد
سلوفان ليبريتش
17:55
زوريا
سبورتينج براجا
17:55
جنت
هوفنهايم
17:55
ليل
سيلتك
12:00
انتهت
أمانة بغداد
أربيل
17:55
كاراباج اغدام
فياريال
17:55
سيفاس سبور
مكابي تل أبيب
20:00
آي زي ألكمار
رييكا
20:00
بنفيكا
ستاندار لييج
20:00
غرناطة
باوك سالونيكي
20:00
مولده
رابيد فيينا
20:00
نيس
هابويل بئر السبع
20:00
كلوج
يانج بويز
20:00
أومونيا
أيندهوفن
20:00
جلاسجو رينجرز
ليخ بوزنان
14:15
الجزيرة
اتحاد كلباء
20:00
سلافيا براج
باير ليفركوزن
12:00
انتهت
زاخو
الكرخ
14:30
انتهت
السيلية
الغرافة
15:00
انتهت
الطلبة
نفط البصرة
16:45
انتهت
الخريطيات
الخور
17:00
انتهت
دينيزلي سبور
بشكتاش
17:00
انتهت
سيفاس سبور
تشايكور ريزه سبور
17:30
انتهت
أتروميتوس
بانياتوليكوس
19:45
انتهت
جنت
جينك
20:15
انتهت
بنفيكا
بيلينينسيس
12:00
انتهت
القاسم
نفط ميسان
15:30
أسـوان
الاتحاد السكندري
18:00
انتهت
الزمالك
الإسماعيلي
20:00
انتهت
ليفربول
ميتلاند
20:00
يوفنتوس
برشلونة
20:00
انتهت
بيرنلي
توتنام هوتسبر
20:00
انتهت
بوروسيا مونشنجلاتباخ
ريال مدريد
20:00
مانشستر يونايتد
لايبزج
18:00
الإنتاج الحربي
مصر للمقاصة
17:55
ميلان
سبارتا براج
20:00
انتهت
أولمبيك مرسيليا
مانشستر سيتي
17:55
إسطنبول باشاك شهير
باريس سان جيرمان
19:45
انتهت
ميلان
روما
17:55
انتهت
لوكوموتيف موسكو
بايرن ميونيخ
17:55
رويال انتويرب
توتنام هوتسبر
17:55
كراسنودار
تشيلسي
17:30
انتهت
برايتون
وست بروميتش ألبيون
20:00
كلوب بروج
لاتسيو
20:00
أرسنال
دوندالك
17:55
انتهت
شاختار دونتسك
إنتر ميلان
20:00
انتهت
ليفانتي
سيلتا فيجو
19:30
انتهت
باير ليفركوزن
أوجسبورج
20:00
بوروسيا دورتموند
زينيت
20:00
انتهت
أتالانتا
أياكس
17:49
آيك أثينا
ليستر سيتي
20:00
روما
سسكا صوفيا
20:00
فرينكفاروزي
دينامو كييف
20:00
انتهت
أتليتكو مدريد
سالزبورج
20:00
إشبيلية
ستاد رين
20:00
ريال سوسيداد
نابولي
20:00
انتهت
بورتو
أولمبياكوس
17:30
انتهت
الأهلي
النصر
15:55
انتهت
الهلال
أبها

5 فوائد لكرة القدم من خروج ميسي ورونالدو من «جنة البالون دور»

يبدو أن احتفالية الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية والتي ستقام غدا ستشهد تغييرا جذريا نظرا لخروج كل من البرتغالي رونالدو والأرجنتيني ميسي من قائمة المرشحين للحصول عليها.

محمد عبد السند
محمد عبد السند
تم النشر

يحبس العالم أنفاسه ترقبا لمعرفة اسم الفائز بجائزة الكرة الذهبية «البالون دور» في الاحتفالية المقرر إقامتها غدا الإثنين والتي يتُوقع لها أن تشهد تغييراً جذريا تلك المرة. فخلال الأعوام العشرة الماضية، احتكر البرتغالي الدولي كريتسيانو رونالدو نجم هجوم يوفنتوس الإيطالي وغريمه التقليدي الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الجائزة.

وتقاسم النجمان «البالون دور» 5 مرات، لكل منهما طيلة تلك الفترة، لكن تلك المرة يبدو الآمر مختلفا تماما، حيث خرج الاثنان على الأرجح من قائمة المرشحين الأوفر حظاً لحصد اللقب، وهو ما لم يكن يدور في أذهان الكثيرين قبل عدة شهور.

وخرج «البرغوث» من قائمة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» المرشحين لأفضل لاعب في العالم والتي توج بها الكرواتي لوكا مودريتش مهاجم ريال مدريد، وهو ما سيحدث على الأرجح في قائمة «البالون دور».

وبرغم أن ثمة فرصة أمام رونالدو كي يحصد الجائزة التي تمنحها مجلة «فرانس فوتبول»، غدا، يبدو أيضا أنه خارج الحسابات لدى القائمين على منح اللقب.

وتزعم التقارير أن مودريتش هو المرشح الأوفر حظا لنيل الكرة الذهبية، وإذا ما تحقق ذلك فستكون تلك هي المرة الأولى التي يحصل فيها لاعب، بخلاف رونالدو وميسي، على الجائزة منذ العام 2007.

