كرة عالمية

الحصاد الرياضي 2020| كلوب وليفاندوفسكي أبرز الرابحين.. وميسي على رأس الخاسرين

يعتبر يورجن كلوب، وروبرت ليفاندوفسكي ضمن الرابحين من أحداث عام 2020، فيما يعد ليونيل ميسي أحد أكبر الخاسرين.

0
%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%202020%7C%20%D9%83%D9%84%D9%88%D8%A8%20%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%81%D8%B3%D9%83%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D9%86..%20%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B1%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D9%86

قارب عام 2020 على نهايته بعد أن شهد عديد الأحداث في مختلف البطولات المحلية والقارية، وبالتأكيد كان هناك رابحون وخاسرون من العام، سواء بشكل مباشر، أو حتى بشكل غير مباشر.

وتوقفت المنافسات الرياضية لعدة أشهر هذا العام، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، إلا أن ذلك لم يؤثر على مصير البطولات الكبرى حول العالم، باستثناء الدوري الفرنسي الذي أُلغي، واعتبر باريس سان جيرمان بطلا له.

وفيما يلي يرصد «آس آرابيا» أبرز الرابحين، وأهم الخاسرين من أحداث 2020:

الرابحون:

يورجن كلوب

يعتبر الألماني يورجن كلوب، مدرب ليفربول، أحد أهم الرابحين من أحداث هذا العام، بعد أن قاد فريقه للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليج» لأول مرة في التاريخ، بعد انتظار طويل.

فبعد عام واحد من التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة، واصل كلوب نجاحه بقيادة جيل ذهبي لليفربول لتحقيق حلم طال انتظاره بالفوز بلقب البريميرليج، الذي كان عصيا على الريدز في العقود الثلاثة الماضية.

وبقدر طول مدة انتظار اللقب، جاء التفوق ساحقا، فليفربول حسم اللقب قبل نهايته بـ7 جولات، وجمع 99 نقطة، بفارق 18 نقطة كاملة عن مانشستر سيتي، أقرب الملاحقين، كما يسير الريدز بخطى ثابتة في الموسم الجاري رغم الغيابات المهمة التي ضربت الفريق.

وفاز كلوب بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز عن الموسم الماضي، كما دخل القائمة النهائية المرشحة لجائزة أفضل مدرب في العالم خلال العام، والمقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

هانز فليك

هانز فليك، مدرب بايرن ميونخ الألماني، هو الآخر، ضمن أبرز الرابحين من عام 2020، بعد أن حقق نسبة نجاح 100% خلال العام.

وقاد فليك فريقه بايرن ميونخ لتحقيق «الخماسية»، بالفوز بكل البطولات التي نافس عليها في عام 2020، وهي الدوري الألماني، وكأس ألمانيا، والسوبر الألماني، ودوري أبطال أوروبا، والسوبر الأوروبي.

وتوج بايرن ميونخ بالدوري الألماني برصيد 82 نقطة، بفارق 13 نقطة عن بوروسيا دورتموند، صاحب المركز الثاني، كما توج بلقب الكأس على حساب باير ليفركوزن في المباراة النهائية، أما كأس السوبر فخطفه من بوروسيا دورتموند بنتيجة 3-2.

وعلى الصعيد الأوروبي، استحق بايرن ميونخ التتويج بدوري الأبطال على حساب باريس سان جيرمان في المباراة النهائية، قبل أن يخطف كأس السوبر من إشبيلية الإسباني.

وكان منطقيا أن يترشح فليك لجائزة أفضل مدرب في العالم خلال عام 2020 من «فيفا».

روبرت ليفاندوفسكي

وإذا كان فليك هو العقل المدبر الذي قاد بايرن ميونخ لحصد كل شيء هذا العام، فلا يمكن إغفال الدور الرئيس الذي لعبه البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم الفريق، الذي كان بمثابة ماكينة تهديفية قضت على آمال الخصوم.

وإلى جانب تتويجه بالخماسية، فإن ليفاندوفسكي حقق مجدا شخصيا بأرقام مرعبة، ويكفي الإشارة إلى أنه فاز بلقب هداف الدوري الألماني الموسم الماضي برصيد 34 نقطة، كما يتصدر قائمة الموسم الحالي برصيد 13 هدفا، فضلا عن أنه كان هدافا للموسم الماضي من دوري الأبطال برصيد 15 هدفا، بفارق 5 أهداف عن أقرب منافسيه، رغم أن المسابقة لعبت بعدد مباريات أقل، لظروف فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

وفاز ليفاندوفسكي، صاحب الـ32 عاما، بجائزة أفضل لاعب في أوروبا خلال 2020 من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، كما ترشح في القائمة النهائية لجائزة الأفضل من «فيفا».

الأهلي المصري

سيطر الأهلي المصري على قارة إفريقيا في عام استثنائي، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، وتمكن الأهلي من التتويج بالثلاثية، بعد الفوز بلقب الدوري المحلي، وبطولة كأس مصر، فضلا عن دوري أبطال إفريقيا، الغائب عن خزائن النادي منذ 7 أعوام.

