منذ 20 عامًا | جنون في كامب نو.. سولسكاير قتل بايرن ميونيخ

سجل هدفي المباراة التاريخية تيدي شيرنجهام في الدقيقة 91 وأولي جونار سولسكاير في الدقيقة 93 وتعد هذه المباراة من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ تشامبيونزليج

0
%D9%85%D9%86%D8%B0%2020%20%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%8B%D8%A7%20%7C%20%D8%AC%D9%86%D9%88%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D9%83%D8%A7%D9%85%D8%A8%20%D9%86%D9%88..%20%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%B1%20%D9%82%D8%AA%D9%84%20%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86%20%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AE

على ملعب كامب نو منذ 20 عامًا بالتمام بالكامل لم تنم جماهير مانشستر يونايتد، بسبب عودة تاريخية في نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب بايرن ميونيخ الألماني.

استطاع في تلك المباراة أن يعود مانشستر يونايتد من الخسارة بهدف حتى قبل دقائق من نهاية المباراة إلى تحقيق الفوز في ثلاث دقائق، ومَن أحرز هدف الحسم هو المدير الفني الحالي أولي سولسكاير، المدير الفني الحالي لليونايتد.

أدار المباراة الحكم الإيطالي الشهير بيرلويجي كولينا والذي قال إنها ضمن المباريات التي لا تُنسى في مسيرته، فقد وصف هتافات الجماهير بأنه كان مثل «زئير الأسود».

مشوار الفريقين

الفريقان كانا قد تقابلا في وقت مبكر في دوري أبطال أوروبا وقد تعادلا، والفريق الألماني صعد على رأس المجموعة أما مانشستر يونايتد الذي جاء وصيفًا صعد ضمن أفضل وصيفين في المجموعات الست، أكمل الشياطين الحمر الزحف نحو اللقب بعدما فاز على إنتر قبل أن يتفوق على فريق إيطالي آخر وهو يوفنتوس.

أما بايرن ميونيخ فقد تفوق على كايزرسلاوترن في ربع النهائي، وفي المربع الذهبي تفوق على دينامو كييف الأوكراني.

بعدما توج يونايتد بدوري أبطال أوروبا، نجح في تحقيق الثلاثية التاريخية، فقد كان فاز بالدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد الإنجليزي.

أحداث المباراة

على الورق كان بايرن ميونيخ -الذي يمتلك في الدفاع لوثار ماتيوس- فريقًا قويًا جدًا والكفة ترجحه، وماريو باسلر سجل أولًا في الدقيقة 6 لبايرن ميونيخ، الهدف جاء من ضربة حرة قوية سجلها سكنت شباك بيتر شمايكل.

كان لليونايتد بعد ذلك في المباراة الكلمة العليا والاستحواذ على الكرة لكن من دون خطورة تذكر، أشرك السير أليكس فيرجسون في الشوط الثاني تيدي شيرنجهام البديل السوبر الذي دائمًا ما يسجل، كان ذلك في الدقيقة 67، زاد ضغط يونايتد.

زاد فيرجسون نجاعته الهجومية وأشرك أولي جونار سولسكاير بديلًا لآندي كول، حينما أشار الحكم بثلاث دقائق وقت بدل ضائع أخيرًا كانت كرة عرضية، تقدم فيها بيتر شمايكل وخرج من مرماه، الكرة ارتدت من الدفاع أتت إلى ريان جيجز الذي سدد الكرة ضعيفة، لكن شيرنجهام أكملها في المرمى.

الساعة كانت تشير للدقيقة 3 من الوقت بدل الضائع والجميع يستعد لوقت إضافي وربما ركلات جزاء، لكن جاءت ركلة ركنية أخرى لليونايتد ليرفع ديفيد بيكهام الكرة على طريقته الخاصة صعد شيرنجهام ليسدد الكرة بالرأس كانت ستخرج من المرمى لكن سولسكاير، حولها بقدمه بمهارة في الشباك واحتفل مزلقًا على الأرض وحسم اللقب الثاني بدوري أبطال أوروبا لليونايتد.

.