Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
19:30
تونديلا
بورتيمونينسي
19:00
إلتشي
فالنسيا
15:05
التعاون
النصر
12:40
أبها
الهلال
16:55
انتهت
زينيت
كلوب بروج
16:55
الأهلي
الوحدة
19:00
انتهت
بيراميدز
هوريا
19:00
الأهلي
الوداد البيضاوي
16:55
انتهت
ريال مدريد
شاختار دونتسك
19:00
أستون فيلا
ليدز يونايتد
19:00
انتهت
باريس سان جيرمان
مانشستر يونايتد
19:00
انتهت
أياكس
ليفربول
19:00
ستاد رين
أنجيه
19:00
انتهت
بايرن ميونيخ
أتليتكو مدريد
19:00
انتهت
برشلونة
فرينكفاروزي
19:00
انتهت
مانشستر سيتي
بورتو
17:00
قاسم باشا
جوزتيبي
19:00
انتهت
تشيلسي
إشبيلية
19:00
انتهت
لاتسيو
بوروسيا دورتموند
18:30
شتوتجارت
كولن
19:00
انتهت
إنتر ميلان
بوروسيا مونشنجلاتباخ
12:30
شباب البرج
الشباب الغازية
16:55
انتهت
دينامو كييف
يوفنتوس
19:00
انتهت
أولمبياكوس
أولمبيك مرسيليا
19:00
انتهت
ميتلاند
أتالانتا
19:00
انتهت
لايبزج
إسطنبول باشاك شهير
18:00
الاتحاد السكندري
المقاولون العرب
14:40
القادسية
ضمك
16:55
رابيد فيينا
أرسنال
19:00
انتهت
ستاد رين
كراسنودار
15:05
الرائد
الشباب
19:00
سيلتك
ميلان
15:45
انتهت
السد
الدحيل
16:55
الفيصلي
الباطن
15:15
انتهت
أبولون سميرني
باس غيانينا
16:55
باير ليفركوزن
نيس
16:55
انتهت
سالزبورج
لوكوموتيف موسكو
16:55
سسكا صوفيا
كلوج
19:00
فياريال
سيفاس سبور
16:55
دوندالك
مولده
16:55
هابويل بئر السبع
سلافيا براج
19:00
دينامو زغرب
فيينورد
16:55
ليخ بوزنان
بنفيكا
16:55
نابولي
آي زي ألكمار
16:55
باوك سالونيكي
أومونيا
16:55
أيندهوفن
غرناطة
19:00
سبورتينج براجا
آيك أثينا
19:00
سبارتا براج
ليل
19:00
هوفنهايم
ريد ستار بلجراد
16:55
رييكا
ريال سوسيداد
16:55
يانج بويز
روما
19:00
ليستر سيتي
زوريا
19:00
سلوفان ليبريتش
جنت
16:55
ستاندار لييج
جلاسجو رينجرز
19:00
لودوجوريتس رازجراد
رويال انتويرب
19:00
فولفسبرجر ايه سي
سيسكا موسكو
19:00
توتنام هوتسبر
لاسك لينز
19:00
مكابي تل أبيب
كاراباج اغدام
نكسة برشلونة أمام البايرن.. نقطة فارقة في مشروع البلوجرانا

نكسة برشلونة أمام البايرن.. نقطة فارقة في مشروع البلوجرانا

جاءت الهزيمة الساحقة غير المسبوقة التي ألحقها بايرن ميونخ ببرشلونة بواقع 8-2 لتثبت انهيار مشروع البرسا الرياضي وتصبح بلا شك نقطة فارقة في تاريخ الفريق الكتالوني

إفي
إفي
تم النشر

جاءت الهزيمة الساحقة غير المسبوقة التي ألحقها بايرن ميونخ بنظيره برشلونة بواقع 8-2 لتثبت انهيار مشروع البرسا الرياضي وتصبح بلا شك نقطة فارقة في تاريخ الفريق الكتالوني، فلا يقتصر الأمر على تحليل كارثة مباراة الليلة الماضية التي أقيمت بربع نهائي دوري أبطال أوروبا في ملعب النور بالعاصمة البرتغالية لشبونة وانتهت بفوز البايرن العريض وتأهله لنصف النهائي، بل يجب البحث في الأسباب التي أدت لتلك الليلة الحزينة على برشلونة ومشجعيه.

تعود جذور الأزمة التي يعيشها برشلونة إلى يوم عيد الحب عام 2017 عندما اكتسحه باريس سان جيرمان برباعية بيضاء في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال قبل أن ينتفض البرسا إيابا على ملعبه «كامب نو» ويفوز 6-1.

ولكن الانتفاضة لم تستمر وخسر برشلونة مواجهته اللاحقة بالبطولة في ذهاب ربع النهائي على ملعب يوفنتوس بثلاثية نظيفة قبل أن يتعادل سلبيا على أرضه في الإياب ويودع دوري الأبطال.

اقرأ أيضًا: 10 هزائم مذلة هزت برشلونة في دوري أبطال أوروبا

اعتبر وقتها الأمر بمثابة حادث عابر، لكن بعدها عاد برشلونة ليسقط على أرض روما بثلاثية نظيفة في إياب ربع نهائي البطولة بموسم 2017-2018 ليودع دوري الأبطال بعدما كان قد فاز في الذهاب 4-1.

وفي الموسم الماضي فاز برشلونة في ذهاب نصف النهائي على ليفربول 3-0 قبل أن يسقط برباعية بيضاء في الإياب على ملعب «الريدز» الذي توج لاحقا باللقب.

تلك الهزائم لم تعتبر حوادث عارضة كسابقتها وكشفت عن خلل في الفريق بات جليا بعد أكبر فضيحة تعرض لها برشلونة في تاريخه وذلك بالتشكيلة الأكبر سنا التي يخوض بها مباراة بدوري الأبطال بمتوسط عمر بلغ 29 عاما و329 يوما.

والمثير في الأمر أن التشكيلة ضمت تسعة لاعبين من هزيمة ليفربول وثمانية من هزيمة روما وسبعة من خسارة باريس سان جيرمان.

ولم تسفر أي تصريحات لرموز الفريق بعد كل هزيمة كبيرة عن نتائج عملية تثبت الاستفادة من الدرس، حتى أقدم مدافع الفريق جيرارد بيكيه عقب هزيمة البايرن على الإقرار بأن «النادي يحتاج لتغييرات هيكلية» ولم يكن يشر فقط لـ«المدرب واللاعبين».

وهذه التصريحات دليل على الفجوة بين الفريق ومجلس إدارة جوسيب ماريا بارتوميو، غير القادرة على تصحيح وضع الفريق رغم إنفاقها 345 مليون يورو على صفقات عثمان ديمبيلي وأنطوان جريزمان وفيليب كوتينيو الذي اعير للبايرن وأحرز له ثنائية من أهداف الفريق البافاري الثمانية.

أما ديمبيلي وجريزمان فتواجدا على مقاعد البدلاء لقاء البايرن الذي أثبت انهيار مشروع برشلونة الرياضي وبات يجبر الإدارة على التحرك لإنقاذ سمعة الكيان الكتالوني.

لكن الموسم الجديد ينطلق في أقل من شهر والنادي لا يمتلك الموارد الكافية لتجديد الفريق إذا كان لن يراهن على مواهبه الشابة، كما أن تشافي هرنانديز المدرب المنشود لقيادة مرحلة جديدة صرح من قبل أنه ليس مستعدا لهذه المهمة الآن.

اخبار ذات صلة