دوري أبطال إفريقيا.. الأهلي للنهائي الثاني تواليا.. والترجي والوداد يحلمان بـ«الريمونتادا»

الأهلي المصري يسعى للتأهل إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا للمرة الثانية على التوالي بعد فوزه في مباراة ذهاب نصف النهائي على الترجي التونسي الذي يسعى بدوره للتعويض فيما يحلم الوداد المغربي هو الآخر بـ«ريمونتادا» على كايزر تشيفز الجنوب إفريقي.

0
%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7..%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A%20%D9%84%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7..%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%8A%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%AF%20%D9%8A%D8%AD%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AF%D8%A7%C2%BB

يحلم كل من الترجي التونسي والوداد البيضاوي المغربي بـ«الريمونتادا» عندما يحلان على مضيفيهما الأهلي المصري حامل اللقب وكايزر تشيفز الجنوب إفريقي على التوالي غدا السبت في إياب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، بعد خسارتهما بنتيجة واحدة صفر-1 في لقائي الذهاب.

ويدرك الترجي أنه يحتاج إلى التفوق على نفسه من أجل العودة ببطاقة العبور إلى النهائي، بعد خسارته ذهاباً في أرضه على ملعب «حمادي العقربي» برادس، وأمام جماهيره التي سمح لها حضور اللقاء.

مراجعة الأوراق

وسيكون لزاماً على المدرب معين الشعباني إعادة ترتيب أوراقه في اللقاء، لا سيما على مستوى خط الوسط الذي كان نقطة الضعف الأساسية في لقاء رادس، حيث فشل العاجي فوسيني كوليبالي في إيقاف سيطرة ثلاثي الأهلي حمدي فتحي وعمرو السولية والمالي أليو ديانج على وسط الملعب، خاصة الأخير الذي مرر كرة الهدف إلى محمد شريف.

ولم يكن الوسط الثغرة الوحيدة في الفريق التونسي، بل إن الخط الأمامي لم يقدم أي إضافة، في غياب طه ياسين الخنيسي الموقوف من الاتحاد الإفريقي بسبب تناول المنشطات.

وسيعول الشعباني مجددا على أنيس البدري والليبي حمدو الهوني والغاني خالد عبد الباسط على نحو أساسي إلا إذا ارتأى التغيير والاعتماد على علاء الدين المرزوقي أو نسيم بن خليفة.

وسيفتقد الشعباني خدمات محمد علي اليعقوبي وحسين الربيع بسب إصابتهما بفيروس كورونا، فضلاً عن غيلان الشعلالي بداعي الإصابة، وبالتالي سيوضع الثقل على محمد علي بن رمضان في الوسط.

ويدرك لاعبو فريق «باب سويقة» أنهم سيكونون تحت ضغط كبير، لا سيما تجاه جماهيرهم الغاضبة حيث كشفت صحيفة الصباح التونسي أن بعضاً من الجماهير اقتحم الحصة التمرينية للفريق، وحاول البعض منهم الاعتداء على اللاعبين وكذلك الجهاز الفني إذ حمّلوهم مسؤولية الخسارة والأداء المتواضع في لقاء الذهاب.

«حرب نفسية»

وحذر المدرب الجنوب إفريقي للأهلي بيتسو موسيماني من قوة الفريق التونسي وبالتالي خطورة لقاء الإياب، وذلك خلال اجتماع مع اللاعبين تخلله عرض بالفيديو استعداداً للمواجهة التي يستضيفها بالقاهرة.

وطالب موسيماني لاعبيه بضرورة التركيز واللعب بجدية، وعدم الإفراط في الثقة بعد الفوز ذهابا، وحذرهم من مغبة انتفاضة فريق الترجي، كي يتأهلوا إلى المباراة النهائية للعام الثاني على التوالي، بعد الفوز باللقب في العام الماضي على حساب الغريم الزمالك.

