الأمس
اليوم
الغد
15:20
انتهت
وج
الفيصلي
15:00
قيرغيزستان
اليابان
14:00
نصر حسين داي
مولودية وهران
14:00
شباب بلوزداد
جمعية عين مليلة
14:00
اتحاد بسكرة
اتحاد الجزائر
14:00
نادي بارادو
وفاق سطيف
14:00
نجم مقرة
أهلي برج بوعريريج
14:00
اتحاد بلعباس
النادي الرياضي القسنطيني
16:00
توجو
جزر القمر
14:00
أفغانستان
الهند
16:00
موزمبيق
رواندا
17:00
تركيا
ايسلندا
19:00
الكونغو الديمقراطية
الجابون
19:00
غانا
جنوب إفريقيا
19:00
مالي
غينيا
19:45
ألبانيا
أندورا
19:45
صربيا
لوكسمبورج
14:00
شبيبة القبائل
شبيبة الساورة‎‎
14:00
أولمبي الشلف
مولودية الجزائر
19:45
التشيك
كوسوفو
11:00
تركمنستان
كوريا الشمالية
12:45
ماليزيا
تايلاند
17:45
مولودية الجزائر
شبيبة القبائل
11:00
جزر المالديف
الفلبين
10:30
ميانمار
طاجيكستان
16:00
نيجيريا
بنين
16:00
مصر
كينيا
16:00
الكاميرون
كاب فيردي
19:00
السنغال
الكونغو
13:00
أوزبكستان
السعودية
19:00
بوركينا فاسو
أوغندا
13:00
فيتنام
الإمارات
13:00
أفريقيا الوسطى
بوروندي
19:45
فرنسا
مولدوفا
16:00
غينيا بيساو
إي سواتيني
19:00
الجزائر
زامبيا
16:00
الأردن
أستراليا
16:00
سيراليون
ليسوتو
19:45
إنجلترا
مونتنجرو
19:00
أنجولا
جامبيا
16:00
الكويت
تايوان
13:00
مالاوى
جنوب السودان
16:00
ناميبيا
تشاد
16:00
اليمن
فلسطين
19:00
السودان
ساو تومي وبرينسيبي
12:00
هونغ كونغ
البحرين
12:30
طبرجل
الشباب
14:00
سوريا
الصين
13:00
لبنان
كوريا الجنوبية
15:00
العراق
إيران
15:00
عمان
بنجلاديش
19:45
البرتغال
ليتوانيا

لطالما أمتع مارادونا الجماهير بمهاراته الفريدة وإنجازاته التي لا يشق لها غبار عبر تاريخ اللعبة لكن على العكس لم يحقق نجاحا يذكر بصفته مدربا.

إفي
إفي

لم يسلك الأسطورة الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا نفس المسيرة الناجحة له كمدرب منذ أن قرر إسدال الستار على مسيرته داخل المستطيل الأخضر في 1997 والتحول لخارج الخطوط وتحديدا من على مقعد المدير الفني.

فلطالما أمتع مارادونا الجماهير بمهاراته الفريدة وإنجازاته التي لا يشق لها غبار عبر تاريخ اللعبة، لكن على العكس لم يحقق نجاحا يذكر بصفته مدربا.

وعلى مدار مسيرة تدريبية ممتدة لأكثر من عقدين تقريبا، لم يحقق الـ«بيلوسا» أي نجاحات تذكر سواء على صعيد الأندية التي تناوب على تدريبها، أو حتى مع منتخب الأرجنتين الذي قاده فنيا في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا ولكنه غادر معه البطولة من الباب الخلفي بهزيمة قاسية على يد ألمانيا برباعية نظيفة في دور الثمانية.

إقرأ أيضا: إستوديانتس يحتفل بـ«عودة مارادونا» للكرة الأرجنتينية

وبعد أن قرر مارادونا تعليق الحذاء والاكتفاء بما قدمه لكرة القدم على مدار نحو 21 عاما، عندما كان لاعبا ضمن صفوف بوكا جونيورز الأرجنتيني وتحديدا في 25 أكتوبر 1997، إلا أن أحد أفضل من ارتدى القميص رقم 10 عبر تاريخ اللعبة قرر بد مسيرته التدريبية قبلها بثلاث سنوات عندما كان يقضي عقوبة الإيقاف لمدة 15 شهرا بسبب ثبوت تعاطيه المنشطات خلال مونديال 1994 بالولايات المتحدة.

