الأمس
اليوم
الغد
14:00
انتهت
الهند
بنجلاديش
11:30
انتهت
إندونيسيا
فيتنام
14:00
انتهت
سوريا
غوام
14:00
انتهت
سريلانكا
لبنان
18:45
انتهت
رومانيا
النرويج
12:15
انتهت
طاجيكستان
اليابان
12:00
انتهت
الفلبين
الصين
18:45
انتهت
جزر الفارو
مالطا
11:45
انتهت
سنغافورة
أوزبكستان
11:40
انتهت
تايوان
أستراليا
11:30
انتهت
كمبوديا
العراق
16:00
انتهت
الأردن
نيبال
08:30
انتهت
كوريا الشمالية
كوريا الجنوبية
08:00
انتهت
مونجوليا
قيرغيزستان
18:45
انتهت
اليونان
البوسنة و الهرسك
18:45
انتهت
فنلندا
أرمينيا
18:45
انتهت
جبل طارق
جورجيا
19:00
انتهت
المغرب
الجابون
18:45
انتهت
إسرائيل
لاتفيا
01:30
انتهت
بيرو
أوروجواي
15:30
مصر للمقاصة
المصري
17:00
انتهت
مصر
بوتسوانا
13:00
انتهت
فلسطين
السعودية
18:00
بيراميدز
سموحة
00:00
انتهت
بوليفيا
هايتي
18:45
انتهت
السويد
إسبانيا
18:45
انتهت
فرنسا
تركيا
15:30
إنبـي
الإنتاج الحربي
18:45
انتهت
ليختنشتاين
إيطاليا
18:45
انتهت
بلغاريا
إنجلترا
13:00
نادي مصر
الجونة
18:45
انتهت
سويسرا
أيرلندا
18:45
انتهت
أوكرانيا
البرتغال
19:00
انتهت
الجزائر
كولومبيا
18:45
انتهت
مولدوفا
ألبانيا
12:00
انتهت
تايلاند
الإمارات
18:45
انتهت
كوسوفو
مونتنجرو
18:45
انتهت
ايسلندا
أندورا
16:30
انتهت
البحرين
إيران
18:45
انتهت
ليتوانيا
صربيا
16:30
انتهت
قطر
عمان
ملعب آس| كونتي «الفائز الأكبر».. وميسي الذي تفوق على المنطق!

ملعب آس| كونتي «الفائز الأكبر».. وميسي تفوق على المنطق!

فاز برشلونة 2-1 على نظيره إنتر ميلان في مباراة تكتيكية من العيار الثقيل بعد الأمور الرائعة التي قدمها أنطونيو كونتي مدرب النيراتزوري.

أحمد عزالدين
أحمد عزالدين

قليل جد، شاهدت ليونيل ميسي لا يتمكن من إنقاذ برشلونة سواء بتعادل أو فوز، مساهما في التسجيل أو صانعا أو حتى مسجلا، فصراحة ومن دون أدنى شك، ميسي هو ميسي، مُصاب، عائد من إصابة، بقدم واحدة، ما ينقصه هو إرسال قرينه للمباريات من أجل الفوز، فما قدمه البرغوث الليلة أمام جدار 3-5-2 أنطونيو كونتي شيء من الخيال بكل ما تحمله الكلمة من معنى.


احترم الفريق الكتالوني قدسية عدم الخسارة في ملعبه كامب نو، وذلك حين التقي إنتر ميلان الإيطالي، إذ استطاع الفوز الأربعاء 2-1 بعد أن تأكد الجميع بخروج اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، حين تواجها ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

تابع أيضًا: دوري أبطال أوروبا| برشلونة 2 - 1 إنتر ميلان.. سواريز يغتال «النيراتزوري»

أفاعي ميلانو تقدموا بهدف مبكر بعد مرور 3 دقائق فقط على انطلاق المباراة، عبر الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، في مفاجأة صعقت مسرح كامب نو، وجعلت الصمت يخيم على أكثر من 85 ألف متفرج، في مشهد ذكر الجماهير بهدف البرازيلي ألكساندر باتو لاعب فريق أي سي ميلان الذي جاء بعد 24 ثانية تقريبا من بداية المباراة بين ميلان والبارسا ضمن البطولة ذاتها.

وجاءت الدقيقة 58 حاملة معها الفرج على يد لويس سواريز، إذ سجل هدف التعادل بطريقة أكثر من رائعة، بعد كرة عرضية لعبها البديل أرتورو فيدال، ليقابلها الرصاصة على حدود منطقة الجزاء بتسديدة على الطائر، سكنت شباك سمير هاندانوفيتش.