ويعتبر الأهلي هو الفريق العربي والإفريقي الوحيد الذي تمكن من حصد 3 بطولات (بين محلية وقارية) في عام 2020.

وينافس الأهلي على بطولتين جديدتين خلال الفترة المقبلة، كأس السوبر المصري أمام طلائع الجيش، وصيف بطولة الكأس، وكأس السوبر الإفريقي ضد نهضة بركان المغربي، بطل كأس الكونفيدرالية.

الخاسرون:

ليونيل ميسي

لم يكن عام 2020 جيدا بالنسبة لـليونيل ميسي، قائد برشلونة، مقارنة بالأعوام الماضية، حيث اعتاد النجم الأرجنتيني على تحقيق إنجاز فردي أو جماعي كبير في كل عام خلال العقد الأخير.

ويمكن القول إن ميسي خرج من عام 2020 «صفر اليدين»، بعدما فشل في تحقيق بطولة الدوري الإسباني، أو كأس الملك، أو كأس السوبر الإسباني 2019 التي أقيمت مطلع العام الجاري.

وعلى الصعيد الأوروبي، سقط ميسي مع برشلونة أمام بايرن ميونخ في الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا.

ليونيل ميسي

كلوب وليفاندوفسكي أبرز الرابحين من 2020.. وميسي على رأس الخاسرين

أما على المستوى الفردي، فاكتفى ميسي، المتوج بـ6 كرات ذهبية كأفضل لاعب في العالم، بالفوز بجائزة هداف الليجا في الموسم الماضي، فيما تخلى عن جائزة هداف التشامبيونزليج.

بخلاف ذلك، فشل ميسي حتى في الرحيل عن برشلونة، إذ شغل الرأي العام برغبته في الرحيل الصيف الماضي بحثا عن تحد جديد، قبل أن يتراجع ويقرر الاستمرار في قلعة «كامب نو».

ويبدو أن الجدل الذي أثير حول مستقبله أثر على ميسي في الموسم الجاري، حيث لم يقدم المستوى المعهود، فيما تراجع معدله التهديفي بشكل ملحوظ، وسط تأكيدات صحفية بأنه سيرحل بنهاية الموسم إذ سينتهي عقده مع النادي الكتالوني.

كيكي سيتين

رغم تحقيقه قفزة هائلة في مشواره التدريبي بداية العام بعدما تولى تدريب برشلونة، لكن كيكي سيتين يعتبر من أبرز الخاسرين من هذا العام، بعد أن فشل في مهمته.

سيتين لم يكن مرتبطا بتدريب أي فريق بعد أن أنهى مشواره مع ريال بيتيس منتصف العام الماضي.

وقرر برشلونة منحه الثقة يناير الماضي، إلا أنه فشل في تحقيق لقب الدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، ليرحل في أعقاب الخسارة المذلة على يد بايرن ميونخ بثمانية أهداف.

7 شهور فقط قضاها سيتين على رأس القيادة الفنية للبارسا، لم يحقق خلالها أي إنجاز يذكر، لينتهي به الحال إلى «مزارع الأبقار» الخاصة به، كما كان في العام الماضي.

إيدين هازارد

خيّب إيدين هازارد، جناح ريال مدريد، تطلعات مدربه زين الدين زيدان وجماهير الميرينجي في عام 2020، ليصبح أحد الخاسرين من هذا العام.

وابتعد هازارد عن تشكيل ريال مدريد في معظم فترات العام، وحين يلعب لا يترك بصمة مؤثرة، رغم تألقه الكبير مع تشيلسي قبل رحيله إلى مدريد.

ففي الموسم الجاري، اكتفى هازارد بخوض مباراتين فقط في كل البطولات، بإجمالي دقائق لعب 315، أما في الموسم الماضي فلعب النجم الدولي البلجيكي 22 مباراة في كل البطولات، سجل خلالها هدفا وحيدا وقدم 7 تمريرات حاسمة.

ولم يكن هازارد مؤثرا في حصول ريال مدريد على لقب الدوري الإسباني في الموسم الماضي، أو حتى لقب كأس السوبر الإسباني مطلع العام.

حتى على المستوى الدولي، لم يلعب هازارد دورا مؤثرا في تأهل منتخب بلاده بلجيكا إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية في نسخته الثانية، بسبب توالي الإصابات.

الجماهير

كانت جماهير كرة القدم ضمن الخاسرين هذا العام، بسبب غيابها عن المدرجات في معظم فترات العام، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

خوض المباريات بدون جماهير كان الحل الأمثل لاستئناف نشاط كرة القدم بعد فترة من التوقف، خوفا من انتشار الفيروس التاجي.

وبدأت بعض البلدان في السماح لعدد محدود من الجماهير (ألفا مشجع) بحضور المباريات، على أن يزيد هذا العدد في الفترة المقبلة، حال انخفضت أعداد الإصابات.

.