ملعب آس| برشلونة وليفربول.. بين الضغط العالي وتوغلات ميسي

تكون مباراة ليفربول وبرشلونة هي الأصعب لكليهما ليكون بذلك خير ختام للموسم إذ يرغب ليفربول في الفوز بالمباراة تعويضًا لبطولة الدوري

0
%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8%20%D8%A2%D8%B3%7C%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84..%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%20%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A

يلتقي فريقابرشلونة الإسباني ونظيرهليفربول الإنجليزي، الأربعاء، ضمن ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، على ملعب كامب نو معقل الفريق الكتالوني.

توج فريق برشلونة السبت الماضي بطلًا للدوري الإسباني لكرة القدم للمرة السادسة والعشرين في تاريخه عقب فوزه على ليفانتي 1-صفر في المرحلة الخامسة والثلاثين.

وستكون مباراة ليفربول وبرشلونة هي الأصعب لكليهما، ليكون بذلك خير ختام للموسم، إذ يرغب ليفربول في الفوز بالمباراة تعويضا لبطولة الدوري التي من الممكن وبنسبة كبيرة أن يخسرها لصالح مانشستر سيتي الذي يفرقه بنقطة محليا، فيما يريد برشلونة الفوز لضمان الثلاثية التي يريدها بعد فوزه بالدوري ووصوله لنهائي الكأس، الأمر الذي سيجعل اللقاء على أحر من الجمر.

ويسلط «آس آرابيا» في هذا الموضوع أبرز الأمور التكتيكية المتعلقة بالفريقين سواء على الصعيد الفردي أو الجماعي.

دفاع صلب.. صخرة فان دايك

كلل اللاعب الدولي الهولندي فيرجيل فان دايك لاعب فريق ليفربول مستواه طيلة الموسم بفوزه بجائزة أفضل لاعب ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ قدم قائد الريدز خلال الفترة الماضية مستويات رائعة للغاية جاعلا دفاع فريقه كالصخرة التي لا تتحرك ولا يمكن لأحد هزها، حيث اهتزت شباك الريدز ببطولة الدوري خلال 20 مرة فقط، الأمر الذي سيجعل كلوب مانحا شرف مراقبة ليونيل ميسي لدى فيرجيل الذي يعد أحد أفضل مدافعي كرة القدم بالوقت الحالي.

ليونيل ميسي.. الخطر نفسه

بعيدا عن الفنيات، الأرقام، والأمور تلك، فميسي وحده هو الخطر، الشمس التي تشرق بكل قوة في وجوه المدافعين أما أن تحرقهم بنارها، أو تدمرهم وتسبب لهم الضرر، ويكون هو الذي يصاحبه التوفيق من يفلت من إشعاعه، فالإنجليز يعرفون ميسي جيدا، وهو نفسه يعرف كيفية الوصول لشباكهم بكل سهولة، إذ زارها 24 مرة كأكثر اللاعبين، فالمدرب إرنستو فالفيردي من المؤكد أن تجمعه جلسة فردية مع الأرجنتيني فحواها: «أفعل ما تريد وأجلب الفوز».

بعيدا عن المراقبة اللصيقة للأرجنتيني، إلا أن فكرة ترك المساحات للبرغوث أو التسبب في التخلص من الكرة بشكل عشوائي كما حدث أمام مانشستر يونايتد سيكون ذلك هدية على طبق من ياقوت لنجم برشلونة.

ضغط كلوب العالي.. أتتذكرون ريال مدريد؟

خلال نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا خلال النسخة الماضية، حين اجتمع ريال مدريد الإسباني ضد نظيره ليفربول الإنجليزي، استطاع يورجن كلوب المدير الفني الحالي للريدز ضرب الملكي في وسط ملعبه بتطبيق أسلوب الضغط العالي، الأمر الذي نتج عنه عدم كيفية بناء لاعبي الأبيض كرة صحيحة من الخلف ليضطروا إلى اللعب عن طريق الكرات الطويلة التي كانت من نصيب دفاعات الأحمر، فثلاثي المقدمة الذي يتكون من روبيرتو فيرمينيو، محمد صلاح، ساديو ماني، سيتوغلون في المساحات القليلة التي تتواجد بين قلبي الدفاعي والأظهرة كما حدث بين سيرجيو راموس – فاران، وراموس – مارسيلو، الأمر الذي سيجعل المهمة صعبة على جيرارد بيكيه وزملائه.

طائرات «ميج» على الأطراف

من النادر أن ترى ظهير خلال الوقت الحالي يتميز بقدرات بدنية وفنية تجمع بين إجادته اللعب دفاعيا وهجوميا، لكن مع الثنائي اللذان يشاركان فان دايك قوته الدفاعية، والثلاثي الأمامي أهدافهم، أندري روبرتسون وألكسندر أرنولد، فبعيدا عن مستوياتهم الدفاعية التي تتمثل في التغطية العكسية وما شابه، فهما متألقان للغاية على الصعيد الهجومي بشأن صناعة الأهداف، إذ نتج عن سحر أقدامهم حتى الآن 24 هدفا، إذ صنع الأسكتلندي 13، مقابل 11 للإنجليزي.

وهنا يكمن العبء الذي سيكون على عاتقي ظهيري برشلونة، ولتفادي الخطر يؤكد المنطق أن وجود سيرجي روبيرتو ظهيرا وليس لاعب وسط أو على مقاعد البدلاء سيكون بمثابة الهدية للريدز، لذلك فضرب السرعة واللياقة البدنية بمثلهم سيكون أفضل لمدرب برشلونة بإشراكه نيلسون سيميدو وجوردي ألبا.

.