Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
الأندية العراقية.. في مهمة البحث عن العودة لمنصات التتويج

الأندية العراقية.. في مهمة البحث عن العودة لمنصات التتويج

الجمهور العراقي بات يتندر على بطولة تعيد الأسود إلى منصات التتويج

خالد عامر
خالد عامر
تم النشر

اليوم القوة الجوية العراقي يواجه اتحاد الجزائر الجزائري، وبعد غد الجمعة يستضيف النفط العراقي فريق الصفاقسي التونسي في دور الـ32 من البطولة العربية للأندية.

قد يبدو هذا بالنسبة لك خبراً عادياً، خبراً ككل أخبار كرة القدم التي نتابعها كل يوم، لكن بالنسبة للعراق فهذه المباريات قد تكون تأكيداً على عودة الأسد العراقي للمنافسة، ومنصات التتويج، سواء على المستوى القاري أو الإقليمي.

الفرق والمنتخبات العراقية كانت لها صولات وجولات في كرة القدم، كان ذلك حين تألق السفاح يونس محمود، والمايسترو نشأت أكرم، وزملاؤهما، ليفوز المنتخب العراقي بـكأس الأمم الآسيوية عام 2007، ويشارك في كأس القارات 2009.

وقبل فوز المنتخب العراقي باللقب، كان لفريق الشرطة العراقي لقب في دوري أبطال العرب، حينما فاز بنسخة عام 1982، لكن بعد عام 2007، وعلى الرغم من توقعات الكثيرين صعود المنتخب العراقي واحتلاله مراكز متقدمة في البطولات المختلفة، جاءت السفن بما لا تشتهي السفن العراقية.

بدأ ضوء اللاعبين العراقيين في الانحسار، وبدأت الأندية العراقية تغيب عن منصات التتويج المختلفة، ليمني الشعب العراقي النفس ببطولة جديدة تضيف إلى بطولات العراق وتعيد الأسود إلى الترشيحات مرة أخرى.

وأخيراً.. يستجيب الله لدعوات العراقيين، ويتمكن القوة الجوية من تحقيق إنجاز مميز، بعدما فاز بنسختين متتاليتين من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي عامي 2016، و2017، لتصبح مشاركة الفريق في البطولة العربية العام الحالي استكمالاً لمسيرته المميزة في السنوات الأخيرة.

الفرق العراقية تمنى النفس بالعودة أخرى إلى مصاف الفرق الكبرى، وعلى الرغم من أن البطولة العربية ليست معترفة من الاتحاد الدولي، إلا أنها قد تكون بداية العودة سواء للفرق أو للمنتخب.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة