ستاد «المدينة التعليمية» يبرهن على استعدادات قطر المبهرة لـ«مونديال 2022»

ستاد «المدينة التعليمية» يستضيف نهائي كأس العالم للأندية المقامة في قطر يوم الخميس المقبل بين بايرن ميونخ وتيجريس أونال، ما يبرهن جاهزيته لاستضافة كأس العالم 2022.

0
%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AF%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9%C2%BB%20%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D9%87%D9%86%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%87%D8%B1%D8%A9%20%D9%84%D9%80%C2%AB%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%202022%C2%BB

يشهد ستاد المدينة التعليمية المونديالي يوم الخميس المقبل آخر مباراتين في كأس العالم للأندية لكرة القدم المقامة حاليا في قطر، حيث يستضيف مباراة تحديد الفائز بالمركز الثالث بين بالميراس البرازيلي والأهلي المصري، وتليها المباراة النهائية وتتويج الفريق الفائز بلقب مونديال الأندية 2020، في مواجهة مرتقبة بين بايرن ميونخ الألماني وتيجريس أونال المكسيكي.

وتشكّل استضافة المباريات في ستاد المدينة التعليمية فرصة هامة لإطلاع العالم على أحد الاستادات الثمانية المبهرة لمونديال 2022 على طريق الاستعداد لاستضافة الحدث الرياضي الأبرز في العالم بعد أقل من عامين، كما يمثل احتضان الاستاد لعدد من منافسات بطولة كأس العالم للأندية مصدر فخر لكل من أسهم في أعمال تشييد الاستاد، ومن بينهم المهندسة منيرة الجابر، مديرة إدارة مشروع استاد المدينة التعليمية، وانضمت المهندسة منيرة الجابر إلى فريق العمل في المشروع مباشرة بعد حصولها على الشهادة الجامعية من جامعة قطر.

وأكدت الجابر اعتزازها بكونها من أوائل الذين كان لهم شرف المشاركة في كافة أعمال البناء بدءاً من مرحلة التصميم حتى التشييد ثم تشغيل الاستاد المونديالي الفريد. وقالت: ما زلت أتذكر بدايات العمل في مشروع استاد المدينة التعليمية التي انطلقت في عام 2014، ولا أكاد أصدق مدى سرعة مرور الوقت وكيف انتقلنا سريعاً من أعمال الحفر إلى تشييد صرح رياضي مميز أشبه بماسة عملاقة تتألق وسط جامعات ومدارس المدينة التعليمية.

 وأشارت الجابر إلى أن هناك محطات لا تنسى خلال مراحل تشييد الاستاد وستبقى محفورة في ذاكرة الجميع، أبرزها عملية رفع سقف الاستاد، واكتمال الواجهة الأمامية، وفرش الأرضية بالعشب الطبيعي. وتابعت: عندما أقف في منتصف أرضية الاستاد، وأنظر إلى البنية التحتية المتطورة، والاهتمام بأدق التفاصيل بدءاً من لون المقاعد والحرص على استخدام عشب طبيعي عالي الجودة، تغمرني مشاعر الفخر والامتنان وأنا أرى عملنا الشاق آتى ثماره في شكل تحفة معمارية شامخة تتميز بأحدث اتجاهات التصميم والتقنيات المتطورة في عالم الرياضة.

وأكدت المهندسة منيرة الجابر أن استضافة استاد المدينة التعليمية مباريات في دوري أبطال آسيا شكّلت فرصة ثمينة للوقوف على كفاءة الجاهزية التشغيلية للاستاد، بما فيها الجوانب المتعلقة بالأنظمة المستخدمة والمرافق التي يضمها الاستاد، وكيف يمكن مواصلة تحسينها.

وتشكّل صيانة أرضية استاد المدينة التعليمية تحدياً كبيراً خلال المنافسات، حيث شهد الاستاد العام الماضي 13 مباراة خلال سبعة أيام فقط، وتعرضت أجزاء من عشب المستطيل الأخضر للتلف بسبب الاستخدام المكثف خلال المنافسات، وفي هذا السياق أضافت الجابر: راقبنا عن كثب أرضية الملعب التي تآكلت أجزاء منها خاصة أمام المرميين، وتمكن الفريق المختص من استبدال العشب المتضرر على الفور، للمحافظة على الجودة والمعايير العالمية للأرضية، وضمان توفر الشروط اللازمة لسير المنافسات على أكمل وجه.

وترى الجابر أن بطولة كأس العالم للأندية محطة أخرى في غاية الأهمية على الطريق لاستضافة مونديال قطر 2022، حيث من المقرر أن يشهد استاد المدينة التعليمية ثماني مباريات من دور المجموعات حتى ربع النهائي خلال المونديال.

.