أساطير الفيفا: كاكا وماسكيرانو وسيزار يزورون ستاد البيت المونديالي في قطر

قام ثلاثة من أبرز نجوم كرة القدم في العالم سابقاً وهم البرازيليان كاكا وخوليو سيزار والأرجنتيني خافيير ماسكيرانو بزيارة ستاد البيت المونديالى.

0
%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7%3A%20%D9%83%D8%A7%D9%83%D8%A7%20%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%88%20%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D8%B1%20%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%20%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%0A%0A

على هامش تواجدهم حالياً في العاصمة القطرية الدوحة لحضور كأس العالم للاندية، قام ثلاثة من أساطير الفيفا، وهم البرزايليان كاكا وخوليو سيزار والأرجنتيني خافيير ماسكيرانو بزيارة ستاد البيت المونديالى والذى سيكون احد ملاعب كأس العالم 2022.

وشملت زيارة النجوم الثلاثة إلى قطر عدداً من أبرز المعالم في الدوحة، من بينها مدينة الخور حيث تعرفوا عن كثب على ستاد البيت الفريد الذي ستقام على أرضه المباراة الافتتاحية لكأس العالم في 21 نوفمبر 2022، واكدوا جميعا خلال الزيارة إن قطر قادرة على استضافة نسخة متميزة من المونديال بعد أقل من عامين.

وأثنى أساطير الفيفا على جهود قطر لاستضافة بطولة كأس العالم، وأكدوا أن مونديال 2022 سيشكل علامة فارقة في المشهد الرياضي العالمي، لا سيما مع تقارب المسافات في دولة قطر، والتي ستحمل الكثير من المزايا للفرق المشاركة والمشجعين القادمين إلى قطر من أنحاء العالم.

وأعرب النجم البرازيلي كاكا عن سعادته بعودة المشجعين إلى المدرجات بعد غيابهم عنها خلال الأشهر الأخيرة في كافة أنحاء العالم، وأكد أن سعادته لا توصف لرؤية المشجعين مجدداً وسماع هتافاتهم بين مدرجات بطولة كأس العالم للأندية، رغم محدودية الأعداد المسموح لها بالحضور، بما يتوافق مع الإجراءات الاحترازية في قطر للوقاية من وباء فيروس كورونا كوفيد- 19.

وتعليقا على الطبيعة المتقاربة المسافات للبطولة، قال ريكاردو كاكا إنه يتطلع لحضور مونديال قطر 2022، والاستمتاع بحدث فريد من نوعه مقارنة ببطولات سابقة، لأن جميع الاستادات تقع بالقرب من بعضها وضمن نطاق واحد تقريباً، وستتاح لنا الفرصة لمشاهدة أكثر من مباراة يومياً بين استادات وأجواء مختلفة في كل مرة، ستكون هذه البطولة الأولى التي نحظى فيها بتجربة لم نختبرها من قبل.

ومن جانبه قال ماسكيرانو: حظينا بفرصة رائعة للتعرف عن قرب على استادات المونديال المرتقب انطلاقه بعد أقل من عامين، لقد رأينا أيقونات معمارية مذهلة من حيث التقنيات المتطورة المستخدمة فيها ومزايا الراحة والتسهيلات التي تشتمل عليها، إلا أن استاد البيت لفت نظري بتصميمه المتميز المعبّر عن الهوية الثقافية لدولة قطر واعتزازها بتراثها العريق، وهو ما جعل الاستاد متفرداً بامتياز.

أما خوليو سيزار الحارس السابق لمنتخب البرازيل فقال: قطر قادرة على تنظيم نسخة مبهرة من المونديال في 2022، وتواصل قطر استعداداتها لاستقبال الكثير من مشجعي كرة القدم من أنحاء العالم. لقد كانت زيارتي إلى قطر حافلة بمفاجآت فاقت توقعاتنا جميعاً، خاصة البنية التحتية الجاهزة للبطولة، والنسخة القادمة من المونديال ستشهد التقاء مختلف الثقافات، لتمثل البطولة "حدثاً عالمياً غير مسبوق، بعد فترة عصيبة عاشها العالم بسبب الجائحة.


.