وعلّق الجنوب إفريقي على أخبار اقتحام الجماهير لتمارين الترجي، مؤكداً أن مثل هذه الأخبار لا تعدو كونها «حرب نفسية» ضمن خطة الفريق التونسي لتحقيق «ريمونتادا» على الأراضي المصرية.

 ويعول موسيماني على غالبية العناصر التي قادت الفريق إلى اللقب القاري في الموسم الماضي وكذلك الكأس السوبر الإفريقي، في مقدمهم الظهير التونسي علي معلول ومحمد مجدي «أفشة» وديانج وعمرو السولية، إلى جانب محمود كهربا والمدافع المغربي بدر بانون وحسين الشحات والهداف محمد شريف.

رد الاعتبار

ويتطلع الوداد إلى رد اعتباراه في جوهانسبورج بعدما انحنى أمام كايزر تشيفز في الدار البيضاء.

وسيطر وداد الأمة ذهاباً إلا أنه افتقد إلى الفعالية التهديفية برغم صنع لاعبيه أكثر من عشرين فرصة واستحواذهم على الكرة بنسبة 80%.

وعزا المدرب التونسي للوداد فوزي البنزرتي سبب الخسارة أولاً إلى إرهاق لاعبيه بسبب كثافة المباريات في الدوري المحلي.

وهذه الزيارة الثانية في غضون أشهر للفريق المغربي إلى جوهانسبورج بعدما خسر في لقاء الإياب بينهما في دور المجموعات بهدف نظيف في لقاء خاضه بتشكيلة احتياطية بالكامل (فاز ذهاباً 4-1 في بوركينا فاسو).

ويحتاج الفريق المغربي إلى الفوز بأكثر من هدف ليتأهل إلى النهائي الذي يقام في ملعبه «محمد الخامس» في 17 يوليو المقبل.

وحققت كتيبة فوزي البنزرتي يوم الثلاثاء الماضي الفوز على نهضة بركان لتعزز صدارتها في الدوري المحلي، وقد اعتمد المدرب التونسي فيها على تشكيلة احتياطية أيضا، ما عزز خياراته للمباراة القارية المرتقبة، لا سيما مع بروز عناصر كانت خارج خططه في البطولة القارية مثل المهاجم منصف الشراشم ولاعب الوسط أيوب سكوما وزهير المترجي.

ويمتلك الوداد عناصر مميزة مثل الحارس أحمد رضى التكناوتي والمدافعين أشرف داري ويحيى عطية الله، ولاعب الوسط الدولي يحيى جبران ووليد الكرتي إلى خط هجوم قوي يقوده الدولي أيوب الكعبي مع الليبي مؤيد اللافي وبديع أووك والتنزاني سيمون مسوفا والدولي أيضاً محمد أوناجم.

وقال البنزرتي بعد لقاء الذهاب «ما زالت مباراة أخرى تنتظرنا في جنوب إفريقيا، لذلك أؤكد أن الوداد قادر على التأهل ولديه الإمكانيات لذلك».

ويتطلع الفريق الجنوب إفريقي إلى الصمود تسعين دقيقة أخرى على غرار لقاء الذهاب ليحقق المفاجأة المدوية في البطولة، إلا أن ظروف الفريق الأصفر لا تبدو مثالية بعد التغيير الفني الذي حصل في منتصف الأسبوع الحالي بتعيين الإنجليزي ستيوارت براكستر مديرا فنيا بدلا من غافين هانت.

ورأى المدرب المساعد لباكستر، آرثر زواني أن فريقه قادر على تكرار التفوق، وأضاف «سيكون الأمر صعباً ومعقّداً ونأمل أن نحافظ على نظافة شباكنا».

وتابع «خطتنا نجحت في الذهاب وعدنا من المغرب بانتصار ثمين، لكن هذا غير كافٍ، نحتاج للعب بتركيز ونأمل أن نحافظ على نظافة شباكنا».

ويعد مهاجم الصربي سمير نوركوفيتش أبرز عناصر كايزر تشيفز وهو صاحب هدف الانتصار ذهابا.

.