Web Analytics Made
Easy - StatCounter

أي فريق سيشجع ميسي.. بوكا جونيورز أم ريفر بليت؟

يخوض فريقا بوكا جونيورز وريفر بليت الأرجنتينيان مواجهة قوية اليوم في ذهاب نهائي كأس ليبرتادوريس، وستتجه أنظار جميع من هو أرجنتيني إلى تلك المواجهة القوية من بينهم ليونيل ميسي، قائد برشلونة

محمد سعد
محمد سعد
تم النشر

يتأهب ملعب «لا بومبونيرا» في الوقت الحالي لاستضافة «السوبر كلاسيكو» الأرجنتيني بين فريقي بوكا جونيورز وريفر بليت في ذهاب نهائي كأس «ليبرتادوريس»، ويبدو أن كل من هو أرجنتيني بجميع أنحاء العالم ستتجه أنظاره ناحية «لا بومبونيرا» لمشاهدة مباريات اليوم، من بين هؤلاء ليونيل ميسي، قائد فريق برشلونة، والذي لم يؤكد في أي من المناسبات إلى أي فريق يميل، ولكن الإشارات كلها تؤكد أن ميسي يدعم فريق ريفر بليت ويرغب في تتويجه باللقب.

وعلى الرغم من تأكيد «ليو» في عدد من المناسبات أنه يرغب في ختام مسيرته الكروية بصفوف فريق نيولز أولد بويز الأرجنتيني، إلا أن جميع المؤشرات تشير إلى أن قائد «البلوجرانا» يرغب في مشاهدة فريق ريفر بليت وهو يتوج باللقب، إذ إنه كان الفريق الأول الذي شهد الاختبارات الأولى لميسي.

وفور أن أبدع ميسي في تلك الاختبارات، بدأت إدارة ريفر بليت مفاوضتها من أجل ضمه إلى أحد فرق الناشئين، ولكن قوانين النادي تسمح بضم اللاعبين بداية من عمر 13 عامًا، وكان ميسي يبلغ من العمر وقتها 12 عامًا، وهو ما كان السبب الرئيسي في فشل إتمام صفقة انتقاله.

وهذا ليس المؤشر الوحيد الذي يؤكد دعم ميسي لريفر بليت، إذ هناك إحدى العلامات الأخرى التي تؤكد هذا، وهو أنه في عام 2015 خاض الفريق الكتالوني نهائي بطولة كأس العالم للأندية أمام الفريق الأرجنتيني، واستطاع برشلونة الإطاحة به بثلاثة أهداف نظيفة وتوج وقتها بطل إسبانيا بالبطولة.

وفي تلك المباراة، استطاع ميسي تسجيل أول أهداف فريقه الثلاثة، وبدلًا من احتفاله بالهدف الذي أحرزه، قام برفع يده وطلب مغفرة آلاف من جماهير ريفر بليت التي كانت قد سافرت إلى اليابان لمؤازة فريقها وحضور المباراة النهائية من ملعب اللقاء.

وفور أن انتهت المباراة علق ميسي عليها قائلًا: «بذل الجمهور ولاعبو ريفر بليت جهدًا كبيرًا من من أجل السفر، وتملكتهم آمال كبيرة جدًا، وكوني أرجنتينيًا كان من الغريب خطف هذا الأمل منهم بالهدف الأول».

ومنذ عدة أيام أثارت زوجة قائد برشلونة تيارًا جارفًا من التكهنات بمواقع التواصل الاجتماعي إثر نشرها صورة لنجلها وهو يرتدي قميصًا أحمر وأبيض، ولم يدع جمهور ريفر بليت هذا يمر، وقاموا بخلق الكثير من التكهنات، هذا بالرغم من أن القميص الذي ارتداه نجلها كان يتبع العلامة التجارية التي تحتفظ بحقوق زوجها الدعائية.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة