Web Analytics Made
Easy - StatCounter
هشام بوشروان: الرجاء عاش لحظات رعب في الكونغو

هشام بوشروان: الرجاء عاش لحظات رعب في الكونغو

هنأ بوشروان، كل مكونات وفعاليات الرجاء الرياضي بعد التأهل لنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، خصوصا المغاربة المتواجدين بالملعب خلال مباراة اليوم، وكذا كل أنصار النادي.

توفيق الصنهاجي
توفيق الصنهاجي
تم النشر
آخر تحديث

قال هشام بوشروان، نجم الرجاء الرياضي السابق، والمساعد الثاني للمدرب الحالي للفريق الأخضر، جمال السلامي، إن فريقه عاش الرعب في الكونغو الديمقراطية، خصوصا خارج أرضية الملعب.

وأضاف المتحدث في تصريحات إعلامية بعد تأهل فريقه اليوم إلى محطة نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا من قلب ملعب تي بي مازيمبي بلومومباشي، أن لاعبي الرجاء الرياضي كانوا رجالا على رقعة الميدان، على الرغم من كل الصعوبات التي لحقت بالفريق ككل خارج الملعب منذ التحاقه بالكونغو الديمقراطية.

وهنأ بوشروان، كل مكونات وفعاليات الرجاء الرياضي، خصوصا المغاربة المتواجدين بالملعب خلال مباراة اليوم، وكذا كل أنصار نادي الرجاء الرياضي أينما كانوا، على التأهل المستحق إلى الدور نصف النهائي، والذي يأتي بحسب تعبيره بعد غياب طويل عن هذه المحطة من المنافسة.

اقرأ أيضًا: الرجاء يتأهل لنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا رغم الخسارة أمام مازيمبي

وفي هذا الصدد تابع المدرب المساعد قائلا: ليس من السهل أن تزيح فريقا اسمه تي بي مازيمبي بميدانه وأمام جمهوره.. اللاعبون الرجاوين كانت لهم إرادة وعزيمة قوية، وبخلاصة، هذا هو فريق الرجاء الرياضي الذي نعرفه.. الفريق الذي عاد إلى مكانته الطبيعية الآن، من خلال المنافسة على الألقاب الإفريقية.

وأردف المتحدث قائلا: لقد تعرض فريقنا لشتى العراقيل والصعوبات خارج أرضية الملعب، لا داعي لذكرها.. فرحة التأهيل إلى نصف النهائي ستنسينا كل شيء.

يذكر أن الرجاء الرياضي، تمكن اليوم من الوصول إلى محطة نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا لأول مرة في تاريخه منذ 15 سنة، بعد أن انهزم بحصة صغيرة في مباراة العودة لدور ربع النهائي اليوم السبت، بلومومباشي أمام تي بي مازيمبي الكونغولي، بهدف وحيد، علما بأن الفريق المغربي، كان قد فاز في مباراة الذهاب بهدفين لصفر، سجلهما كل من الكونغولي بين مالونجو، وعميد الفريق آنذاك، بدر بانون.

وفي مباراة اليوم، تصدى أنس الزنيتي لضربة جزاء خلال الشوط الثاني، عندما كان فريقه، الرجاء الرياضي، منهزما في النتيجة، ليزيد بالتالي من حماسية زملائه وقتاليتهم من أجل الحفاظ على النتيجة المسجلة، وكسب بطاقة المرور إلى محطة المربع الذهبي.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة