«كاس» تصدر قرارها بشأن مشاركة أحمد أحمد في انتخابات الاتحاد الإفريقي «كاف»

في حال تمت تبرئة أحمد من الاتهامات بالفساد المالي التي أدت إلى إيقافه في نوفمبر الماضي، سيكون بإمكان الملغاشي البالغ من العمر 61 عاما الدفاع عن استعادة منصبه.

0
%C2%AB%D9%83%D8%A7%D8%B3%C2%BB%20%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1%20%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7%20%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86%20%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%20%C2%AB%D9%83%D8%A7%D9%81%C2%BB

أعلنت محكمة التحكيم الرياضية «كاس» الجمعة، أنها ستنظر في الثاني من مارس المقبل في الاستئناف المقدم من الرئيس السابق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الملغاشي أحمد أحمد ضد إيقافه من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، ما قد يسمح له بالعودة إلى المنافسة على الظفر بولاية ثانية على رأس الاتحاد القاري.

وأوضحت المحكمة الرياضية في بيان لها الجمعة أنها «وضعت إجراء مستعجلاً وستصدر حكمها قبل 12 مارس»، يوم انتخابات رئاسة الاتحاد الإفريقي المقرر إجراؤها في العاصمة المغربية الرباط.

وفي حال تمت تبرئة أحمد من الاتهامات بالفساد المالي التي أدت إلى إيقافه في نوفمبر الماضي خمس سنوات عن أي نشاط كروي، سيكون بإمكان الملغاشي البالغ من العمر 61 عاما الدفاع عن استعادة منصبه، من خلال منافسة المرشحين الأربعة لمنصب الرئيس.

وأضافت المحكمة: نظرًا لخطر حدوث ضرر لا يمكن إصلاحه للسيد أحمد في حالة الإبقاء على العقوبة التأديبية قبل الانتخابات، فإن محكمة التحكيم الرياضية تعلق مؤقتًا آثار قرار الفيفا، مما يسمح للرئيس السابق للاتحاد الإفريقي القيام بحملته الترشيحية.

وكانت الغرفة القضائية في لجنة الاخلاقيات أدانت أحمد الذي يرئس الاتحاد القاري منذ 2017 وترشح مجددا لولاية ثانية، بخرق عدة مواد متعلقة بواجب الولاء.. عرض وقبول هدايا أو مزايا أخرى.. اساءة استخدام المنصب بالاضافة إلى اختلاس الأموال، وغرَّمته 200 ألف فرنك سويسري (185 ألف يورو).

وكان أحمد قد أوقف لفترة قصيرة وخضع للتحقيق في فرنسا في يونيو 2019 بشبهات فساد قبل اخلاء سبيله، علما بأنه وصل إلى منصبه منهياً حكماً دام 29 عاماً لعيسى حياتو بنيله 34 صوتاً مقابل 20 للكاميروني الواسع النفوذ الذي لاحقته أيضا فضائح فساد عديدة.

ورأى القضاء الداخلي في الفيفا، أن أحمد، نائب رئيس الاتحاد الدولي، ارتكب عدة مخالفات في إدارة الاتحاد الإفريقي بينها تنظيم وتمويل رحلة حج إلى مكة، علاقته مع شركة التجهيزات الرياضية تاكتيكال ستيل وأنشطة أخرى.

وكان أحمد تخلى موقتاً عن أنشطته في 13 من الشهر ذاته بعد إصابته بفيروس كورونا ودخوله مستشفى في القاهرة، مقر الاتحاد القاري، للخضوع لعلاج، وأسند مهامه بالوكالة إلى نائبه الكونغولي الديمقراطي كونستان عمري.

وأعلن المدرب السابق ووزير الرياضة والصيد الأسبق في بلاده، في أكتوبر الماضي نيته الترشح لولاية ثانية في انتخابات مارس المقبل في الرباط.

وصادق الفيفا الأربعاء على اعتماد أربعة مرشحين لمنصب رئيس الاتحاد الإفريقي هم الموريتاني أحمد ولد يحيى والجنوب إفريقي باتريس موتسيبي والسنغالي أوغوستين سنغور والإيفواري جاك أنوما، فيما استبعد أحمد.

ويملك كل من الاتحادات الـ54 المنضوية صوتا في الانتخابات المتعددة الجولات، مما قد يؤدي إلى تحالفات بعد الجولة الأولى إذا لم يتم تحقيق الأغلبية المطلقة.

.