Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
نهائي كأس العالم للأندية| فلامنجو وليفربول.. بين تكرار التاريخ والانتقام

نهائي كأس العالم للأندية| فلامنجو وليفربول.. بين تكرار التاريخ والانتقام

يقام مساء السبت نهائي بطولة كأس العالم للأندية 2019، بين فلامنجو البرازيلي وليفربول الإنجليزي، في مباراة تحمل عنوانًا عريضًا، بين الانتقام وتكرار التاريخ.

أرتيز جابيلوندو,ترجمة أحمد الغنام
أرتيز جابيلوندو وترجمة أحمد الغنام
تم النشر
آخر تحديث

ستة ألقاب أوروبية دون تحقيق أي لقب عالمي، هي الحقيقة التي لا تزال تؤرق نادي ليفربول الإنجليزي، بالنظر إلى المقارنة بين ألقابه في أوروبا وألقابه الدولية، حيث لم يتمكن «الريدز» من غزو العالم بالشكل المنتظر منه.

ولم يتمكن ليفربول من تحقيق أي لقب عالمي، سواء في شكله القديم، بطولة الأنتركونتنتال، التي كانت تجمع بين بطل أوروبا وبطل أمريكا الجنوبية، أو الشكل الجديد الذي امتد ليشمل جميع الاتحادات الدولية، الذي بدأ في عام 2000، وفي كلا النهائيين خسر ليفربول الفرصة بخسارة نهائيين.

ومساء اليوم، السبت، وفي قلب العاصمة القطرية، الدوحة، حيث يقام نهائي بطولة كأس العالم للأندية 2019، الذي يجمع بين ليفربول وفلامنجو البرازيلي، سيكون أمام «الريدز» فرصة لكسر اللعنة التي رافقته في رحلته للظفر بالألقاب العالمية.

لكن أزمة ليفربول في مباراة اليوم، تتمثل في أنه سيواجه فلامنجو، والذي كان عائقًا أمامهم في محاولتهم الأولى للظفر بلقب عالمي، حين تواجه الناديان على لقب كأس إنتركونتنتال عام 1981، وحينها كان زيكو، بيليه الأبيض، يشرف على تدريب النادي البرازيلي، وتمكن من الفوز باللقب، بعد الانتصار بنتيجة 3-0، في مباراة أقيمت في طوكيو، ولا ينساها أنصار فلامنجو.

اقرأ أيضًا: كأس العالم للأندية| كلوب: جماهير أوروبية كثيرة لا تهتم بالبطولة

المثير، أنه قبل ذلك التاريخ وبعده، لم يتمكن فلامنجو من تحقيق ذلك الإنجاز مرة أخرى، وانتظر 38 عامًا، حتى حقق لقب بطولة كوبا ليبرتادوريس، التي حصدها العام الحالي، وهدف النادي البرازيلي هو أن يواصل هيمنته العالمية، كما حدث في مباراة 81، والتي خلدتها جماهير فلامنجو في أحد أغانيها، وسخرت فيها من ليفربول، منافسهم اليوم.

ليفربول لم يقدم الأداء المنتظر منه في نصف نهائي كأس العالم للأندية 2019 أمام مونتيري المكسيكي، حيث حقق بطل أوروبا الفوز بشق الأنفس بنتيجة 2-1، حيث أدى التدوير الضخم الذي قام به يورجن كلوب المدير الفني للريدز إلى تشويه الفريق، ومن المفترض أن يستعيد ليفربول مدافعه الأبرز فيرجيل فان دايك، وربما جيني فينالدوم لاعب الوسط، بالإضافة إلى ألكسندر أرنولد وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، واليوم ربما يظهر ليفربول كلوب الحقيقي.

دعم من الجانبين

وفي الوقت نفسه، فإن فلامنجو سيحظى بدعم 15 ألف مشجع توجهوا إلى الدوحة، وبالطبع سيكونون أكثر من جماهير ليفربول، وسيظهرون مدى جنونهم وعشقهم للفريق، أما القطريون والقادمون من آسيا، فسيشجعون الفريق الإنجليزي، خاصة وأن قوة الدوري الإنجليزي الممتاز في آسيا وانتشاره كبير للغاية.

مهمة ليفربول لن تكون سهلة على الإطلاق، فالبرتغالي خورخي خيسوس المدير الفني لنادي فلامنجو صنع فريقًا لا يقهر، مدعومًا بعدد من اللاعبين المميزين، أمثال رافيينا وفيلبي لويس وجابرييل باربوسا، وفرصة تكرار التاريخ أمام ليفربول، وخلق ليلة مثل الليلة التي عاشها أسلافهم تحت قيادة زيكو في طوكيو، ستجعل أعينهم تلمع رغبة في إعادة كتابة التاريخ، ليضيفوا أسمائهم إلى أساطير فلامنجو.

ليلة السبت في الدوحة، ربما تحمل عنوانًا عريضًا، «الانتقام أو تكرار التاريخ»، وحدها صافرة نهاية المباراة المقامة على استاد خليفة الدولي ستكشف لنا ما سيكتب عن هذه الليلة.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة