الوداد الرياضي يتعادل في جنوب إفريقيا ويتأهل لنهائي دوري الأبطال

مباراة الوداد البيضاوي المغربي مع نظيره صن داونز الجنوب إفريقي، ضمن مباريات إياب الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

0
%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%20%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%20%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7%20%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%84%20%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84

تعادل فريق الوداد الرياضي البيضاوي المغربي مع نظيره صن داونز الجنوب إفريقي، بدون أهداف، ضمن مباريات إياب الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

وتأهل الفريق المغربي لنهائي دوري الأبطال، بعد تغلبه في مباراة الذهاب التي أقيمت في المغرب بهدفين مقابل هدف.

وسيلتقي الوداد الرياضي في المباراة النهائية مع فريق الترجي الرياضي التونسي، والذي تأهل للنهائي بعد عبوره فريق مازيمبي الكونغولي.

وهي المرة الأولى في تاريخ المسابقة القارية التي يبلغ أبطال النسخ الأربع الأخيرة الدور نصف النهائي، والثالثة على التوالي التي يكون فيها الدور النهائي عربيا بعد تتويج الوداد البيضاوي والترجي على حساب الأهلي المصري.

وسيكون الدور النهائي بين الترجي والوداد البيضاوي إعادة لمواجهتها في الدور ذاته عام 2011 عندما نال الفريق التونسي اللقب.

ويقام الدور النهائي في 24 مايو الحالي ذهابا في الرباط، وفي 31 منه إيابا في رادس.

ويسعى الترجي للقبه الرابع في ثامن نهائي في المسابقة بعد تتويجه أعوام 1994 و2011 و2018، والوداد البيضاوي بقيادة مدربه التونسي فوزي البنزرتي إلى لقبه الثالث في رابع نهائي في تاريخه بعد تتويجه عامي 1992 و2017.

الصلابة والروح القتالية

وحجز الوداد البيضاوي بطاقته بفضل الصلابة والروح القتالية والأداء الجماعي للاعبيه الذين حرموا صنداونز من فرض أسلوب لعبه وغلقوا المساحات أمام الضيوف الذين كانوا أكرموا وفادة الأهلي المصري بخماسية نظيفة على الملعب ذاته في ذهاب الدور ربع النهائي.

وتغلب الوداد البيضاوي على الصعوبات التي واجهها في المباراة خصوصا غياب نجمه محمد أوناجم بسبب الإصابة وقائده لاعب الوسط ابراهيم النقاش والمدافع محمد الناهيري بسبب الإيقاف، حتى أنه كان بإمكانه الخروج فائزا لو استغل مهاجموه المرتدات الخطيرة التي قاموا بها خصوصا البديل النيجيري مايكل باباتوندي.

وغابت الفرص الحقيقية للتسجيل عن الشوط الأول باستثناء توغل زهير المترجي داخل المنطقة ولعب كرة عرضية إلى وليد الكرتي أبعدها المدافع تيبوغو لانغرمان بصعوبة إلى ركنية (25).

وكانت أول فرصة حقيقية للفريق الجنوب إفريقي من تسديدة قوية لصانع ألعابه لياندرو سيرينو من خارج المنطقة بين يدي الحارس محمد رضا التكناوتي (50).

وأهدر باباتوندي، بديل المترجي، فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة رائعة من المتوغل داخل المنطقة بديع أووك فاستدار حول نفسه مراوغا المدافع نوسا ليبوسا ولعبها بغرابة بعيدا عن الخشبات الثلاث (66).

وتدخل الحارس الأوغندي دينيس أونيانغو في توقيت مناسب للتصدي لانفراد باباتوندي (77)، وكاد المضيف يفعلها عندما توغل ثيمبا زواني داخل المنطقة وحاول التسديد لكن المدافع أيوب العملود أبعد الكرة في توقيت مناسب إلى ركنية لم تثمر (80).

.