الترجي الرياضي يزأر بأعلى صوت: «انتهت عقدة الأهلي!»

الفريق التونسي الأكثر تتويجًا على الصعيد المحلي والملقب بـ«شيخ الأندية التونسية» كان لابد أن ينهي سلسلة طويلة من النتائج السلبية ضد خصم صال وجال في الملاعب التونسية.

0
%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%20%D9%8A%D8%B2%D8%A3%D8%B1%20%D8%A8%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B5%D9%88%D8%AA%3A%20%C2%AB%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%AA%20%D8%B9%D9%82%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A!%C2%BB

بعد سلسلة من النتائج السلبية والمخيبة للآمال بالنسبة للأندية التونسية جمعاء أمام الأهلي المصري في البطولات الإفريقية خلال السنوات التاريخية، انتفض الترجي الرياضي التونسي أمام المارد الأحمر، ونجح في «فك العقدة» التي لازمت الأندية التونسية، والترجي خصيصًا، أمام بطل القارة 8 مرات.

الترجي نجح في العودة بلقاء تاريخي على ملعب رادس بالذات، الذي طالما مثل هاجسًا للأندية التونسية أمام الأهلي، وفأل خير للأخير أمام الأندية التونسية.

تاريخ العقدة

الأهلي كان قد أقصى الترجي من نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا على ملعب رادس عام 2001 قبل أن يتوج باللقب، وكذلك توج عليه أمام الصفاقسي الرياضي التونسي عام 2006 بصاروخية أبو تريكة الشهيرة.

بعد ذلك، توج الأهلي في 2012 أمام الترجي الرياضي التونسي بالبطولة الأغلى قاريًا بعد أداء استثنائي وفوز في رادس بالذات 2-1، قالبًا التعادل في برج العرب 1-1 إلى فوز وتتويج بالبطولة الأغلى على الصعيد القاري.

بعد ذلك، خاض الأهلي 3 لقاءات متتالية أمام الترجي في رادس، نجح في الفوز بها جميعًا، الأولى في الكونفيدرالية الإفريقية عام 2015 وانتهت بفوز الأهلي 1-0 بهدف جون أنطوي.

وفي 2015 أيضًا، نجح الأهلي في الخروج من رادس متفوقًا على الإفريقي بركلات الترجيح، ومتأهلًا إلى دور الثمانية من الكونفيدرالية الإفريقية.

ثم حل الأهلي مرة أخرى ضيفًا على الترجي في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا 2017، ليفوز 2-1 بهدفي كل من جونيور أجايي وعلي معلول، اللذين أثر غيابهما بشكل كبير على مجريات الهزيمة الساحقة له أمام الترجي، الجمعة.

وفي دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا هذه النسخة، فاز الأهلي على الترجي في رادس 1-0 بهدف المغربي وليد أزارو، الذي غاب كذلك عن إياب النهائي للإيقاف بعد واقعة «غير أخلاقية» على حد وصف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف» قبل 24 ساعة فقط من المباراة.

ليس الترجي وحده!

لم تكن هذه هي العقدة فحسب، فالترجي نجح في الفوز على الأهلي لأول مرة منذ 4 مباريات على رادس، وكذلك لأول مرة بعد 9 مباريات عمومًا ضد الأهلي.

كذلك، نجح فريق تونسي في إقصاء الأهلي من بطولة قارية لأول مرة منذ 2011، حين أقصى الترجي ذاته الأهلي في مباراة تاريخية من نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا شابها الكثير من اللغط التحكيمي، كعادة مباراة الفريقين.

وعلى ذات الشاكلة، نجح فريق تونسي لأول مرة في هزيمة الأهلي بنهائي بطولة قارية منذ 11 عامًا، وبالتحديد منذ فاز النجم الرياضي الساحلي التونسي على الأهلي في نهائي دوري أبطال إفريقيا 2007، بثلاثية مقابل هدف وحيد في ملعب القاهرة.
اقرأ أيضًا: 8 أرقام مثيرة للغاية من وحي نهائي إفريقيا

كل هذه عوامل مهدت لانتفاضة الترجي الرياضي التونسي الذي أنهى عقدة حقيقية كان الأهلي يمثلها له وللأندية التونسية، انتفاضة جاءت بمنتهى القسوة، قوامها 3 أهداف في شباك الحارس الدولي المصري محمد الشناوي، الذي لم يستطع منع الأهداف التي عبرت عن تفوق الترجي الرياضي الكاسح في المباراة من دخول شباكه.

ونجح الترجي في عمل «ريمونتادا» تاريخية بعد الهزيمة ذهابًا في برج العرب بالإسكندرية 3-1 أمام الأهلي، لينتفض في الإياب بثلاثية نظيفة أمضى عليها كل من سعد بقير «هدفين» وأنيس البدري، ليتوج باللقب الإفريقي الأهم للمرة الثالثة في تاريخه.

.