نجم «آس آرابيا» | مانويل نوير.. أكثر من مجرد أخطبوط

أبدى العملاق الألماني مانويل نوير بوضوح لماذا يراه كثيرون الحارس الأفضل في العالم، كل شيء وضح في نهائي دوري أبطال أوروبا بين بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان

0
%D9%86%D8%AC%D9%85%20%C2%AB%D8%A2%D8%B3%20%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7%C2%BB%20%7C%20%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%84%20%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%B1..%20%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1%20%D9%85%D9%86%20%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF%20%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D9%88%D8%B7

أبدى العملاق الألماني مانويل نوير بوضوح لماذا يراه كثيرون الحارس الأفضل في العالم، ولماذا هو الاختيار الأول للمنتخب الألماني، كل شيء وضح في نهائي دوري أبطال أوروبا بين بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان والذي انتهى بتتويج العملاق البافاري باللقب وتحقيق المراد على مستوى البطولة الأهم.

نوير وقف سدًا منيعًا أمام كافة محاولات باريس سان جيرمان وهجومه الخطير ولولا تألقه في أكثر من مناسبة لكان للمباراة شأن آخر.

أهم اللقطات التي تعملق فيها نوير كانت في الدقيقة 18 ومع تقلّص ضغط بايرن، حينما انسلّ نيمار منفردا مطلقا تسديدة ارضية تألق الحارس العملاق مانويل نوير في صدها على دفعتين ليكبح الخطورة الباكرة من أمام المرمى ويحرم البي إس جي من تقدم كاد يبعثر أوراق المدرب هانزي فليك.



اقرأ أيضًا: بايرن ميونخ 1-0 باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا | البافاري بطل التشامبيونزليج 2019-2020

وحين استعاد بايرن ايقاعه في الدقائق العشر الاخيرة، لينتهي الشوط الاول بتعادل سلبي، شعرت جماهيره بالقلق على وقع فرصة انفرادية خطيرة لمبابي وقف نوير لها بالمرصاد مرة أخرى بعد خطأ دفاعي فادح من دفاع بايرن ميونخ الذي صام عن التهديف في الشوط الأول للمرة الأولى بعد العودة من وقفة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» القسرية.



حتى في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، وجد مبابي نفسه أمام نوير تماما ليتصدى العملاق الألماني تصديًا خارقًا في الياردات الست بقدمه العكسية، إشارة المساعد حامل الراية بأن الكرة تسلل لم تنف روعة التصدي.



حينما تم وضع مانويل نوير في مقارنة مع تير شتيجن لحراسة منتخب ألمانيا، كان رأي بايرن ميونخ ولوف وكل ألمانيا أن نوير شيء مختلف تمامًا، الأمر تجلى حينما وجد شتيجن نفسه مهتزًا أمام الألمان في مباراة ربع النهائي التي تكبّد فيها 8 أهداف كاملة، بينما كان نوير كالعادة في الموعد، فارق المؤهلات النفسية والشخصية بخلاف الإمكانيات دائمًا ما يرجح الأخطبوط البافاري.

المذهل أنه بخلاف التصديات الثلاثة الحاسمة التي قام بها نوير أمام باريس سان جيرمان، مستواه في إدارة اللعب من المنطقة الخلفية، ووقوفه لاعب قلب دفاع في بعض المواقف التي كان يمكن أن تتحول إلى انفرادات، وتمريره الدقيق للكرة بنسبة وصلت إلى 76% ومشاركته بتلك النسبة في بناء اللعب للبافاري وإخراج الكرة من الخلف بشكل صحيح، أثبت أن مانويل نوير أكثر من مجرد حارس مرمى، بل أكثر من مجرد (أخطبوط) وهو اللقب الذي ينادى به في ألمانيا، مانويل نوير قائد فعلي للميدان كله، رغم أنه حارس مرمى.

.