واندا ميتروبوليتانو.. مسرح نهائي «التشامبيونزليج» يبحث عن بطل إسباني

ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد وفالنسيا تشارك هذا الموسم من إسبانيا بدوري الأبطال

0
%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7%20%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%88..%20%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%20%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B2%D9%84%D9%8A%D8%AC%C2%BB%20%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A8%D8%B7%D9%84%20%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A

سيكون ملعب (واندا ميتروبوليتانو) معقل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، مسرحا لنهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وهي البطولة التي ستنطلق يوم الثلاثاء المقبل بمواجهات دور المجموعات، وستستمر منافساتها حتى مطلع يونيو من العام المقبل.

وعلى الرغم من أن إسبانيا حظيت من قبل بشرف استضافة مباراة التتويج ببطولة الأندية الأرفع شأنا على سطح الأرض، حيث كان ملعب (سانتياجو برنابيو) هو الخيار الأبرز لمباراة بهذا الحجم، إلا أن ملعب الجار المدريدي اللدود سيكون هو صاحب الحظ هذه المرة.

ويعد (واندا ميتروبوليتانو)، الذي يحتفل اليوم بمرور عام على افتتاحه، تحفة معمارية بحق، كما أنه يصنف ضمن أفضل ملاعب القارة العجوز، ولهذا سيسعى «الروخيبلانكوس» جاهدين لبلوغ المباراة النهائية للمرة الرابعة في تاريخهم، بحثا عن حلم رفع الكأس «ذات الأذنين» للمرة الأولى في تاريخهم وأمام جماهيرهم.

وستكون هذه المرة هي الخامسة التي تحظى فيها العاصمة الإسبانية بشرف استضافة النهائي، والتاسعة في إسبانيا.

وتاريخيا، احتضن ملعب البرنابيو نهائي «التشامبيونز» 4 مرات من قبل (1956-57 و1968-69 و1979-80 و2009-10)، بينما وقع الاختيار على معقل الغريم التقليدي برشلونة، (الكامب نو)، مرتين (1988-89 و1998-99)، وملعب (رامون سانشيز بيثخوان)، معقل إشبيلية، مرة وحيدة في (1985-86).

وعلى الرغم من تحديد هوية الملعب الذي سيحتضن «نهائي الحلم» مسبقا، إلا أن هذا الأمر قد يشكل عاملا معاكسا على الفريق صاحب هذا الملعب والمشارك في البطولة، وهذا ما يقوله التاريخ.

فعلى مدار النهائيات السبع التي أقيمت داخل إسبانيا، كان هناك ممثل إسباني في المباراة النهائية مرتين فقط، شهدت إحداهما استقرار اللقب داخل إسبانيا.

وكانت تلك المرة في المناسبة الثانية التي احتضن فيها المعقل الملكي النهائي وتحديدا في موسم (1956-57) عندما فاز أصحاب الأرض بثنائية نظيفة على فيورنتينا الإيطالي.

أما النهائي الثاني الذي أقيم في إسبانيا بتواجد صاحب فريق إسباني، فكان من نصيب البلاوجرانا، ولكنه لم يحظ بنفس النجاح الذي سبق وأن حققه الريال، حيث سقط في إقليم الأندلس بركلات الترجيح على يد ستيوا بوخارست الروماني.

بينما لم يشهد أي نهائي آخر على الملاعب الإسبانية تواجد أصحاب الأرض، ولا حتى ملعب (الكامب نو) الذي احتضن نهائيي (1988-89) الذي حسمه ميلان برباعية في شباك ستيوا، و(1998-99) التاريخي بين مانشستر يونايتد وبايرن ميونخ، والذي أنهاه المان يونايتد في آخر دقيقتين بعد أن كن متأخرا بهدف ليفوز (2-1).

أما النهائي الأخير الذي أقيم داخل إسبانيا (2009-10)، فشهد تتويج إيطالي لإنتر ميلان على حساب الفريق البافاري بثنائية نظيفة.

وسينضم ملعب (واندا ميتروبليتانو) لقائمة الملاعب الإسبانية التي ستحظى بشرف استضافة نهائي «التشامبيونز ليج» الذي سيقام أول يونيو من العام المقبل.

.