حلم التاسعة وقوة الأهلي في اختبار صعب أمام طموح وأمل الترجي في رادس

الأهلي المصري يبحث عن الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا للمرة التاسعة في تاريخه والترجي يحلم باللقب الثالث في موقعة رادس المرتقبة بين الفريقين

0
%D8%AD%D9%84%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9%20%D9%88%D9%82%D9%88%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1%20%D8%B5%D8%B9%D8%A8%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD%20%D9%88%D8%A3%D9%85%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%B3

تتجه أنظار عشاق الكرة الأفريقية، وتحديداً كرة الشمال الإفريقي الأبرز على سطح القارة السمراء، مساء اليوم الجمعة، صوب استاد رادس التاريخي في تونس لمتابعة المباراة المرتقبة بين العملاق المصري الأهلي، والبطل التونسي الترجي، في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا الساخن والمشتعل بين الفريقين.

ونجح الأهلي في حسم مباراة الذهاب في ملعب برج العرب بالأسكندرية يوم الجمعة الماضي، لصالحه بنتيجة 3-1، ليقترب كثيراً من التتويج باللقب، لكن حلمه لن يكون سهلاً في ظل الجوع والنهم لدى أبناء «باب سويقة» للتتويج باللقب القاري.

وتقام مباراة اليوم عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت القاهرة، الثامنة بتوقيت تونس، وعند الساعة 19:00 بتوقيت جرينتش العالمي.

وتعتبر هذه المباراة مواجهة كلاسيكية وديربي خاص جداً بين عملاقين على الصعيد القاري وعملاقين أيضاً في البطولة، فالأهلي هو السيد المتوج لهذه البطولة وسبق له الفوز بها 8 مرات، ويحلم بالنجمة التاسعة على قميصه، بينما فاز بها الترجي من قبل مرتين أخرها قبل 7 سنوات في عام 2011، وكان قائد الفريق الحالي خليل شمام حينها واحداً من الجيل الذي حقق هذا الإنجاز.

القائدان.. عاشور وشمام يرفعان راية التحدي قبل موقعة الأهلي والترجي

كأس العالم للأندية

ويرغب الفريقان في معانقة هذا اللقب القاري، من أجل تمثيل القارة الأفريقية في كأس العالم للأندية في شهر ديسمبر المقبل، بدولة الإمارات العربية المتحدة، وسبق للأهلي المشاركة في المونديال العالمي من قبل خمس مرات، بينما شارك الترجي مرة واحدة فقط.

وستكون خبرة الأهلي القارية الكبيرة وقوة نجومه وحلمه بالنجمة التاسعة في مواجهة من العيار الثقيل الليلة أمام طموح الترجي الكبير ومؤازرة جماهيره الجارفة لاسيما في ظل الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة الذهاب بين الفريقين، والأخطاء التي وقع فيها الحكم الجزائري مهدي عبيد بن شارف، والتي ترتب عليها احتساب ركلتي جزراء لصالح الفريق المصري، ساهما بشكل أساسي في فوزه بالمباراة بهذه النتيجة.

ويكفي الأهلي الليلة الفوز أو التعادل بأي نتيجة أو حتى الخسارة بهدف نظيف، أو بفارق هدفين ولكن بنتيجة إيجابية أكثر من التي تحققت في الذهاب (3-1) للتأهل، بينما لا بديل أمام الترجي عن الفوز وبفارق هدفين نظيفين لمعانقة الأميرة السمراء.

أوراق الأهلي والترجي

وفي ظل النقص الشديد الذي يعاني منه العملاق المصري في صفوفه ستكون الخيارات محدودة في التغيير في التشكيلة أمام الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني للأهلي المصري، ولن تشهد تشكيلته أي جديد عن مباراة الذهاب سوى الدفع بمروان محسن منذ البداية أو زميله مروان محسن على حساب الغائب للإيقاف وليد أزارو، كما سيلعب محمد هاني الذي شارك من منتصف الشوط الأول ذهاباً، أساسياً بدل من أحمد فتحي المصاب.

وشدد كارتيرون في تصريحات له مساء أمس الخميس، على جاهزية فريقه للمباراة مشيراً إلى أن الغيابات التي عاني منها مؤثرة، لكن الفريق قادر على تعويضها ولا يوجد لديه لاعب أساسي وأخر بديل، وكل النجوم جاهزون وقادرون على تعويض الغيابات.

فيما لا بديل أمام معين الشعباني، عن الدفع بكل الأوراق الرابحة مثل طه ياسين الخنيسي ويوسف البلايلي وغيلان الشعلالي وانيس البدري من بداية المباراة، وقد يدفع أيضاً مبكراً بالعائد من الإصابة هيثم الجويني، الذي سجل في هذه البطولة 3 مباريات.

القوة الهجومية للفريقان

وسجل الترجي هذا الموسم في دوري الأبطال 23 هدفا خلال مشواره بالبطولة، من بينها 19 هدفا في سبعة مباريات خاضها على ملعبه، وفي المقابل، فإن سوء خط دفاع الترجي يشكل هاجس الخطر الأكبر لمشجعي الترجي.

بينما يملك الأهلي قوة هجومية كبيرة، فقد سجل 26 هدفاً في البطولة هذا الموسم خلال 13 مباراة، مقسمة بالتساوي بين 13 هدفاً على ملعبه و13 خارج ملعبه، بينما اهتزت شباك الفريق 10 مرات.

.