بالأسطوري جينياك وترسانة بايرن.. حضور فرنسي مميز في نهائي كأس العالم للأندية

حضور مميز سيكون لفرنسا في نهائي كأس العالم للأندية قطر 2020 سواء عبر المهاجم الأسطوري في تيجريس المكسيكي أندريه جينياك أو بكتيبة الفرنسيين في بايرن ميونخ.

0
%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%83%20%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%A9%20%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86..%20%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%20%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%20%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%20%D9%81%D9%8A%20%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%20%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9

يكتسي نهائي كأس العالم للأندية في العاصمة القطرية الدوحة الخميس صبغة فرنسية حيث يتواجه نجم فريق تيجريس المكسيكي المهاجم أندريه بيير جينياك مع كوكبة من مواطنيه في بايرن ميونخ الألماني.

في مونتيري، المكسيك يعتبر جينياك أيقونة حيّة: بعدما قاد فريقه للفوز بدوري أبطال كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي).

سجّل ابن الـ 35 عاما، ثلاثة أهداف في كأس العالم للأندية، منها «ثنائية» الفوز في ربع النهائي أمام أولسان هيونداي الكوري الجنوبي بطل آسيا 2-1، وركلة جزاء في نصف النهائي أقصت في مفاجأة مدوية بالميراس البرازيلي المتوج بكأس ليبرتادوريس على حساب مواطنه سانتوس.

يقول مهاجم مارسيليا السابق: «جئنا إلى هنا لكتابة التاريخ، وانتظرنا ذلك لفترة طويلة».

خاض المهاجم الدولي مباراته الاخيرة بقميص «الديوك» أمام هولندا في عام 2016 خلال التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، علما أن مسيرته الدولية تتضمن 7 أهداف مع منتخب بلاده.

ولكن منذ وصول «ديدي» عام 2015 إلى تيجريس، دخل النادي المكسيكي في مجرة أخرى.

من دونه، فاز النادي خلال 55 عاما منذ تأسيسه، بثلاثة ألقاب في الدوري المحلي و3 كؤوس محلية أيضا.. ولكن معه هيمن محلياً ففاز في غضون خمسة أعوام بأربعة ألقاب في الدوري، و3 كؤوس السوبر، وبعد 3 حملات فاشلة في نهائي مسابقة دوري أبطال كونكاكاف عانق حلمه هذا الموسم.

ويعترف كارلوس جيريرو الصحفي في قناة «أزتيكا» المكسيكية: «إن كنّا من مشجعي تيجريس أم لا، علينا أن نعترف بعظمة جينياك».

قاهر نوير!

يوم الخميس، سيواجه جينياك أفضل حارس للمرمى في العالم: الألماني مانويل نوير، غير أن عظمة الاسم لا تخيفه إذ بإمكان الفرنسي أن يتبجح أنه سبق له، ولمرة واحدة فقط، التغلب على حارس عرين النادي البافاري.

كان ذلك خلال مباراة دولية ودية جمعت فرنسا مع «المانشافت» وانتهت بنتيجة 2-صفر في 13 نوفمبر 2015، في أمسية مشؤومة شهدت تفجيرا إرهابيا في العاصمة الفرنسية باريس وحول استاد فرنسا حيث أقيمت المباراة.

سيذكر التاريخ في سجلاته أن فوز تيجريس، في حال حصل، على ملعب المدينة التعليمية في الدوحة أمام بايرن ميونخ على أنه مفاجأة من العيار الثقيل، إذ منذ إنشاء المسابقة في نسختها الحديثة بداية عام 2000، احتكر لقب كأس العالم للأندية إما ممثل القارة العجوز أو القادم من قارة أمريكا الجنوبية.

تصبّ الترجيحات لمصلحة النادي البافاري لتكرار إنجاز عام 2013، في مسعاه لتحقيق سداسية تاريخية في غضون عام، وهو يعتمد على ترسانة فرنسية للسير على خطى برشلونة الإسباني، الوحيد حتى الآن الذي حقق هذا الإنجاز.

الأفضل بين الفرنسيين حاليا: كينجسلي كومان مفتاح تأهل البافاريين إلى كأس العالم للأندية بتسجيله الهدف اليتيم في نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا العريقة أمام باريس سان جيرمان في أغسطس الماضي.

مذ ذاك، لا أحد بإمكانه إيقاف هذا اللاعب الذي سجّل 6 أهداف ومرّر 11 كرة حاسمة هذا الموسم.

يقول لاعب الجناح البالغ 24 عاما: «منذ ذلك اليوم في لشبونة، ثقتي بنفسي تضاعفت وألعب بشكل أفضل»، ويتابع: «أعتقد أني بأفضل فترة في مسيرتي».

توليسو الخيار الثاني.. ولكن!

غير أن فرحة الفوز بكأس العالم للأندية في قطر لن تنسيه حزن الغياب عن مونديال روسيا 2018، حيث حرمته الإصابة مشاركة رفاقه في منتخب «الزرق» الانتصار باللقب العالمي الغالي.

وبخلاف كومان، يعاني مواطنوه الثلاثة أبطال العالم لفرض أنفسهم، فالظهير بينجامين بافارد ورغم أنه يلعب أساسيا على الرواق الأيمن للدفاع، إلا أنه عانى من التعب الشديد هذا الشتاء.

ويبرز كورنتان توليسو كخيار ثانٍ في وسط الملعب البافاري، ولكن رغم غياب الأساسي ليون جوريتسكا بسبب فيروس كورونا، إلا أن المدرب هانز فليك فضّل الإسباني مارك روكا على الفرنسي أمام الأهلي المصري في نصف النهائي من أجل تشكيل ثنائية مع «غير الملموس» جوشوا كيميتش.

وماذا عن لوكاس هيرنانديز؟ بعد موسم لاحقته خلاله «لعنة» الإصابات لم يتمكن الفرنسي من مزاحمة الكندي الشاب ألفونسو ديفيز في الرواق الأيسر للدفاع، ما يفسر عدم مشاركته أمام الأهلي.

البقية الباقية تجلس في قاعة الانتظار، فلاعب مارسيليا السابق بونا سار لم يلعب سوى فتات الدقائق وما زال لم يصل إلى المستوى المطلوب من النادي البافاري.

أما الوافد الجديد من باريس سان جيرمان تانجي نيانزو، ابن الـ 18 ربيعا، فلن يمكنه في الوقت الحالي أن يدخل بمنافسة مع النجوم الكبار أمثال النمساوي ديفيد ألابا ونيكولاس سوليه وجيروم بواتينج في خط دفاع يقع على كاهله الخميس عبء الحدّ من خطورة المهاجم المتألق جينياك.

.