وتمكن سواريز من تسجيل هدف الفوز لصالح برشلونة في الدقيقة 84، بعدما تلقى تمريرة من ليونيل ميسي الذي مر من دفاع إنتر ميلان بمنتهى السلاسة وأرسل الكرة.

كونتي.. يحبه ربه من لديه مدرب مثلك!

تفوق المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب فريق إنتر ميلان شكلا وموضوعا على نظيره إرنستو فالفيردي بل جعله حقا نملة منذ بداية اللقاء، فخبراء كرة القدم ووفقا للمعتقدات، فإن كونتي أكل فالفيردي بكل سهولة، ولو أن الأخير خال من الخبرة، ليس مدرب فريق بحجم برشلونة، لكن عامل اللاعبين الذين يحسمون الأمور لعب دوره فانتهى دور المنطق، واختفت المعتقدات.

صدق المدرب الإيطالي سابقا حين قال عن نهجه: «طريقة 3 مدافعين في الخلف من الممكن أن تشاهد فرقًا تلعب بها، لكن لا أحد يعرف سرها غيري، فأنا مرتبط لها عن ظهر قلب»، وجبة كونتي الدسمة شملت إغلاقا كاملا للمساحات وهجمات معاكسة كما يقول الكتاب.

فبعيدا عن الثلاثي الدفاعي وتفوقه الواضح، فالعظمة تكمن في وسط الملعب الذي لا يكل ولا يمل، فعلى سبيل المثال أنا بشخصي كاتب هذا الموضوع حين كنت أشاهد ما كان يقدمه لوكا مورديتش – توني كروس – كاسيميرو مع زين الدين زيدان، وأشاهد ذلك الآن أشعر بخجل شديد، فخمسة لاعبين (كوادو أسامواه – ستيفانو سينسي – مارسيلو بروزوفيتش – نيكولو باريلا – أنطونيو كاندريفا) خلفهم ثلاثة آخرين بالإضافة للمهاجمين وكأنهم وقعوا على وثيقة لعب الكرة بأسلوب الكل في الكل، بالطبع نجاح سيستمر خلال الفترة المقبلة لأن رجال كونتي ومدربهم يقدمون حرفيا ما يمكن تقديمه!

تابع أيضًا: سواريز يكشف تعليمات فالفيردي للاعبي برشلونة بين شوطي مباراة الإنتر

لقطة الهدف.. يا لك من ميسي

ارتداد دفاعي وتغطية عكسية ولا أروع من الضيوف، تسبب في أفضلية عددية للمدافعين عن مهاجمين أصحاب الأرض، لكن الكرة مع من؟ فالمستديرة مع ملكها الأرجنتيني بعيدا، يأتي من بعيد ويتوغل ويقوم بالأشياء التي لا يقوم بها أحد غيره، وبعد فاصل مهاري في أقل من ثوان معدودة تصل الكرة لسواريز مسجلا ثاني أهداف المباراة معلنا عن تفوق برشلونة بشق الأنفس – لكني أراه فوز غير مستحق لما قدمه الضيوف من كرة كلاسيكية لا تقدر بثمن.

شاهدت ميسي كثيرا وكثيرا، كتبت عنه أكثر وأكثر، لكن على ثقة ويقين بأن هناك يوم سيكون هناك شيء في عالم التكتيك يسمى ميسي، أو بمعنى آخر، فالتكتيك أصبح له نهاية حين يتواجد ميسي!

فالفيردي.. اقتلوا كل الأغبياء

في كلمات قصيرة، مدرب وجد خصمه يدخل بنهج 3-5-2، فيعتمد هو على 4-3-3 التي يريد فيها لاعبوه أن يقوموا بالضغط العالي بالوقت الذي يعود فيه ميسي من الإصابة، ويعاني سواريز من بطء حركي، كذلك في ظل وجود 5 لاعبين في وسط ملعب الخصم، ويتلقى الهدف الأول مبكرا، إلا إنه ظل على ذلك حتى انتهت وتلاشت أدوار سيرجي روبيرتو لما يعاني من رقابة فردية لتقدم ميسي يمينا بعض الشيء.

فقر فني يتميز به فالفيردي، يجعلك تقول كيف لمدرب مثل هذا مستمر في تدريب برشلونة، كيف لمدرب فقير –مختل الهوية الفنية مازال يفوز بفضل فرديات لاعبيه مستمرا في هذا المركز؟

اخبار ذات صلة