لكن، في الواقع، سيحمل خروج رونالدو وميسي من ترشيحات «البالون دور»، أنباء سارة في عالم الكرة، لأسباب خمسة رصدها موقع «سبورتس كيدا» الهندي، وهي:

1-بداية عهد جديد



كل شيء لابد أن يكون له نهائية. وبرغم أن السيئ هو ما يدوم إلى الأبد على ما يبدو، فإن الجيد هو ما ينتهي سريعا. ونهاية هيمنة كل من ميسي ورونالدو على كرة القدم ربما لا تحمل في طياتها أنباء سارة لكلا اللاعبين، ولكنها عكس ذلك لآخرين.

فإسدال الستار على هذا الثنائي سينقل كرة القدم إلى عهد جديد سنرى فيه لاعبين آخرين يعتلون عرش اللعبة الأكثر شعبية في العالم. وبالفعل فإن دخول رونالدو عامه الـ33 وميسي عامه الـ31 يعني أنه من المستحيل أن تستمر سيطرتهما على عالم الكرة لفترة طويلة.

2- أمل يراود الآخرين



«الأمل شيء رائع، بل ربما أفضل الأشياء، ولا شيء جيدا يموت أبدا». وفي النهاية يفوز الأمل. وعلى مدار الأعوام العشرة الماضية، ساد شعور باليأس بين لاعبي الكرة في العالم بسبب رونالدو وميسي، ولا يمكن لأحد أن يلومهم في ذلك.

ففي العام 2010، حصد ويلسي شنيدر الثلاثية مع إنتر ميلان، ثم لعب دورا محوريا في مساعدة هولندا على الوصول إلى نهائي كأس العالم في العام ذاته.

وفي العام 2013 فاز فرانك ريبيري بحصد الثلاثية مع بايرن ميونيخ الألماني، وكان صاروخا في مركز الجناح الأيسر، إضافة إنه لم يكن يهمل واجباته الدفاعية.

ومع ذلك لم يفز أي من شنيدر أو ريبيري بجائزة الكرة الذهبية، وخسرها الأول لصالح ميسي، فيما خسرها الثاني لصالح رونالدو. وبالطبع تسلل اليأس إلى نفوس كلا اللاعبين وغيرهما آنذاك، لكن هذا النمط سيتغير بالتأكيد غدا.

3- التحسن الجماعي



بما أن آمال اللاعبين الآخرين في الحصول على الألقاب الفردية ستتزايد في ظل غياب ميسي ورونالدو، ستزداد رغبتهم أيضا في تحسين أدائهم. فإذا ما أدرك اللاعبون أن مجهوداتهم في الملعب لن تضيع سدى، فسيقاتلون لآخر نقطة عرق خلال المباريات طمعا في حصد الجوائز، ومن بينها، إن لم يكن في مقدمتها، الكرة الذهبية.

ومما لا شك فيه أن تحسن المستوى الفردي للاعبين داخل المستطيل الأخضر، سينعكس حرفيا على عروض الفريق.

4- إما لاعب وسط، أو لاعب من خارج ريال مدريد وبرشلونة



سبب آخر في أن عدم فوز رونالدو أو ميسي بجائزة الكرة الذهبية يمثل مكسبا كبيرا لكرة القدم هي أنه يكسر العرف الكروي المتبع منذ فترة طويلة. فخلال الأعوام الـ11 الماضية- من بينها فوز البرازيلي ريكاردو كاكا بالكرة الذهببة- حصد اللقب إما مهاجم أو لاعب من «الملكي» أو «البارسا».

ولعب كاكا في خط الوسط، لكن دائما كان يُنظر إليه على أنه مهاجم ثان، وكلاعب وسط تقليدي بدرجة أقل.

وإذا ما فاز مودريتش بالكرة الذاهبية، فسيكون أول لاعب وسط تقليدي يحصد الكرة الذهبية منذ أن فاز بها الفرنسي زين الدين زيدان. وإذا لم يحدث ذلك وفاز بها أي من الفرنسي جريزمان أو مواطنه كيليان مبابي، فسيكون هذا انحرافا عن المألوف الذي يحصد فيه لاعب من خارج ريال مدريد أو برشلونة باللقب طيلة 9 سنوات، حيث إن آخر لاعب من خارج الناديين فاز بالجائزة كان رونالدو في 2008 حينما كان يلعب في صفوف مانشستر يونايتد.

5- التغيير جيد



الموت والتغيير هما الأمران المؤكدان في الحياة. وبرغم أننا على دراية تامة بمفهوم الموت، ونقر بأنه الحقيقة الوحيدة في الحياة، فإننا نجد صعوبة في تقبله كواقع. ولعل هذا ما ينطبق أيضا على التغيير. فكل شيء يتغير. وقد يُرى التغيير من منظار أسود، لكن في معظم الحالات، يكون جيدا لأن التغيير مستمر دائما ولا يتوقف.

وطيلة عشرة أعوام، تعودت جماهير الكرة على مشاهدة رونالدو وميسي يتقاسمان الجوائز والألقاب الفردية ، دون غيرهما من اللاعبين. لكن وعلى مدار الأعوام القليلة الماضية، شعرت تلك الجماهير بالملل إلى حد ما، نظرا لوجود لاعبين، بخلاف ميسي ورونالدو، يستحقون الظهور في المشهد والحصول على الكرة الذهبية.

ولذا فإن التغيير جيد، فهو سيمثل بزوغ فجر كروي جديد، وسيعود بنا إلى نقطة البداية.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة