كيف تستعد قطر لتنظيم كأس العالم للأندية؟ شرح مبسط لنظام الفقاعة الطبية

دولة قطر تستعد لعمل نجاح تنظيمي جديد حين تستضيف النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية، نظام الفقاعة الطبية الصارم المتبع هو سر هذا النجاح.

0
اخر تحديث:
%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%20%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%20%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9%D8%9F%20%D8%B4%D8%B1%D8%AD%20%D9%85%D8%A8%D8%B3%D8%B7%20%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9

تستعد دولة قطر لاستضافة كأس العالم للأندية  خلال الفترة من 4 -11 فبراير المقبل والتحدي الأكبر الذي تخوضه قطر في تلك البطولة هو إقامتها وسط تفشي فيروس كورونا المستجد، وهو أمر دخلت قطر رهانه في عديد المرات ونجحت نجاحا باهرا ومن أبرز تلك التحديات مباريات دوري أبطال آسيا 2020، ونهائي بطولة كأس الأمير 2020، وتشهد البطولة سبع مباريات بمشاركة ستة أندية، وتلعب منافساتها على اثنين من ستادات مونديال قطر 2022، هما ستاد أحمد بن علي بنادي الريان، وستاد المدينة التعليمية.

وكانت قطر قد استضافت خلال الأشهر الأخيرة 76 مباراة في بطولة دوري أبطال آسيا 2020 طبقت خلالها نظام «الفقاعة الطبية» بشكل صارم، ونجحت في تقديم نموذج يُحتذى به لدول العالم في العودة الآمنة لأنشطة كرة القدم.

قطر تتخذ استعدادا لتلك البطولة تدابير صحية صارمة في ظل انتشار فيروس كورونا، هذه التدابير أثبتت نجاحا غير مسبوق في عدد من المنافسات التي استضافتها قطر خلال الأشهر الأخيرة، .

السلامة هي الأولوية

هذا ما أكده ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العالم للأندية FIFA قطر 2020، والذي شدد على أن أولوية قطر في تنظيم هذا المحفل العالمي تتمثل في صحة وسلامة الجماهير واللاعبين والمسؤولين، مشيراً إلى أن البطولة تمثل فرصة ذهبية لاختبار اثنين من ستادات المونديال ومرافق التدريب والبنية التحتية قبل انطلاق منافسات كأس العالم بعد أقل من عامين.

وأضاف الخاطر: «نؤمن بقوة وتأثير كرة القدم في التقريب بين الناس ورسم البهجة على وجوههم خلال هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها العالم بسبب جائحة كوفيد-19، ونؤكد التزام قطر بمواصلة دورها الفاعل في استمرار منافسات البطولة الأعرق على مستوى الأندية في العالم، رغم التحديات التي يفرضها الوباء».

نظام الفقاعة

التدابير الصحية الصارمة التي تستعد بها قطر لبطولة كأس العالم للأندية تشمل 3 مناحٍ رئيسة، الأول هو التدابير المتعلقة بتفاصيل نظام الفقاعة الطبية، والتي تشمل تطبيق نظام دائرة العزل الطبي المعروف باسم «الفقاعة الطبية»، والتي تقتصر فيه حركة جميع المشاركين في البطولة، من لاعبين وإداريين ومنظمين، على أماكن الإقامة، وملاعب التدريب، والاستادين اللذين سيشهدان المباريات.

اختبارات دورية ووسائل نقل آمنة

المنحى الثاني ضمن هذه التدابير هو المنحى المتعلق بالاختبارات والمسحات الدورية للكشف عن وجود فيروس كورونا المستجد، وتوفير وسائل نقل آمنة للبعثات والفرق الرياضية.

وفقا لهذه المعطيات، سيخضع اللاعبون والمسؤولون لاختبارات دورية للكشف عن المصابين بفيروس كوفيد-19، إضافة إلى استخدام وسائل نقل آمنة، والتعقيم المنتظم للاستادين، ومواقع التدريب، ومرافق الإعلام، وتخصيص أطقم طبية في الاستادين طوال فترة البطولة.

الحضور الجماهيري

المنحى الثالث متعلق بالحضور الجماهيري، حيث سيقتصر حضور المباريات على عدد محدود من الجمهور، وذلك بما يتوافق مع التوصيات الصادرة عن وزارة الصحة العامة في قطر للوقاية من فيروس كوفيد-19.

وتقرر إقامة مباريات البطولة مع الالتزام بجميع الإرشادات والإجراءات الصحية المتبعة في دولة قطر، وبحضور جماهيري بنسبة 30% من الطاقة الاستيعابية لاستادي البطولة، وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل منهما 40 ألف مشجّع.

اتخاذ تلك الإجراءات بالصرامة الواجبة يعطي قطر فرصة جديدة لتحقيق نجاح تنظيمي يواجه فيروس كورونا وتداعياته بالشكل الأمثل ويقدم نموذجا للعالم في كيفية عودة أنشطة كرة القدم في ظل تلك الظروف الاستثنائية.

.