كأس السوبر الأوروبي

كأس السوبر الأوروبي | بيل وجريزمان.. حرية التصرف في الثلث الأخير

جريزمان وبيل قوة هجومية ضاربة لقطبي مدريد قبل مواجهة السوبر الأوروبي

0
%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%A8%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%20%7C%20%D8%A8%D9%8A%D9%84%20%D9%88%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86..%20%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%81%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%AB%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1

يلتقي قطبا العاصمة الإسبانية مدريد (أتلتيكو – ريال) غدًا الأربعاء، في مباراة كأس السوبر الأوروبيلكرة القدم، والمقرر إقامتها في العاصمة الإستونية تالين، على ملعب لي كوك آرينا.

لكن هناك مباراة أخرى بين نجمي الفريقين الويلزي جاريث بيل لاعب ريال مدريد، والفرنسي أنطوان جريزمان لاعب أتلتيكو مدريد.

رحيل اللاعب الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدوعن ريال مدريد متوجهًا ليوفنتوس الإيطالي تسبب في العديد من المتاعب للميرنجي، لكن خلال الجولة التحضيرية للفريق، تألق اللاعب الويلزي كثيرًا وانسجم بشكل سريع مع أسلوب لوبيتيجي مما يجعله العمود الفقري على الصعيد الهجومي للريال.

جاريث بيل خاض 16 مباراة مع ريال مدريد ضد الأتليتي، كسب 4، وتعادل في 7، وخسر 5، سجل هدفًا وصنع 6، وذلك منذ قدومه للأبيض.

استطاع الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا في النسخ الأربع التي توج بها ريال مدريد في آخر 5 أعوام، كذلك فاز ببطولة السوبر الأوروبي ثلاث مرات، مع 4 نسخ لبطولة كأس العالم للأندية، وعلى الصعيد المحلي حقق بطولتي الدوري، والكأس، إضافة إلى السوبر الإسباني.

ومع جريزمان الذي توج ببطولة كأس العالم روسيا 2018 مع الديوك، تمكن من خوض 25 مباراة بالتمام والكمال ضد الأبيض، فاز في 6، وتعادل في 8، وخسر 11 مباراة، سجل 7 أهداف واستطاع صناعة 5، وتحصل على 4 بطاقات صفراء.

اللاعب الذي يعول عليه الأرجنتيني دييجو سيميوني مدرب الروخيبلانكوس تمكن من الفوز مع الأتليتي ببطولة كأس السوبر الإسباني والدوري الأوروبي فقط.

على الصعيد التكتيكي، يقدم جاريث بيل خدمات كثيرة لهجوم ريال مدريد ظهرت في المعسكر التحضيري للفريق، خاصة بعد الحرية التي منحها المدرب جولين لوبيتيجي للمهاجمين في الثلث الأخير، يتحرك يمينًا ويسارًا، تجده في العمق، يعود للخلف ويصبح اللاعب رقم 10، يساند داني كارفاخال دفاعياً، يتحول لرقم 9 صريح حال خروج بنزيما من مربع العمليات مما يجعله يمنح أسلوب مدربه (4-3-3) بعض اللمسات التي تزيده بريقًا.

ومع جريزمان الذي يجيد اللعب مع مدربه سيميوني خاصة في حال اعتماد الشولو على نهج (4-4-2) بتواجد الفرنسي في المقدمة رفقة الإسباني دييجو كوستا، يتألق عندما يترك كوستا وحيدًا ويعود على الدائرة ليتحول الشكل إلى (4-5-1) منتظرًا الإمداد من وسط الملعب لإرسال الكرة للبرازيلي الأصل في المقدمة، قدرته القوية على اللعب بين الخطوط في الفراغات المتواجدة بين قلبي دفاع الريال، تحوله على طرفي الملعب أيضًا.

الفارق الوحيد بين الثنائي هو تفوق جريزمان على الصعيد الفردي عن الويلزي الذي يهتم أكثر بالواقعية سواء بالتمرير والتسديد على عكس الفرنسي الذي تكون فرديته في الأغلب حلًا لفريقه، لكنهما بشكل عام قادران على منح التفوق للمجموعة التي يلعبان معها.

.