نجم «آس آرابيا» لمباراة الأهلي وبالميراس في كأس العالم للأندية | محمد الشناوي.. زئير حامي العرين

محمد الشناوي أثبت أنه حارس يستحق تخليد اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الأهلي بعدما قاده للحصول على المركز الثالث في كأس العالم للأندية.

0
%D9%86%D8%AC%D9%85%20%C2%AB%D8%A2%D8%B3%20%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7%C2%BB%20%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A%20%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%B3%20%D9%81%D9%8A%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%20%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%7C%20%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%8A..%20%D8%B2%D8%A6%D9%8A%D8%B1%20%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%86

حينما اختارت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم للأندية قطر 2020 الحارس المتميز محمد الشناوي ليكون رجل مباراة الأهلي وبالميراس البرازيلي لحساب تحديد المركزين الثالث والرابع في البطولة، لم يكن لديهم الكثير من الخيارات، لأن محمد الشناوي أثبت بحق أنه يستحق كتابة اسمه من ذهب في تاريخ القلعة الحمراء.

الشناوي كان صاحب الدور الأكبر في حصد تلك الميدالية التي حصل عليها الأهلي للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 2006 حين حصدها للمرة الأولى بجيل قاده الساحر محمد أبو تريكة.

لكن الساحر هذه المرة في أرضية الميدان كان حارس المرمى، الشناوي حارس من طينة الكبار يجعل أي منتمٍ فخورا بأن عرين فريقه محمي بأسد من حجم الشناوي، الذي قاد الأهلي للخروج في مباراتين أمام أفضل أندية العالم من كل قارة بشباك نظيفة، وكان صاحب الفضل الأكبر في تجرع الأهلي هدفين فقط من عملاق أوروبا وأفضل نادٍ بالعالم، بايرن ميونخ.

بالميراس دخل المباراة مستهترا بشكل ما، وكان الأهلي أفضل في الشوط الأول، ولكن حتى في عز تفوق الأهلي تعرض الشناوي لاختبارات في الشوط الأول وقف لها كلها ببسالة، وحين تعرض لوعكة بسيطة وأمسك بكتفه ورأت الجماهير الأهلاوية أن الحارس البديل علي لطفي ينتظر المشاركة، وضع الكل يديه على قلبه، ليس لأن لطفي حارس ضعيف مثلا، ولكن لأن الشناوي في الوقت الراهن عملة نادرة في الكرة المصرية برمتها، ليس الأهلي فقط.

أما الشوط الثاني فكان عرضا مستمرا من تألق الشناوي، سواء في الإبعادات المباشرة عن المرمى، أو قيادة خط الدفاع من الخلف، أو التمرير بشكل جيد طوليا وعرضيا، والتدخلات الحاسمة في الركلات الثابتة، للشناوي الفضل الأكبر من بين اللاعبين في خروج النتيجة 0-0 وسط أفضلية الفريق البرازيلي في الشوط الثاني.

ثم كان تتويج المشهد، وختام العرض، الشناوي يتصدى لـ3 ركلات من أصل 5 أمام عملاق برازيلي يعرف كيف يصل إلى تلك المراحل جيدا ويعرف كيف يفوز حينما يصل، التصدي للركلة الأولى والأخيرة بالذات أمام نجم الفريق روني، ثم لاعب خبرته فيليبي ميلو، وكذلك إقفال زاوية التسديد ببراعة في كرة لويز أدريانو، كل ذلك يوحي أن مصر أنجبت حارسا من الطراز الأول أخيرا بعد عصام الحضري، وأن أي شيء يذكره التاريخ عن تلك الميدالية البرونزية لابد أن يعطي الشناوي فيها النصيب الأكبر الإشادة.

.