وكانت المحطة الأولى لمارادونا مع فريق مانديو الأرجنتيني، الذي كان يلعب حينها في الدرجة الأولى، ويهدف إلى البقاء ضمن الكبار، حيث كان ظهوره الأول على مقعد المدير الفني في 9 أكتوبر 1994 بانتصار على روساريو سنترال بنتيجة (2-1).

وشاهد مارادونا تلك المباراة من المدرجات كونه لم يكن قد حصل آنذاك على رخصته كمدرب، قبل أن يتم السماح له فيما بعد بقيادة فريقه من خارج الخطوط، إلا أن تجربته لم تدم أكثر من شهرين بسبب سوء النتائج حيث لم يحقق سوى انتصار وحيد مقابل 6 تعادلات وخمس هزائم.

إقرأ أيضا: دييجو مارادونا.. عودة «الفتى الذهبي» تنزع فتيل الذكريات

ومع بداية عام 1995، حط مارادونا الرحال في راسينج كلوب، أحد أعرق الأندية في البلد اللاتيني، حيث كانت بدايته بدورة ودية أمام الغريم التقليدي إنديبندينتي وانتهى اللقاء بشباك نظيفة لكلا الطرفين.

ولكن سرعان أيضا ما انتهت التجربة دون أي نجاح ملموس، حيث حقق انتصارين و6 تعادلات و3 هزائم.

أما المحطة الأهم في مسيرة مارادونا التدريبية كانت دون شك عندما اختير كمدير فني لـ«الألبيسيليستي» في 28 أكتوبر 2008، حيث بدأ مشواره بانتصار ودي على إسكتلندا بهدف نظيف في نوفمبر من نفس العام.

إلا أن نتائج بطل العالم مرتين (1978 و1986) لم تسر وفق ما كان مخططا له، حيث تلقت الأرجنتين هزيمة تاريخية على يد بوليفيا في العاصمة لا باز بنتيجة (6-1) في التصفيات المؤهلة لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا، وعانت الأمَرين قبل أن تقطع تذكرة العبور للمونديال الأفريقي.

لم تختلف الصورة في الحدث الكروي الأهم على سطح الأرض، وخرج «راقصو التانجو» بهزيمة مخزية من دور الثمانية على يد ألمانيا بأربعة أهداف نظيفة.

كان منطقيا أن تطيح هذه النتائج الكارثية بمارادونا من منصبه، وهو ما تحقق بالفعل في 27 يوليو 2010.

قرر مارادونا بعدها التوجه للمنطقة العربية عبر بوابة نادي الوصل الإماراتي في 2011، حيث استهل مسيرته بانتصار على اتحاد كلباء (3-1) في مباراة ودية.

ولكن بمجرد بدء المهمة رسميا، تلقى الفريق خسارة كبيرة بنتيجة (4-3) على يد الجزيرة، قبل أن تتسبب النتائج السيئة للفريق في إقالة بطل العالم مع الأرجنتين في 1986 بعد عام واحد فقط من توليه المهمة بإجمالي 20 انتصارًا و6 تعادلات و18 خسارة.

إقرأ أيضا: رسميًا.. مارادونا يخوض تجربة تدريبية جديدة

ومرت خمس سنوات قبل أن يقرر مارادونا العودة للإمارات مجددا ولكن هذه المرة في الدرجة الثانية مع الفجيرة، حيث بدأ مسيرته في 7 مايو 2017 بهدف الصعود للدرجة الأولى، ولكن تمت إقالته بعد تجربة دامت نحو عام تقريبا بعد الفشل في تحقيق هذا الهدف.

قرر مارادونا بعد ذلك التوجه إلى القارة اللاتينية وتحديدا في المكسيك مع فريق دورادوس سيناولا الذي وصل إليه في سبتمبر 2018 من أجل الصعود أيضا بالفريق للدرجة الأولى، وقدم موسما طيبا مع الفريق حيث حقق 18 انتصارا مقابل 10 تعادلات و7 هزائم، ولكن هذا لم يشفع له للصعود، ليغادر منصبه في 13 يوليو 2019.

وفي آخر محطات مارادونا التدريبية، عاد الأسطورة الأرجنتيني لبلاده من جديد ولكن هذه المرة مع خيمناسيا لا بلاتا، وبمهمة أخرى ثقيلة، حيث إن الفريق يتذيل ترتيب الدوري الأرجنتيني، وسيهدف مارادونا بالطبع لانتشال الفريق من هذه المنطقة والبقاء ضمن الكبار.

اخبار ذات صلة