كرة عالمية

3 أمور منحت مودريتش الفوز بجائزة الأفضل على حساب صلاح

أمور عديدة منحت مودريتش جائزة أفضل لاعب في العالم وأبعدت صلاح

0
3%20%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1%20%D9%85%D9%86%D8%AD%D8%AA%20%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2%20%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%20%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD

توج اللاعب الدولي الكرواتي لوكا مودريتش لاعب وسط فريق ريال مدريد الإسباني بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2018 المعروفة باسم «ذا بيست» المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد أن اشتدت المنافسة بينه وبين الثنائي المصري محمد صلاح لاعب فريق ليفربول الإنجليزي والبرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب فريق يوفنتوس الإيطالي.

ويستعرض «آس آرابيا» في هذا الموضوع أبرز الأمور التي رجحت كفة اللاعب الكرواتي في الفوز على منافسه المصري محمد صلاح.

كأس العالم

لم يتوقع أحد قبل بداية بطولة كأس العالم روسيا 2018 أن يصل المنتخب الكرواتي لمراحل بعد دور الـ16، لكن منتخب «الناريون» ضرب العالم بكل قوة رفقة قائده لوكا مودريتش لاعب فريق ريال مدريد الإسباني ووصل للمباراة النهائية ليكسب تعاطف كل مشجع لكرة القدم في العالم، رغم خسارته في النهائي أمام الديوك الفرنسية، في الوقت الذي عانى فيه المنتخب المصري الأمرين خلال البطولة وخرج من دون أي نقاط بعد خسارته في المواجهات الثلاث (أوروجواي، روسيا، السعودية).

حلم كييف

خلال ليلة السادس والعشرين من شهر مايو لعام 2018 كان لا يوجد مقعد خالٍ على المقاهي في العالم العربي، حينما حضر مناصرو فريق ليفربول والمصريون بشكل عام لمساندة المصري محمد صلاح من أجل الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لكن القدر في النهاية لم يبتسم له وخرج مصابًا على يد سيرجيو راموس قائد المنافس بعد تدخل عنيف بينهما، ما جعل ريال مدريد يسيطر على المباراة شكلًا وموضوعًا ويتوج بالبطولة في النهاية بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، الأمر الذي جعل مودريتش يقترب أكثر وأكثر من الفوز بجائزة أفضل لاعب في أوروبا وحققها، وزاد وجوده ضمن قائمة الأفضل وحققها أيضًا.

العمر.. والعدل

عام مثل هذا وصل فيه مودريتش لكل شيء وحققه باستثناء بطولة كأس العالم الذي سيطر على وصافتها وهو في عامه الـ33، في الوقت الذي استطاع صلاح التفوق الفردي بشكل كبيرة وهو مازال في ربيعه الـ26، شيء كبير يحسب للعدل وكرة القدم بالنهاية، خاصة وأن هناك أساطير قدموا لكرة القدم الكثير والكثير ولم تنصفهم، كالإسبانيين تشافي هيرنانديز وأندرياس إنييستا، والإيطالي أندريا بيرلو.

.