كأس العالم للأندية| ويفرتون والشناوي.. عملاقان في حراسة المرمى

مواجهة من طراز خاص في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم للأندية، بين ويفرتون حارس مرمى بالميراس البرازيلي، ومحمد الشناوي قائد الأهلي المصري.

0
%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%20%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9%7C%20%D9%88%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%AA%D9%88%D9%86%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%8A..%20%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%89

تتجه أنظار محبي كرة القدم إلى العاصمة القطرية، الدوحة، وتحديدًا استاد المدينة التعليمية، لمتابعة اليوم الختامي من منافسات بطولة كأس العالم للأندية 2020، والذي يبدأ بمواجهة الأهلي المصري بطل دوري أبطال إفريقيا أمام بالميراس البرازيلي بطل كوبا ليبرتادوريس، من أجل تحديد الفريق صاحب المركز الثالث في البطولة.

الأهلي يتواجد في مباراة تحديد المركز الثالث من كأس العالم للأندية، قطر 2020، بعدما بدأ البطولة من الدور الثاني بمواجهة نادي الدحيل القطري بطل دوري نجوم قطر، وتمكن بطل إفريقيا من الفوز بهدف دون رد، ليصطدم بنادي بايرن ميونخ الألماني بطل دوري أبطال أوروبا في نصف النهائي، وكانت النتيجة منطقية بفوز النادي البافاري بهدفين نظيفين.

وعلى الجانب الآخر، بدأ نادي بالميراس منافسات النسخة السابعة عشرة من كأس العالم للأندية من نصف النهائي، حيث يتجنب بطل كوبا ليبرتادوريس لعب الأدوار الأولى من البطولة، لكنه سقط في مفاجأة من العيار الثقيل أمام تيجريس أونال المكسيكي بهدف دون رد.

وتشهد المباراة المصرية البرازيلية مواجهة من طراز خاص، بين لاعبين على طرفي الملاعب، وقد لا يشاهدان بعضهما البعض إلا في النفق المؤدي إلى غرف خلع الملابس، بين ويفرتون حارس مرمى نادي بالميراس، ومحمد الشناوي حارس وقائد الأهلي.

وتشهد كتيبة بالميراس تواجد توليفة بين اللاعبين المخضرمين أمثال لاعب الوسط فيليبي ميلو، والمهاجم لويز أدريانو، والشباب جابرييل فيرون الجناح صاحب الستة عشر عامًا.

ولعل من أبرز اللاعبين في صفوف بالميراس هو الحارس ويفرتون، صاحب الاثنين وثلاثين عامًا، والذي كان أحد الأسباب الرئيسية في فوز فريقه بلقب كوبا ليبرتادوريس، ومنحه فرصة اللعب في مونديال الأندية.

وفي الأهلي أيضًا، يمتلك بطل إفريقيا مجموعة من بين أفضل اللاعبين في قارة إفريقيا، مثل المدافعين بدر بانون وعلي معلول، وأليو ديانج وحمدي فتحي في خط الوسط، وفي الأمام يمتلك الفريق اللاعب الشاب طاهر محمد طاهر، ومحمد شريف.

لكن خلف كل هؤلاء يوجد القائد محمد الشناوي حارس المرمى، الذي يقدم منذ عودته إلى «القلعة الحمراء» أداءً مميزًا للغاية، جعله الحارس الأساسي في منتخب مصر.

وتتشابه شيئًا ما مسيرة ويفرتون والشناوي، في أنهما خاضا عديد التجارب والانتقالات قبل الانفجار في المستوى، ويصبحا صمام أمام لنادييهما.

ويفرتون.. أخطبوط في المرمى

بدأ ويفرتون مسيرته الاحترافية مع نادي كورنثيانز البرازيلي في 2006، لكنه من لم يتمكن من تثبيت أقدامه، ليرحل في سلسلة من الإعارات بين عدة أندية حتى عام 2010، الذي شهد انتقاله إلى صفوف بوتافوجو، بعدما لم يتمكن من فرض نفسه على تشكيل كورنثيانز.

وبعد عامين انتقل إلى صفوف بورتوجيسا ومنه إلى أتلتيكو بارانينسي في 2012، وبعد 6 سنوات انضم إلى بالميراس لتكون انطلاقته الحقيقية.

وخلال مشاركة بالميراس في النسخة الأخيرة من كوبا ليبرتادوريس، كان ويفرتون أحد مصادر الحسم لفريقه، حيث لعب 13 مباراة، حافظ على نظافة شباكه في 8 منها، وتلقى 6 أهداف فقط.

وجاءت مباراة ريفر بليت في إياب نصف نهائي كوبا ليبرتادوريس لتثبت القوة الذهنية التي يتمتع بها ويفرتون، حيث تلقت شباكه هدفين، وكان فريقه قاب قوسين من الخروج، لكنه تمكن ببسالة من منع تسديدات الفريق الأرجنتيني، ليتأهل بالميراس إلى النهائي، والذي شهد خروجه بشباك نظيفة أمام سانتوس، في المباراة التي انتهت بفوز بالميراس بهدف دون رد.

محمد الشناوي.. ما أجمل أن تحقق حلمك

بدأ محمد الشناوي مسيرته الكروية في صفوف الأهلي، وتحديدًا في فرق الناشئين في النادي القاهري، قبل أن يرحل في صيف 2009 إلى نادي الجيش، بعدما لم يجد فرصة الوصول إلى الفريق الأول في «القلعة الحمراء».

ومن الجيش انتقل على سبيل الإعارة في صيف 2012 إلى نادي حرس الحدود، ليعود من جديد إلى طلائع الجيش، الذي رحل منه صيف 2013 إلى نادي بتروجيت بشكل دائم.

تألق الشناوي مع بتروجيت كان لافتًا، لدرجة أن إدارة الأهلي نجحت في استعادته في صيف 2016 ليكون الحارس الثاني خلف شريف إكرامي.

لكن شيئًا فشيئًا بدأ الشناوي يحصل على فرص خاصة مع تراجع مستوى إكرامي واقتناع المدربين بقدراته، لدرجة أنه أصبح حارس مصر الأول في كأس العالم 2018.

وخلال موسم 2019-2020، كان الشناوي أحد أسباب الأهلي في التتويج بثلاثية الدوري المصري وكأس مصر ودوري أبطال إفريقيا، بعدما لعب 47 مباراة في كافة البطولات، خرج بشباكه نظيفة في 32 منها، وتلقى 17 هدفًا فقط.

وفي النسخة الأخيرة من دوري أبطال إفريقيا، لعب 13 مباراة، وتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في 7 مباريات، ولم تتلق مرماه سوى 6 أهداف. 


.