كل الشواهد تؤكد.. «كاف» يدرس إقامة نهائي دوري أبطال إفريقيا خارج مصر

اتجاه للعب نهائي دوري أبطال إفريقيا خارج مصر، وحينها سينتظر الجمهور العربي والإفريقي فصلا روتينيا مملًا آخر يقوده الاتحاد الإفريقي المثير دائما للجدل

0
%D9%83%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%AF%20%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF..%20%C2%AB%D9%83%D8%A7%D9%81%C2%BB%20%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%B3%20%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9%20%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7%20%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%20%D9%85%D8%B5%D8%B1

أن يتم تأجيل أي مباراة إلى أي تاريخ لأي سبب، أمر اعتيادي يحدث في كثير من الأحيان، خصوصًا إن تعلق الأمر بدواعٍ أمنية، لكن غير العادي هو التأجيل لأجل غير مسمى، وهذا ما يتوفر عليه تأجيل مباراة الزمالك والرجاء في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا وكذلك نهائي المسابقة الذي كان مقررا له السادس من نوفمبر.

ليس هذا التأجيل الأول، تلك البطولة كان مقررا أن تنتهي مراحلها الأخيرة في سبتمبر، ثم أتى تأجيل إلى نهاية أكتوبر، ثم تم تأجيل مباراة الزمالك والرجاء في إياب نصف النهائي نظرًا لتفشي فيروس كورونا في الفريق المغربي وتم تحديد الأول من نوفمبر تاريخا لتلك المباراة، قبل أن يلقي الاتحاد الإفريقي بقنبلة جديدة تتمثل في التأجيل لمباراتي نصف النهائي والنهائي إلى أجل غير محدد، تأجيل فتح باب التساؤلات على مصراعيه، ولكن الأهم أنه أثار الشكوك حول استضافة مصر لنهائي دوري أبطال إفريقيا من عدمه.

الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كان قد أجرى قرعة تم اختيار مصر فيها مكانا لنهائي دوري أبطال إفريقيا حال وصول طرف مصري أو طرفين إلى النهائي، وهو الشيء الذي حُسم بالفعل من خلال حسم الأهلي مصيره والوصول إلى النهائي بعد إقصاء الوداد 5-1 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب.

اقرأ أيضًا: رسميًا.. تأجيل مباراة الزمالك والرجاء ونهائي دوري أبطال إفريقيا إلى أجل غير مسمى

ولكن ما نشرته وسائل إعلام مصرية من مكاتبة أرسلها الاتحاد المصري إلى الاتحاد الإفريقي قبل اتخاذ قرار التأجيل لأمد غير معلوم، فتحت باب التساؤلات أكثر وأكثر.

الخطاب جاء فيه: «برجاء العلم أن الاتحاد المصري لكرة القدم تلقى خطابا رسميا من سلطات الدولة يطلب فيه التغيير العاجل لتاريخ نهائي دوري أبطال إفريقيا 2019/2020، والمخطط له يوم 6 نوفمبر، لأسباب أمنية، ومن وجهة النظر الأمنية، أن التاريخ البديل من الممكن أن يكون 10 نوفمبر».

إذًا، فقد اقترحت السلطات المصرية موعدا للعب المباراة لا يحتاج إلى كل هذا التسويف، هذا الأمر يعني أن الاتحاد الإفريقي لا محالة يفكر في نقل المباراة خارج مصر وإلغاء ما ترتب على القرعة التي أعلنت أن المباراة النهائية ستقام في القاهرة.

ذلك النهائي الأغرب في التاريخ، كان مقررا في البداية أن يقام بنظام الذهاب والإياب، ثم تقررت إقامته في الكاميرون، ثم تم التراجع عن الأمر وإعلان تقارير صحفية لعب المباراة بنظامها الاعتيادي ذهابا وإيابا، قبل العودة ولعبها بشكل فاصل، وإجراء قرعة بين مصر والمغرب أفرزت إقامتها في مصر، كل ذلك قد يتم شطبه بجرة قلم، وبدء المحادثات حول مكان آخر تقام فيه المباراة، مع أن السلطات المصرية طلبت التأجيل 4 أيام فحسب!.

لو كانت القصة متعلقة بالتأجيل فحسب، وموقف اللاعبين المصابين بفيروس كورونا من الرجاء المغربي، لكان أمرا عاديا، وبالأخص أن الحل البديل تم طرحه، والموعد البديل المناسب لكل الأطراف أرسله الاتحاد المصري للكاف، لكن التسويف من قبل الاتحاد الإفريقي معناه أمر واحد.. هناك اتجاه للعب المباراة خارج مصر أصلًا، وحينها سينتظر الجمهور العربي والإفريقي فصلا روتينيا مملًا آخر يقوده الاتحاد الإفريقي المثير دائما للجدل.

.

الأكثر قراءة