Web Analytics Made
Easy - StatCounter
قراءة في عقل كارتيرون ومعين شعباني قبل معركة السوبر الإفريقي

قراءة في عقل كارتيرون ومعين شعباني قبل معركة السوبر الإفريقي

قبل أيام معدودة من مباراة السوبر الإفريقي بين الزمالك والترجي نصحب متابعي «آس آرابيا» في جولة داخل عقل كارتيرون مدرب الزمالك والشعباني مدرب الترجي قبل اللقاء.

إسلام حجازي
إسلام حجازي
تم النشر

أيام قليلة على انطلاق كأس السوبر الإفريقي، والمقرر إقامته بين الزمالك المصري، والترجي الرياضي التونسي، في العاصمة القطرية الدوحة، على ملعب ثاني بن جاسم الخاص بنادي الغرافة، يوم الجمعة المقبل.

يدخل الترجي المباراة كونه حاملًا للقب بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعد التغلب على الوداد المغربي، بينما يتواجد الزمالك طرفًا للمباراة بعدما استطاع التتويج ببطولة الكونفدرالية الإفريقية، عقب التغلب على فريق نهضة بركان المغربي.

ولكن على مدار التاريخ نجد أن الزمالك في بطولة السوبر الإفريقي يمتلك تاريخًا كبيرًا، حيث استطاع أبناء القلعة البيضاء التتويج باللقب 3 مرات، كان ذلك أعوام 1994 و1997 و2003، فيما يمتلك الترجي التونسي لقبًا واحدًا فقط، توج به عام 1995.

اقرأ أيضًا: قبل كأس السوبر الإفريقي.. ماذا قدم الزمالك قارياً في آخر 5 سنوات؟

ويمني الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني لنادي الزمالك نفسه، بتحقيق لقب السوبر الإفريقي الرابع في تاريخ القلعة البيضاء، والأول له مع الفريق منذ أن تولى مهام تدريب الفارس الأبيض خلفًا للصربي ميتشو.

بينما على الجانب الآخر يأمل معين شعباني أن تنحل عقدة هذه البطولة، بعدما أخفق في التتويج بها العام الماضي في الدوحة أيضًا، ولكن كان أمام فريق الرجاء المغربي، ولسوء حظه أن الذي كان يشرف على تدريب الرجاء هو كارتيرون مدرب الأبيض الحالي.

ننحي الأمور التاريخية جانبًا، ونُفرد الحديث عن الجوانب التكتيكية، وطريق لعب المدربين قبل السوبر المرتقب.

كارتيرون.. بداية مظلمة وثبات مؤخرًا

البداية بالفرنسي باتريس كارتيرون، الذي تسلم مهام قيادة الزمالك في الثالث من شهر ديسمبر الماضي، على الرغم من تواجده رفقة الفارس الأبيض منذ منتصف الموسم، إلا أنه استطاع الوقوف على مفاتيح قوة الفريق، ويسير بخطى ثابتة، رغم التعثرات في بداية مسيرته.

اقرأ أيضًا: السوبر الإفريقي| «الفار».. منقذ الزمالك وصانع أزمات الترجي

خاض كارتيرون رفقة الزمالك منذ أن استلم قيادة الفريق الفنية 16 مباراة، في مختلف البطولات، حقق الفوز في 9 مباريات، والتعادل في 6 مباريات، وخسر لقاء وحيدا، وسجل لاعبوه 24 هدفًا في ولايته، فيما استقبل 9 أهداف.



ويعتمد كارتيرون في المباريات على تشكيلة 4-2-3-1، وتكون الفاعلية الأكبر لأطراف الملعب، من أجل إرسال العرضيات، مستغلا قدرات اللاعبين في الخط الأمامي.

أسلحة كارتيرون

سيكون اعتماد كارتيرون في المباراة على سرعات الخط الأمامي المتمثلة في محمد أوناجم وأشرف بن شرقي، مع تواجد مصطفى محمد في رأس الحربة الصريح، ويأتي من خلفه صانع الألعاب يوسف أوباما.

ويمتلك لاعبو الزمالك مرونة كبيرة، حيث يقدر كارتيرون على توظيفهم في أكثر من مركز، وتغيير خطة اللعب في المباراة، فابن شرقي قادر على شغل مركز الجناح والمهاجم، كما أن أوباما يعطي إضافة هجومية في العديد من الكرات.



أسلحة الأبيض ليست هجومية فقط بل على الصعيد الدفاعي فإنه يمتلك أيضًا طارق حامد لاعب الوسط بجانب فرجاني ساسي، بالإضافة إلى محمود علاء، بجانب الحالة المميزة التي يعيشها حارس مرمى الفريق محمد أبو جبل.

كما أن كارتيرون يمتلك دكة بدلاء مميزة، فهناك أوراق رابحة، مثل أحمد سيد زيزو وإسلام جابر.

استقرار شعباني

أما معين شعباني، المتواجد مع الترجي التونسي منذ أكتوبر من عام 2018، استطاع أن يحقق العديد من الألقاب رفقة أبناء الدم والذهب، أهمها دوري أبطال إفريقيا مرتين على التوالي، بالإضافة إلى الدوري التونسي مرتين.

اقرأ أيضًا: «إفريقيا بيضاء» أم «تحت السيطرة».. من ينصف جماهيره في السوبر الإفريقي؟

ويسير شعباني بصورة ثابتة مع الترجي التونسي، حيث خاض مع الفريق 69 مباراة، استطاع خلالها أن يفوز في 48 مباراة، والتعادل في 12 مباراة، والهزيمة في 9 مباريات، وسجل لاعبوه 130 هدفًا خلال فترة قيادته حتى الآن، واهتزت شباكه 63 مرة.



ويأمل شعباني في تحقيق لقب السوبر الإفريقي، بعدما أخفق أن يتوج به العام الماضي، أمام فريق الرجاء المغربي، كما أنه يرغب أيضًا في حل عقدة السوبر الذي لم يتوج به فريق باب سويقة منذ عام 1995.

ويتعمد شعباني على طريقة لعب 4-3-3، ويكون التركيز الأكبر على وسط الملعب والاستحواذ على الكرة، مستغلا سرعات لاعبيه في الخط الأمامي لضرب منافسيه.

أسلحة معين شعباني

ويمتلك شعباني العديد من اللاعبين المميزين في خط الهجوم على رأسهم النجم الليبي حمدو الهوني، بالإضافة إلى دبابة الهجوم إبراهيم واتارا، الذي يقدم مستويات رائعة في الخط الأمامي للترجي.

كما أن وسط الملعب في الترجي يحتوي على العديد من الأسماء المميزة، القادرة على افتكاك الكرة ونقل الفريق من الحالة الدفاعية إلى الهجومية بسهولة شديدة.

ويأتي على رأس الأسماء في خط الوسط الإيفواري فوسيني كوليبالي، وعبد الرؤوف بن غيث بجانب كوامي بونسو.



نقطة ضعف الترجي قد تتمثل في الخط الخلفي، بسبب بطء ثنائي الدفاع محمد علي يعقوبي وعبدالقادر بدران، بجانب كبر سن الظهيرين خليل الشمام وأسامة الديربالي.

نجوم كثيرة داخل كل فريق، ومباراة يتوقع الجميع أن تكون مليئة بالإثارة والندية، ولكن من يستطيع أن يحسم التتويج لصالحه، هل الزمالك سيعود بالرابعة؟ أم يحل الترجي العقدة، ويرجع إلى تونس بالسوبر الإفريقي الثاني على مدار تاريخه؟

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة